تكنولوجيا

حتى بلا إنترنت.. باحثون يكتشفون طريقة جديدة لتتبعك

02 فبراير 2022

اكتشف باحثون طريقة تجريبية جديدة لتتبع الأشخاص عبر الإنترنت باستخدام المعلومات المستقاة من وحدة معالجة الرسومات (جي بي يو)، في جهاز الكمبيوتر أو الهاتف المحمول، وفقا لما أفاد به موقع "غزمودو". 

وكشفت ورقة بحثية حديثة، نشرها باحثون من جامعات في إسرائيل وأستراليا وفرنسا، عن استراتيجية فريدة عن طريق "بصمات الأجهزة"، التي تستخدم خصائص المستخدم لإنشاء ملفات تعريف مميزة وقابلة للتتبع.

يأتي هذا مع تزايد استخدام بصمات الأجهزة، بدلا من ملفات تعريف الارتباط، التي واجهت مشاكل تتعلق بالخصوصية مؤخرا، نظرا لاتهام الشركات بأنها تجمع بيانات المستخدمين. 

وانتشرت فكرة بصمات الأجهزة، حيث تقوم الشركات والأطراف الثالثة بمراقبة المستهلكين في محاولة للتخفيف من الاحتيال وتحسين "تجربة العملاء". 

واستخدمت معظم الشركات ملفات تعريف الارتباط، وهي صغيرة جدا لتحديد الملفات النصية المخزنة في متصفحك. لكن هذه الأداة مرت بأوقات عصيبة مؤخرا، لأن لوائح الخصوصية الحديثة، مثل قانون كاليفورنيا لحماية خصوصية المستهلك في كاليفورنيا أو اللائحة العامة لحماية البيانات في أوروبا، أجبرتها على أن تكون توافقية وليست إلزامية.

نتيجة لذلك، سعت الشركات إلى طرق تتبع بديلة، بما في ذلك بصمة المتصفح والجهاز، والتي تستخدم البيانات التي تم جمعها من متصفح المستخدم أو الهاتف أو الكمبيوتر الشخصي، مثل تكوينات المتصفح أو مواصفات الجهاز، لإنشاء بصمة قابلة للتتبع.

بالنسبة للباحثين، فقد كانت المعضلة أمامهم لاختراق المستخدم وتتبعه من خلال هذه الأداة أن بصمات الأجهزة والمتصفحات، تتطور بمرور الوقت، وتتسبب في النهاية في الخلط بين بعض الأجهزة المتشابهة. 

لكن تقنية بصمة وحدة معالجة الرسومات الجديدة، التي ابتكرها الباحثون تمكنت من التغلب إلى حد كبير على هذا القيد. 

ووفقا للبحث المنشور، فقد سمح نظام التتبع الذي أنشأه الباحثون، بتتبع المستخدمين على مدى فترات زمنية أطول من الطرق التقليدية مثل ملفات تعريف الارتباط، بزيادة تصل إلى 67 في المائة. 

اختبر الباحثون نظام التتبع الخاص بهم على 2550 جهازا مع 1605 تكوينا متميزا لوحدة المعالجة المركزية ووجدوا أنه يمكن أن ينتج بشكل موثوق النتائج المخيفة التي كانوا يبحثون عنها.

وكتب الباحثون: "تعمل تقنيتنا بشكل جيد على كل من أجهزة الكمبيوتر والأجهزة المحمولة، ولديها وقت تشغيل عملي سواء كان المستخدم في وضع الاتصال بالإنترنت من عدمه"، مشيرين إلى أن هذه الأداة "لا تتطلب الوصول إلى أي أجهزة استشعار إضافية مثل الميكروفون أو الكاميرا". 

وأشار موقع "غزمودو" إلى أن الباحثين كشفوا عن نتائجهم لعدد من الشركات ذات الصلة في عام 2020، بما في ذلك غوغل ومتصفحي موزيلا وبريف، واستمروا في إطلاعهم على أبحاثهم. 

مواضيع ذات صلة

تويوتا تكشف عن محرك جديد يعمل بالوقود الأخضر
تويوتا تكشف عن محرك جديد يعمل بالوقود الأخضر

أعلنت شركة تويوتا اليابانية، الثلاثاء، أنها ستقدم محركات سيارات جديدة تعمل بالوقود الأخضر، ضمن مساعي الشركة للتحول نحو الطاقة النظيفة.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة تويوتا، كوجي ساتو، إن "المحرك تم تحسينه ليناسب عصر الكهرباء"، على أمل المساعدة في دفع العالم إلى "الحياد الكربوني".

وخلال عرض تقديمي استمر 3 ساعات في قاعة بطوكيو، استعرضت شركة السيارات العملاقة محركات جديدة صغيرة الحجم تعمل بالوقود الأخضر مثل الهيدروجين والإيثانول الحيوي.

وتخطط الشركة، بحسب أسوشيتد برس، إلى أن تجعل تلك المحركات مقترنة بالمركبات الكهربائية التي تعمل عبر البطارية. 

وانضم الحليفان المحليان "سوبارو كورب" و"مازدا موتور كورب"، وكلاهما يعدان محركات صديقة للبيئة مصممة لتلبية معايير الانبعاثات الصارمة القادمة حتما، إلى عرض تويوتا الذي تم وصفه بأنه "ورشة عمل متعددة المسارات".

وقال ساتو: "تريد كل شركة الفوز، ولكن يمكننا أن نكون أسرع إذا عملنا معا". ولم يتم الكشف عن تفاصيل بشأن موعد طرح المحركات في السوق.

وتمتلك تويوتا بالفعل سيارة هجينة بمحرك يعمل عبر الاحتراق الداخلي للوقود الأحفوري التقليدي ومحرك آخر كهربائي، إذ يقوم بالتبديل بين الاثنين لتوفير استهلاك الطاقة.

وفي السيارات الهجينة المستقبلية، من المقرر أن يصبح المحرك الكهربائي هو القوة الدافعة الرئيسية لسيارات تويوتا، وسيتم تصميم المحرك الجديد ليأخذ دورا مساعدا، حسبما ذكرت الشركة اليابانية.