Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

التجارة الإلكترونية في الجزائر.. ماذا تحقق وماهي المعوقات؟

21 سبتمبر 2022

قالت مسؤولة بالمركز الجزائري للسجل التجاري إن عدد التجار والمتعاملين الناشطين في مجال التجارة الإلكترونية المسجلين على مستوى المركز بلغ حوالي 2500 متعامل التجاري.

وتحتضن الجزائر صالون التجارة والخدمات الإلكترونية من 20 إلى 23 سبتمبر الجاري بقصر المعارض الصنوبر البحري، في ظل جدل بشأن الخطوات التي قطعتها هذه التجارة في البلاد، ومعوقاتها.

حقوق الزبائن

وبالنسبة لخبير التجارة الإلكترونية يزيد أقدال، فإن هذا النمط من التجارة في الجزائر "لا يزال بعيدا عن القواعد العامة التي تحكمه".

ويوضح الخبير أقدال لـ"أصوات مغاربية" أن هذا النمط المتدوال في مواقع التواصل الاجتماعي المتمثل في البيع عن بعد، "لا يحفظ أي حقوق للمستهلك أو المشتري في حالة وجود خلاف بشأن النوعية المطلوبة من السلع".

وأضاف أن القانون "لا يحمي زبائن هذه المنصات التي تتعامل بشكل خارج المنصات المعتمدة من قبل وزارة التجارة".

قانون جديد..

وأعلن الديوان الوطني للسجل التجاري، في أغسطس الماضي، أن التجارة الإلكترونية في الجزائر "أصبحت منظمة من خلال صدور دليل إجراءات القيد في السجل التجاري لممارسة هذا النشاط".

وأضاف الديوان أن هذه التجارة "أصبحت معنية بالقيد في السجل التجاري، بعد صدور الدليل الخاص بممارسة التجارة الإلكترونية منذ 2018".

ويعرف المصدر التجارة الإلكترونية على أنها عمليات البيع أو الشراء أو تقديم خدمات باستخدام شبكة الإنترنت، وهو نشاط يقوم بموجبه مورد إلكتروني بـ"اقتراح أو ضمان أو توفير سلع وخدمات عن بعد لمستهلك إلكتروني عن طريق الاتصال الإلكتروني".

لكن الخبير يزيد أقدال، يؤكد أن غالبية الجزائريين "يتفادون المعاملات الإلكترونية ذات الدفع المسبق، لضعف الحماية القانونية للزبون، في انتظار صدور التشريعات التي تحمي المشتري".

تجربة كورونا..

وبرغم ذلك فإن مستوى التجارة الإلكترونية في الجزائر ارتفع بسبب أزمة كورونا، لكن غالبية ممتهني التجارة "يتجنبون الكشف عن أرقام أعمالهم تهربا من الضرائب".

وبرغم ذلك يوجد بعض المتعاملين المعتمدين للدفع عبر الانترنت في الجزائر، مثل مؤسسات توزيع الكهرباء والغاز والماء بمواقعها الثمانية، و6 متعاملين للخدمات التكوينية والخدمات المالية بموقعين إثنين، وثلاث مواقع، لكل من العقارات والرياضة والخدمات الطبية بموقعين و7 مواقع تخص خدمات إدارية أخرى.

وبحسب تقرير صدر مطلع السنة الجارية عن "تجمع النقد الآلي"، فإن قائمة المتعاملين تتضمن أيضا 4 متعاملين في الاتصالات و 3 مؤسسات إعلامية و 3 شركات ناشطة في مجال النقل الجوي وبالسكك الحديدية ومتعاملين اثنين لسيارات أجرة مع سائق،
و 3 هيئات اجتماعية ومهنية.

سوق إلكترونية سوداء

ومن جهته يرى أستاذ الاقتصاد، بجامعة الجزائر، عبد الرحمان آية، أن "التجارة الإلكترونية غير المعتمدة مزدهرة في الجزائر، بينما الخاضعة للقوانين والمعتمدة ضئيلة جدا".

ويشير الخبير آية لـ"أصوات مغاربية" إلى أن معوقات كثيرة تعترض هذه التجارة بسبب الغموض الذي يكتنف طرق الدفع، خصوصا في المنصات غير المعتمدة، إضافة إلى قلة الرقابة على عمليات البيع والشراء الإلكترونية.

لكن يتوقع عبد الرحمن آية أن تعرف التجارة الإلكترونية المزيد من الانتشار الواسع، بسبب الاندفاع نحو البيع والشراء الإلكتروني بواسطة بطاقات أجنبية خارج رقابة الحكومة، من شأنها أن تدفع بالحكومة إلى تأطير هذه العمليات مستقبلا.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

بايدن وقع على وثيقة تتيح للسطات الاعتماد على الذكاء الاصطناعي للتصدي للتهديدات - مصدر الصورة Pexels
بايدن وقع على وثيقة تتيح للسطات الاعتماد على الذكاء الاصطناعي للتصدي للتهديدات - مصدر الصورة Pexels

بواسطة الذكاء الاصطناعي، تمكنت الولايات من إحراز تقدم في تحديد المحاولات الخارجية الهادفة إلى التأثير على الانتخابات الرئاسية التي ستجري بعد أقل من أسبوعين.

هذا ما أكده مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جيك سوليفان، الذي شدد  على أن الطريق لا يزال طويلا لاحتواء جميع التهديدات في هذا السياق.

تصريحات سوليفان جاءت خلال مداخلة في جامعة الدفاع الوطني في واشنطن، حيث أكد مستشار الأمن القومي أنه لا بد من ضمان سلامة سلاسل التوريد للشرائح الإلكترونية التي يتم استخدامها على نطاق واسع في التجهيزات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي حتى لا تقع هذه الشرائح في أيدي أطراف معادية.

المسؤول الأميركي سلط الضوء على وثيقة يدعو من خلالها مختلف الإدارات والوكالات الحكومية لتسريع استخدامات الذكاء الاصطناعي مع الحماية أيضًا من المخاطر المحتملة المرتبطة بالتكنولوجيا.
 


باتريك تاكر محرر الشؤون التكنولوجية في موقع " ديفينس وان" والخبير في الذكاء الاصطناعي وصف في حديث لقناة "الحرة" الوثيقة التي وقعت عليها الإدارة الأميركية بـ"التاريخية" بسبب الميزة ألتي تتمتع بها الولايات المتحدة وهي وجود كبريات الشركات المختصة الأميركية بالذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن الجيش الأميركي معني أيضا ومهتم بالذكاء الاصطناعي ومنظومة الاستخبارات الفدرالية لديها منذ سنوات قائمة بالمبادئ الإخلاقية التي توجهها، لكنه ذكر أن هذه الوثيقة تتناول أيضا كيف يمكن استغلال الأدوات المتطورة في تكنولوجيا للذكاء الاصطناعي وتقديم النصائح للجهات الاستخبارية ومساعدة الولايات المتحدة على الحفاظ على ميزتها للتغلب على خصومها مثل الصين.

وأشار تاكر إلى أنه رغم وجود تدخلات خارجية في الانتخابات الأميركية، "لكن أيضا هناك جهد أميركي يبذل لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي لصالح الولايات المتحدة".

يذكر أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، وقع على الوثيقة في وقت سابق تتيح لمختلف الوكالات الأمنية والقوات العسكرية الأميركية الاعتماد على أحدث وأقوى التجهيزات المستخدمة في الذكاء الاصطناعي للتصدي للتهديدات المتنامية مثل الهجمات الإلكترونية بمختلف أنواعها.

كما جاء في الوثيقة أن وكالات الأمن لا يحق لها توسيع استخداماتها للذكاء الاصطناعي بطريقة من شأنها أن تنتهك الحقوق المدنية للأميركيين والتي يحميها الدستور.

وحسب العديد من التقارير فإن الهدف الرئيس من وراء هذا القرار هو جعل الولايات المتحدة قادرة على تطوير أنظمة جديدة للذكاء الاصطناعي تسمح لها بمواكبة التقدم الذي تحرزه الصين ودول منافسة أخرى في هذا المجال خاصة وأن العديد من المصادر تؤكد رصد محاولات من جهات أجنبية التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستقام خلال أقل من أسبوعين وذلك من خلال حملات تضليل واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي بواسطة الذكاء الاصطناعي.

المصدر: الحرة الليلة