Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أصبح بإمكان الأمازيغ تحرير الرسائل وكتابتها بالحرف الأمازيغي الأصلي تيفيناغ
أصبح بإمكان الأمازيغ تحرير الرسائل وكتابتها بالحرف الأمازيغي الأصلي تيفيناغ

بعد 10 سنوات من إدراجها في الحاسوب، أضافت "آبل" أمازيغية المغرب والجزائر لنظام التشغيل "آي أو أس 16" الذي أطلقته مؤخرا بحيث أصبح بإمكان الناطقين بالأمازيغية بالمغرب والجزائر إضافة حروف "تيفيناغ" للوحة المفاتيح الخاصة بأجهزة "آبل" بمختلف أنواعها.

وتضمن نظام تشغيل "آي أو أس 16" الجديد، ميزات جديدة، بينها شاشة قفل جديدة وسهولة في كتابة وإعادة تحرير الرسائل النصية حتى بعد إرسالها، كما تضمن لوحة مفاتيح جديدة وتحسينات على تطبيق الصحة.
 

وبالنسبة للوحة المفاتيح، أصبح بإمكان الأمازيغ، تحرير الرسائل والكتابة بحرف تيفيناغ، الحرف المعتمد من طرف المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بالمغرب، كما يمكن لأمازيغ منطقة القبائل بالجزائر، استعمال الحرف نفسه، أو الكتابة بالحرف اللاتيني.

ولقي التحديث الجديد من الشركة الأميركية إشادة واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي، خصوصا وأنه يأتي بعد سنوات من مراسلة بعض المنظمات الأمازيغية للعملاق الأميركي ولعدد من الشركات التكنولوجية الأخرى على غرار مايكروسوفت وفيسبوك.


مايكروسفت السباقة

وسمح دخول اللغة الأمازيغية إلى نظام الترميز الموحد (اليونيكود) عام 2002، بمبادرة من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، بإطلاق برامج وتطبيقات بهذه اللغة، كما سمح لشركة مايكروسوفت بإدراجها في نظام ويندوز 8، الذي أصدرته عام 2012.

وفي عام 2016، أعلنت شركة فيسبوك إضافة اللغة الأمازيغية بحرفها الأصلي تيفيناغ إلى قائمة لغات الموقع، بعد جهود قادها الناشط والمبرمج الليبي مادغيس ؤمادي والمبرمج المغربي ياسين آيت المودن.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

بايدن وقع على وثيقة تتيح للسطات الاعتماد على الذكاء الاصطناعي للتصدي للتهديدات - مصدر الصورة Pexels
بايدن وقع على وثيقة تتيح للسطات الاعتماد على الذكاء الاصطناعي للتصدي للتهديدات - مصدر الصورة Pexels

بواسطة الذكاء الاصطناعي، تمكنت الولايات من إحراز تقدم في تحديد المحاولات الخارجية الهادفة إلى التأثير على الانتخابات الرئاسية التي ستجري بعد أقل من أسبوعين.

هذا ما أكده مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جيك سوليفان، الذي شدد  على أن الطريق لا يزال طويلا لاحتواء جميع التهديدات في هذا السياق.

تصريحات سوليفان جاءت خلال مداخلة في جامعة الدفاع الوطني في واشنطن، حيث أكد مستشار الأمن القومي أنه لا بد من ضمان سلامة سلاسل التوريد للشرائح الإلكترونية التي يتم استخدامها على نطاق واسع في التجهيزات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي حتى لا تقع هذه الشرائح في أيدي أطراف معادية.

المسؤول الأميركي سلط الضوء على وثيقة يدعو من خلالها مختلف الإدارات والوكالات الحكومية لتسريع استخدامات الذكاء الاصطناعي مع الحماية أيضًا من المخاطر المحتملة المرتبطة بالتكنولوجيا.
 


باتريك تاكر محرر الشؤون التكنولوجية في موقع " ديفينس وان" والخبير في الذكاء الاصطناعي وصف في حديث لقناة "الحرة" الوثيقة التي وقعت عليها الإدارة الأميركية بـ"التاريخية" بسبب الميزة ألتي تتمتع بها الولايات المتحدة وهي وجود كبريات الشركات المختصة الأميركية بالذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن الجيش الأميركي معني أيضا ومهتم بالذكاء الاصطناعي ومنظومة الاستخبارات الفدرالية لديها منذ سنوات قائمة بالمبادئ الإخلاقية التي توجهها، لكنه ذكر أن هذه الوثيقة تتناول أيضا كيف يمكن استغلال الأدوات المتطورة في تكنولوجيا للذكاء الاصطناعي وتقديم النصائح للجهات الاستخبارية ومساعدة الولايات المتحدة على الحفاظ على ميزتها للتغلب على خصومها مثل الصين.

وأشار تاكر إلى أنه رغم وجود تدخلات خارجية في الانتخابات الأميركية، "لكن أيضا هناك جهد أميركي يبذل لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي لصالح الولايات المتحدة".

يذكر أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، وقع على الوثيقة في وقت سابق تتيح لمختلف الوكالات الأمنية والقوات العسكرية الأميركية الاعتماد على أحدث وأقوى التجهيزات المستخدمة في الذكاء الاصطناعي للتصدي للتهديدات المتنامية مثل الهجمات الإلكترونية بمختلف أنواعها.

كما جاء في الوثيقة أن وكالات الأمن لا يحق لها توسيع استخداماتها للذكاء الاصطناعي بطريقة من شأنها أن تنتهك الحقوق المدنية للأميركيين والتي يحميها الدستور.

وحسب العديد من التقارير فإن الهدف الرئيس من وراء هذا القرار هو جعل الولايات المتحدة قادرة على تطوير أنظمة جديدة للذكاء الاصطناعي تسمح لها بمواكبة التقدم الذي تحرزه الصين ودول منافسة أخرى في هذا المجال خاصة وأن العديد من المصادر تؤكد رصد محاولات من جهات أجنبية التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستقام خلال أقل من أسبوعين وذلك من خلال حملات تضليل واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي بواسطة الذكاء الاصطناعي.

المصدر: الحرة الليلة