Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

هذا ترتيب البلدان المغاربية في مؤشر "جودة الحياة الرقمية 2022"

27 سبتمبر 2022

سجل تقرير حديث حول "جودة الحياة الرقمية 2022" تصدر المغرب للبلدان المغاربية في ذلك المؤشر، تليه تونس والجزائر، بينما غابت كل من موريتانيا وليبيا عن قائمة التصنيف الذي ضم 117 بلدا من دول العالم.

وبحسب التقرير الصادر عن مؤسسة "سيرف شارك" العالمية، فإن المغرب حصل على 0.41 نقطة من أصل نقطة واحدة ضمن المؤشر، وحل في المرتبة 71 عالميا مسجلا تقدما بـ 13 مركزا مقارنة مع عام 2021.

وجاءت تونس في المرتبة 77 عالميا بعد حصولها على 0.38 نقطة وتقدمها بثلاثة مراكز عن العام الماضي، بينما تراجعت الجزائر بستة مراكز مقارنة مع العام الماضي وحصلت على 0.32 نقطة في المؤشر، وحلت في المرتبة 92 عالميا.

واستند تقرير المؤسسة البريطانية في تصنيف الدول على خمسة معايير تشمل القدرة على تحمل تكاليف الإنترنت والبنيات التحتية الإلكترونية والأمن السيبراني وخدمات الحكومة الإلكترونية وجودة الإنترنت، وذلك وفق بيانات صادرة عن هيئات ومنظمات عالمية كالأمم المتحدة والبنك الدولي والاتحاد الدولي للاتصالات.

وتباينت معايير تنصيف البلدان المغاربية ضمن هذا التقرير، حيث تصدرت تونس القدرة على تحمل تكاليف الإنترنت وخدمات الحكومة الإلكترونية، وتصدر المغرب جودة الإنترنت والأمن السيبراني (الأول أفريقيا)، وتصدرت الجزائر البنيات التحتية الإلكترونية.

وعلى الصعيد العالمي، تصدرت إسرائيل قائمة دول العالم في مؤشر "جودة الحياة الرقمية لسنة 2022"، بحصولها على معدل بلغ 0.76 نقطة، تلتها الدانمرك، وألمانيا، ثم فرنسا والسويد، في حين تذيلت الكونغو الديمقراطية (117 عالميا) تصنيف هذا المؤشر.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الحرب السيبرانية
استراتيجية البنتاغون تظهر اهتماما أكبر بمواجهة الحرب السيبرانية

في خطوة تعكس توجها جديدا، تسعى وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إلى استقطاب أفضل المواهب التكنولوجية من وادي السيليكون ودمجها في صفوف الجيش.

تستجيب هذه الجهود للحاجة الملحة لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية السريعة وزيادة الهجمات السيبرانية على مؤسسات أميركية حساسة.

ويخطط البنتاغون لتقديم مناصب رفيعة المستوى لكبار مسؤولي التكنولوجيا، مما سيمكنهم من تقديم حلول مبتكرة لمشاكل الأمن القومي.

وفي هذا السياق، تقول خبيرة الأمن السيبراني والتكنولوجيا الناشئة، كافيا بيرلمان، في مقابلة مع قناة "الحرة" إن هذا الجهد يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.

وتؤكد أن دمج التكنولوجيا التجارية بشكل أسرع سيمكن وزارة الدفاع الأميركية من التعامل بفعالية مع التهديدات السيبرانية، التي تتزايد بشكل ملحوظ.

أشارت بيرلمان إلى أهمية بناء الثقة بين الحكومة والشركات الخاصة، إذ أن الهجمات السيبرانية التي تتعرض لها الشبكات يمكن أن تؤدي إلى تسريب بيانات حساسة أو تأثير على العمليات العسكرية.

وتعتبر أن هذه الشراكة ضرورية لتأمين ردود فعل سريعة وفعالة تجاه التهديدات المتزايدة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت حرج، مع اقتراب الانتخابات الأميركية من موعدها في نوفمبر. ومن المتوقع أن تشهد البلاد زيادة في محاولات التجسس والتأثير على الانتخابات، بحسب بيرلمان التي تقول "رأيت هذا عندما كنت أعمل في فيسبوك عام 2016 عندما حاولت الحكومة الروسية التأثير على الديمقراطية باستخدام فيسبوك".

وتضيف أن "هذه التهديدات ليست جديدة وسنرى المزيد منها".

وحذرت بيرلمان من استخدام الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الهجمات السيبرانية، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.

وأشارت تقارير هذا الشهر إلى هجمات سيبرانية شنتها مجموعة قرصنة مرتبطة بالحكومة الصينية، استهدفت شبكات الاتصال عبر الإنترنت وأنظمة التنصت القانونية، ما أثار مخاوف من حصول المخترقين على معلومات استخباراتية حساسة قد تؤدي إلى تهديدات أكبر للأمن الوطني في الولايات المتحدة.

وفي ما يتعلق بقدرات الولايات المتحدة في مواجهة هذه التهديدات، قال مدير "معهد كيسنجر للصين والولايات المتحدة" في واشنطن، روبرت دالي، في مقابلة سابقة مع قناة "الحرة" إن الهجمات السيبرانية الصينية تعكس تفوقا في بعض الجوانب التقنية.

وذكر دالي أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كريستوفر راي، قال إن الفرق بين الهجوم والدفاع في هذا المجال هو أن الصين تستطيع شن هجمات سيبرانية هائلة بينما تعمل الولايات المتحدة بشكل أساسي على الدفاع، بنسب تقارب 15 إلى واحد لصالح الصين.

 
المصدر: الحرة