التحول الرقمي رهان للمغرب في تحقيق النموذج التنموي

سجل تقرير حديث حول "جودة الحياة الرقمية 2022" تصدر المغرب للبلدان المغاربية في ذلك المؤشر، تليه تونس والجزائر، بينما غابت كل من موريتانيا وليبيا عن قائمة التصنيف الذي ضم 117 بلدا من دول العالم.

وبحسب التقرير الصادر عن مؤسسة "سيرف شارك" العالمية، فإن المغرب حصل على 0.41 نقطة من أصل نقطة واحدة ضمن المؤشر، وحل في المرتبة 71 عالميا مسجلا تقدما بـ 13 مركزا مقارنة مع عام 2021.

وجاءت تونس في المرتبة 77 عالميا بعد حصولها على 0.38 نقطة وتقدمها بثلاثة مراكز عن العام الماضي، بينما تراجعت الجزائر بستة مراكز مقارنة مع العام الماضي وحصلت على 0.32 نقطة في المؤشر، وحلت في المرتبة 92 عالميا.

واستند تقرير المؤسسة البريطانية في تصنيف الدول على خمسة معايير تشمل القدرة على تحمل تكاليف الإنترنت والبنيات التحتية الإلكترونية والأمن السيبراني وخدمات الحكومة الإلكترونية وجودة الإنترنت، وذلك وفق بيانات صادرة عن هيئات ومنظمات عالمية كالأمم المتحدة والبنك الدولي والاتحاد الدولي للاتصالات.

وتباينت معايير تنصيف البلدان المغاربية ضمن هذا التقرير، حيث تصدرت تونس القدرة على تحمل تكاليف الإنترنت وخدمات الحكومة الإلكترونية، وتصدر المغرب جودة الإنترنت والأمن السيبراني (الأول أفريقيا)، وتصدرت الجزائر البنيات التحتية الإلكترونية.

وعلى الصعيد العالمي، تصدرت إسرائيل قائمة دول العالم في مؤشر "جودة الحياة الرقمية لسنة 2022"، بحصولها على معدل بلغ 0.76 نقطة، تلتها الدانمرك، وألمانيا، ثم فرنسا والسويد، في حين تذيلت الكونغو الديمقراطية (117 عالميا) تصنيف هذا المؤشر.

المصدر: أصوات مغاربية