تمكنت شركة "نتفليكس" لخدمات البث الترفيهي من تجاوز توقعات الأرباح، وتحقيق إيرادات أفضل مما كان مفترضا خلال الربع الثالث من العام الجاري، وذلك وفقا لما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال".
وأظهرت البيانات أن صافي الربح بلغ 1.398 مليار دولار في الثلاثة أشهر الأخيرة (يوليو وأغسطس وسبتمبر) في مقابل 607.4 مليون دولار، خلال الربع الثالث من العام الماضي.
وأعلنت "نتفليكس" أنها تمكنت من الحصول على 2.41 مليون مشترك جديد في الأشهر الثلاثة المنصرمة، بينما كانت أفضل التوقعات تشير إلى الحصول عى مليون مشترك فقط.
وحققت الشركة، التي فقدت عددا كبيرا من المشتركين السنة الماضية، إيرادات بلغت 7.925 مليار دولار، مقابل 7.70 مليار دولار في نفس الفترة قبل عام واحد، بينما كانت التوقعات تشير إلى تحقيق إيرادات لا تتجاوز 7.83 مليار دولار.
وتتوقع الشركة الرائدة في البث الترفيهي عبر الإنترنت إضافة 4.5 مليون مشترك إضافي الربع الأخير من العام الحالي، وذلك على الرغم من المنافسة القوية مع منصات أخرى ظهرت على الساحة.
في خطوة تعكس توجها جديدا، تسعى وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إلى استقطاب أفضل المواهب التكنولوجية من وادي السيليكون ودمجها في صفوف الجيش.
تستجيب هذه الجهود للحاجة الملحة لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية السريعة وزيادة الهجمات السيبرانية على مؤسسات أميركية حساسة.
ويخطط البنتاغون لتقديم مناصب رفيعة المستوى لكبار مسؤولي التكنولوجيا، مما سيمكنهم من تقديم حلول مبتكرة لمشاكل الأمن القومي.
وفي هذا السياق، تقول خبيرة الأمن السيبراني والتكنولوجيا الناشئة، كافيا بيرلمان، في مقابلة مع قناة "الحرة" إن هذا الجهد يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.
وتؤكد أن دمج التكنولوجيا التجارية بشكل أسرع سيمكن وزارة الدفاع الأميركية من التعامل بفعالية مع التهديدات السيبرانية، التي تتزايد بشكل ملحوظ.
أشارت بيرلمان إلى أهمية بناء الثقة بين الحكومة والشركات الخاصة، إذ أن الهجمات السيبرانية التي تتعرض لها الشبكات يمكن أن تؤدي إلى تسريب بيانات حساسة أو تأثير على العمليات العسكرية.
وتعتبر أن هذه الشراكة ضرورية لتأمين ردود فعل سريعة وفعالة تجاه التهديدات المتزايدة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت حرج، مع اقتراب الانتخابات الأميركية من موعدها في نوفمبر. ومن المتوقع أن تشهد البلاد زيادة في محاولات التجسس والتأثير على الانتخابات، بحسب بيرلمان التي تقول "رأيت هذا عندما كنت أعمل في فيسبوك عام 2016 عندما حاولت الحكومة الروسية التأثير على الديمقراطية باستخدام فيسبوك".
وتضيف أن "هذه التهديدات ليست جديدة وسنرى المزيد منها".
وحذرت بيرلمان من استخدام الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الهجمات السيبرانية، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.
وأشارت تقارير هذا الشهر إلى هجمات سيبرانية شنتها مجموعة قرصنة مرتبطة بالحكومة الصينية، استهدفت شبكات الاتصال عبر الإنترنت وأنظمة التنصت القانونية، ما أثار مخاوف من حصول المخترقين على معلومات استخباراتية حساسة قد تؤدي إلى تهديدات أكبر للأمن الوطني في الولايات المتحدة.
وفي ما يتعلق بقدرات الولايات المتحدة في مواجهة هذه التهديدات، قال مدير "معهد كيسنجر للصين والولايات المتحدة" في واشنطن، روبرت دالي، في مقابلة سابقة مع قناة "الحرة" إن الهجمات السيبرانية الصينية تعكس تفوقا في بعض الجوانب التقنية.
وذكر دالي أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كريستوفر راي، قال إن الفرق بين الهجوم والدفاع في هذا المجال هو أن الصين تستطيع شن هجمات سيبرانية هائلة بينما تعمل الولايات المتحدة بشكل أساسي على الدفاع، بنسب تقارب 15 إلى واحد لصالح الصين.