Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

شركة اتصالات مغربية تتجاوز مليونين ونصف مليون مشترك بموريتانيا

26 أكتوبر 2022

أعلنت شركة "اتصالات المغرب" أن عدد مشتركيها في موريتانيا وصل، بنهاية شهر سبتمبر الماضي، إلى مليونين و642 ألف مشترك في خدمة الهاتف المحمول، و57 ألف مشترك في الهاتف الثابت.

وأوضحت المجموعة، التي تملك نسبة ٤٠ في المائة من شركة "موف موريتل"، في بلاغ حول نتائجها الموسمية، إن عدد زبائنها في المغرب والدول الأفريقية بلغ حوالي 76 مليون زبون، بزيادة نسبتها 3.9 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وحول النتائج المالية أعلنت الشركة المغربية عن أرباح معدلة في ضوء العوامل الموسمية قدرها 4.52 مليار درهم (ما يقارب 415 مليون دولار) في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، أي بزيادة قدرها 5.1 في المائة.

وزادت الإيرادات بحسب الشركة بعشرة في المئة إلى 26.8 مليار درهم (ما يقارب ٢.٤ مليار دولار) خلال نفس الفترة، إذ ارتفعت قاعدة عملاء اتصالات المغرب 3.9% إلى 76 مليون مشترك.

وتعتبر اتصالات المغرب، المدرجة في بورصة الدار البيضاء ويورونكست بباريس، أكبر مشغلي الهاتف في المغرب وتسيطر عليها شركة "اتصالات" الإماراتية بنسبة 53 في المائة، فيما تمتلك الدولة المغربية نسبة 22 في المائة.

وإلى جانب أنشطتها في المغرب وموريتانيا، تدير الشركة وحدات تابعة لها في بنين وبوركينا فاسو وساحل العاج والجابون ومالي والنيجر وتشاد وتوجو وجمهورية أفريقيا الوسطى.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الحرب السيبرانية
استراتيجية البنتاغون تظهر اهتماما أكبر بمواجهة الحرب السيبرانية

في خطوة تعكس توجها جديدا، تسعى وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إلى استقطاب أفضل المواهب التكنولوجية من وادي السيليكون ودمجها في صفوف الجيش.

تستجيب هذه الجهود للحاجة الملحة لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية السريعة وزيادة الهجمات السيبرانية على مؤسسات أميركية حساسة.

ويخطط البنتاغون لتقديم مناصب رفيعة المستوى لكبار مسؤولي التكنولوجيا، مما سيمكنهم من تقديم حلول مبتكرة لمشاكل الأمن القومي.

وفي هذا السياق، تقول خبيرة الأمن السيبراني والتكنولوجيا الناشئة، كافيا بيرلمان، في مقابلة مع قناة "الحرة" إن هذا الجهد يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.

وتؤكد أن دمج التكنولوجيا التجارية بشكل أسرع سيمكن وزارة الدفاع الأميركية من التعامل بفعالية مع التهديدات السيبرانية، التي تتزايد بشكل ملحوظ.

أشارت بيرلمان إلى أهمية بناء الثقة بين الحكومة والشركات الخاصة، إذ أن الهجمات السيبرانية التي تتعرض لها الشبكات يمكن أن تؤدي إلى تسريب بيانات حساسة أو تأثير على العمليات العسكرية.

وتعتبر أن هذه الشراكة ضرورية لتأمين ردود فعل سريعة وفعالة تجاه التهديدات المتزايدة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت حرج، مع اقتراب الانتخابات الأميركية من موعدها في نوفمبر. ومن المتوقع أن تشهد البلاد زيادة في محاولات التجسس والتأثير على الانتخابات، بحسب بيرلمان التي تقول "رأيت هذا عندما كنت أعمل في فيسبوك عام 2016 عندما حاولت الحكومة الروسية التأثير على الديمقراطية باستخدام فيسبوك".

وتضيف أن "هذه التهديدات ليست جديدة وسنرى المزيد منها".

وحذرت بيرلمان من استخدام الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الهجمات السيبرانية، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.

وأشارت تقارير هذا الشهر إلى هجمات سيبرانية شنتها مجموعة قرصنة مرتبطة بالحكومة الصينية، استهدفت شبكات الاتصال عبر الإنترنت وأنظمة التنصت القانونية، ما أثار مخاوف من حصول المخترقين على معلومات استخباراتية حساسة قد تؤدي إلى تهديدات أكبر للأمن الوطني في الولايات المتحدة.

وفي ما يتعلق بقدرات الولايات المتحدة في مواجهة هذه التهديدات، قال مدير "معهد كيسنجر للصين والولايات المتحدة" في واشنطن، روبرت دالي، في مقابلة سابقة مع قناة "الحرة" إن الهجمات السيبرانية الصينية تعكس تفوقا في بعض الجوانب التقنية.

وذكر دالي أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كريستوفر راي، قال إن الفرق بين الهجوم والدفاع في هذا المجال هو أن الصين تستطيع شن هجمات سيبرانية هائلة بينما تعمل الولايات المتحدة بشكل أساسي على الدفاع، بنسب تقارب 15 إلى واحد لصالح الصين.

 
المصدر: الحرة