Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A
تمثل هذه التقنية ثورة في مجال تمكين الأشخاص الصم

أطلقت شركة إكس ـ راي غلاس البريطانية، نظارات ذكية تتيح للصم وضعاف السمع، قراءة المحادثات التي تجري حولهم، بفضل تكنولوجيا الواقع المعزز.

وتمثل هذه التقنية ثورة في مجال تمكين الأشخاص الصم، حيث تسمح لهم بتوصيل النظارات بهاتف ذكي، يقوم بتحويل المحادثات إلى نصوص يمكن قراءتها خلال وقت فعلي، إذ تحتوي النظارات على ميكروفون يلتقط الصوت ويرسله في أقل من ثانية إلى الهاتف، حسب ما نقله موقع "BGR" للأخبار التقنية.

وتقول شركة XRAI Glass، التي طورت هذه التقنية إنه بفضل إمكانات التعرف على الصوت، يمكن للنظارات تحديد من يتحدث، وستتمكن قريبا من ترجمة اللغات، وتوفير إمكانيات التعرف على اللهجات ونغمات الصوت.

ولم تشارك الشركة مدى جودة عمل البرامج والنظارات في الأجواء الأكثر ضوضاء، لكن مقطع فيديو ترويجي يظهرها قيد الاستخدام في بيئات متعددة، وتأمل XRAI Glass في أن توفر بالمستقبل القريب تقنية تتيح للنظارات والبرامج بتمييز مصادر الصوت المختلفة.

ويمكن للأفراد الصم أو ضعاف السمع المشاركة في المحادثات دون الحاجة إلى التركيز فقط على الشخص المتحدث، حيث تصور النظارات النص على العدسات أمامهم،

ويتم حفظ بيانات المحادثات فقط على هاتف المستخدم بدلا من التخزين السحابي، ما يحمي خصوصيته ويضمن عدم التنصت على محادثاته، حسب موقع "تيكنولوجي ريفيو" الذي أشار إلى أن سعر هذه النظارات يصل إلى 483 دولارا أميركيا.
 

المصدر: موقع الحرة 

مواضيع ذات صلة

الحرب السيبرانية
استراتيجية البنتاغون تظهر اهتماما أكبر بمواجهة الحرب السيبرانية

في خطوة تعكس توجها جديدا، تسعى وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إلى استقطاب أفضل المواهب التكنولوجية من وادي السيليكون ودمجها في صفوف الجيش.

تستجيب هذه الجهود للحاجة الملحة لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية السريعة وزيادة الهجمات السيبرانية على مؤسسات أميركية حساسة.

ويخطط البنتاغون لتقديم مناصب رفيعة المستوى لكبار مسؤولي التكنولوجيا، مما سيمكنهم من تقديم حلول مبتكرة لمشاكل الأمن القومي.

وفي هذا السياق، تقول خبيرة الأمن السيبراني والتكنولوجيا الناشئة، كافيا بيرلمان، في مقابلة مع قناة "الحرة" إن هذا الجهد يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.

وتؤكد أن دمج التكنولوجيا التجارية بشكل أسرع سيمكن وزارة الدفاع الأميركية من التعامل بفعالية مع التهديدات السيبرانية، التي تتزايد بشكل ملحوظ.

أشارت بيرلمان إلى أهمية بناء الثقة بين الحكومة والشركات الخاصة، إذ أن الهجمات السيبرانية التي تتعرض لها الشبكات يمكن أن تؤدي إلى تسريب بيانات حساسة أو تأثير على العمليات العسكرية.

وتعتبر أن هذه الشراكة ضرورية لتأمين ردود فعل سريعة وفعالة تجاه التهديدات المتزايدة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت حرج، مع اقتراب الانتخابات الأميركية من موعدها في نوفمبر. ومن المتوقع أن تشهد البلاد زيادة في محاولات التجسس والتأثير على الانتخابات، بحسب بيرلمان التي تقول "رأيت هذا عندما كنت أعمل في فيسبوك عام 2016 عندما حاولت الحكومة الروسية التأثير على الديمقراطية باستخدام فيسبوك".

وتضيف أن "هذه التهديدات ليست جديدة وسنرى المزيد منها".

وحذرت بيرلمان من استخدام الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الهجمات السيبرانية، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.

وأشارت تقارير هذا الشهر إلى هجمات سيبرانية شنتها مجموعة قرصنة مرتبطة بالحكومة الصينية، استهدفت شبكات الاتصال عبر الإنترنت وأنظمة التنصت القانونية، ما أثار مخاوف من حصول المخترقين على معلومات استخباراتية حساسة قد تؤدي إلى تهديدات أكبر للأمن الوطني في الولايات المتحدة.

وفي ما يتعلق بقدرات الولايات المتحدة في مواجهة هذه التهديدات، قال مدير "معهد كيسنجر للصين والولايات المتحدة" في واشنطن، روبرت دالي، في مقابلة سابقة مع قناة "الحرة" إن الهجمات السيبرانية الصينية تعكس تفوقا في بعض الجوانب التقنية.

وذكر دالي أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كريستوفر راي، قال إن الفرق بين الهجوم والدفاع في هذا المجال هو أن الصين تستطيع شن هجمات سيبرانية هائلة بينما تعمل الولايات المتحدة بشكل أساسي على الدفاع، بنسب تقارب 15 إلى واحد لصالح الصين.

 
المصدر: الحرة