قالت دراسة علمية جديدة إن الأطفال الذين يمارسون ألعاب الفيديو بشكل متكرر يتفوقون على أترابهم الذين لا يحبذون ممارستها، وذلك في المهام والواجبات التي التي تتضمن التحكم في الانفعالات والذاكرة.
وأوضح موقع"أكسيوس" أن الدراسة، التي أشرف عليها باحثون في جامعة فيرمونت الأميركية، شملت 2000 طفل تراوحت أعمارهم بين تسعة وعشرة أعوام.
وجرى خلال الدراسة مراقبة الأطفال الذين مارسوا "ألعاب الفيديو" لمدة 21 ساعة على الأقل أسبوعيا، وذلك قبل مقارنة أدائهم في بعض المهام الفكرية والانفعالية، مع أطفال لم يمارسوا تلك الألعاب على الإطلاق.
وبحسب النتائج التي توصلت لها الدراسة فإن مستوى أداء الأطفال الذين مارسوا الألعاب الإلكترونية كان أفضل في الاختبارات من حيث التحكم في السلوك وحفظ واستذكار المعلومات.
و لاحظ الباحثون أن أدمغة اللاعبين أظهرت نشاطا أكثر في المناطق المرتبطة بالانتباه والذاكرة، ولكن دون أن يجري التطرق إلى أسباب وعوامل ذلك.
ولم تشر الدراسة فيما إذا كان نوع اللعبة له تأثير على النتائج، بيد أن الفريق البحثي قد حث على إجراء مزيد من التحقيق لمعرفة إذا كانت ألعاب القتال والحركة قد تعطي نفس نتائج ألعاب الألغاز.
وتتناقض نتائج هذه الدراسة بشكل وبآخر مع دراسات أخرى كانت قد حذرت من "التأثير السلبي" لكثير من ألعاب الفيديو على مستوى ذكاء وسلوك الأطفال.
بواسطة الذكاء الاصطناعي، تمكنت الولايات من إحراز تقدم في تحديد المحاولات الخارجية الهادفة إلى التأثير على الانتخابات الرئاسية التي ستجري بعد أقل من أسبوعين.
هذا ما أكده مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جيك سوليفان، الذي شدد على أن الطريق لا يزال طويلا لاحتواء جميع التهديدات في هذا السياق.
تصريحات سوليفان جاءت خلال مداخلة في جامعة الدفاع الوطني في واشنطن، حيث أكد مستشار الأمن القومي أنه لا بد من ضمان سلامة سلاسل التوريد للشرائح الإلكترونية التي يتم استخدامها على نطاق واسع في التجهيزات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي حتى لا تقع هذه الشرائح في أيدي أطراف معادية.
المسؤول الأميركي سلط الضوء على وثيقة يدعو من خلالها مختلف الإدارات والوكالات الحكومية لتسريع استخدامات الذكاء الاصطناعي مع الحماية أيضًا من المخاطر المحتملة المرتبطة بالتكنولوجيا.
باتريك تاكر محرر الشؤون التكنولوجية في موقع " ديفينس وان" والخبير في الذكاء الاصطناعي وصف في حديث لقناة "الحرة" الوثيقة التي وقعت عليها الإدارة الأميركية بـ"التاريخية" بسبب الميزة ألتي تتمتع بها الولايات المتحدة وهي وجود كبريات الشركات المختصة الأميركية بالذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن الجيش الأميركي معني أيضا ومهتم بالذكاء الاصطناعي ومنظومة الاستخبارات الفدرالية لديها منذ سنوات قائمة بالمبادئ الإخلاقية التي توجهها، لكنه ذكر أن هذه الوثيقة تتناول أيضا كيف يمكن استغلال الأدوات المتطورة في تكنولوجيا للذكاء الاصطناعي وتقديم النصائح للجهات الاستخبارية ومساعدة الولايات المتحدة على الحفاظ على ميزتها للتغلب على خصومها مثل الصين.
وأشار تاكر إلى أنه رغم وجود تدخلات خارجية في الانتخابات الأميركية، "لكن أيضا هناك جهد أميركي يبذل لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي لصالح الولايات المتحدة".
يذكر أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، وقع على الوثيقة في وقت سابق تتيح لمختلف الوكالات الأمنية والقوات العسكرية الأميركية الاعتماد على أحدث وأقوى التجهيزات المستخدمة في الذكاء الاصطناعي للتصدي للتهديدات المتنامية مثل الهجمات الإلكترونية بمختلف أنواعها.
كما جاء في الوثيقة أن وكالات الأمن لا يحق لها توسيع استخداماتها للذكاء الاصطناعي بطريقة من شأنها أن تنتهك الحقوق المدنية للأميركيين والتي يحميها الدستور.
وحسب العديد من التقارير فإن الهدف الرئيس من وراء هذا القرار هو جعل الولايات المتحدة قادرة على تطوير أنظمة جديدة للذكاء الاصطناعي تسمح لها بمواكبة التقدم الذي تحرزه الصين ودول منافسة أخرى في هذا المجال خاصة وأن العديد من المصادر تؤكد رصد محاولات من جهات أجنبية التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستقام خلال أقل من أسبوعين وذلك من خلال حملات تضليل واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي بواسطة الذكاء الاصطناعي.