Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

An Indian mobile user browses through the Chinese owned video-sharing 'Tik Tok' app on a smartphone in Bangalore on June 30,…

كشفت شركة "تيك توك" لمستخدميها في أوروبا، أنه يمكن الوصول إلى بياناتهم بواسطة موظفين لها خارج القارة، بما في ذلك في الصين.

يأتي ذلك في ظل مخاوف تنظيمية، وسياسية، بشأن إمكانية حصول بكين على بيانات المستخدمين على المنصة الشهيرة، بحسب ما أوردت صحيفة "الغارديان" البريطانية

ويعمل التطبيق الصيني لمقاطع الفيديو على تحديث سياسة الخصوصية الخاصة به، بغرض التأكد من أنه يُسمح للموظفين في عدد من البلاد، بينها الصين، بالوصول إلى بيانات المستخدمين، وذلك بدعوى التأكد من أن تجربتهم للمنصة "متسقة وممتعة وآمنة".

وتشمل البلدان الأخرى التي يمكن فيها لموظفي "تيك توك" الوصول إلى بيانات المستخدمين الأوروبيين، البرازيل وكندا وإسرائيل والولايات المتحدة وسنغافورة.

وأكدت إيلين فوكس، مسؤولة الخصوصية في "تيك توك" بأوروبا أنه يسمح "لبعض الموظفين داخل مجموعة شركاتنا الموجودة في البرازيل وكندا والصين وإسرائيل واليابان وماليزيا والفلبين وسنغافورة وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، بالوصول عن بُعد إلى بيانات مستخدمي تيك توك في أوروبا".

لكنها اعتبرت أن ذلك يتم بناء على "حاجة واضحة لأداء عملهم، تخضع لسلسلة من الضوابط الأمنية القوية والبروتوكولات، وعن طريق الأساليب المعترف بها بموجب اللائحة العامة لحماية البيانات  (في الاتحاد الأوروبي)".

ويمكن استخدام تلك البيانات لإجراء فحوص على النظام الأساسي للتطبيق، بما في ذلك أداء خوارزمياته التي توصي بالمحتوى للمستخدمين، ورصد الحسابات الآلية. وسبق أن أقرت "تيك توك" أن بعض بيانات المستخدمين يمكن الوصول إليها من قبل موظفي الشركة الأم في الصين.

وفي رسالة إلى أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، تم الكشف عنها في يوليو الماضي، قال الرئيس التنفيذي للشركة، شو زي تشيو، إن قدرا محددا من بيانات المستخدمين، غير الحساسة، في الولايات المتحدة، يمكن أن يطلع عليه الموظفون الأجانب، إذا تمت الموافقة على ذلك من قبل مسؤولي أمن "تيك توك" في الولايات المتحدة، مضيفا أنه لم تتم مشاركة أي من البيانات مع مسؤولي الحكومة الصينية.

وتحديث سياسة الخصوصية، الذي يشمل المملكة المتحدة، والمنطقة الاقتصادية الأوروبية، وسويسرا، سيبدأ العمل به في الثاني من ديسمبر المقبل، وهو يتم في ظل ضغوط سياسية وتنظيمية بشأن استخدام البيانات بواسطة التطبيق الذي يستخدمه أكثر من مليار شخص حول العالم.

وسبق أن ألغى الرئيس الأميركي، جو بايدن، أوامر تنفيذية لسلفه دونالد ترامب، تأمر ببيع "تيك توك" في الولايات المتحدة، لكنه طلب من وزارة التجارة، بدلا من ذلك، طرح توصيات لحماية بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة من "أعداء أجانب".

وتتولى لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة، التي تدقق في الصفقات التجارية مع الشركات الأجنبية، إجراء المراجعات الأمنية الخاصة بـ"تيك توك".

كما أطلقت هيئة مراقبة البيانات الأيرلندية، التي تتمتع بولاية قضائية على التطبيق في الاتحاد الأوروبي، تحقيقًا بعمليات نقل البيانات (..) إلى الصين، حسب "الغارديان".

وبموجب قرار لمحكمة العدل الأوروبية، ينبغي أن تراعي بعض عمليات نقل البيانات إلى خارج الاتحاد الأوروبي "مستوى الحماية"، مع التركيز بشكل خاص على ما يمكن أن تصل إليه سلطات الدولة الممنوحة من بيانات المستخدمين في الطرف الآخر.

ويرى مايكل فيل، الأستاذ المتخصص بالحقوق الرقمية في لندن أن قوانين البيانات في الصين قد تؤدي إلى إثارة تساؤلات بشأن درجة أمان عمليات نقل البيانات.

لكنه أضاف: "لست مقتنعًا بأن تركيز الحكومة الصينية ينصب حاليًا على التجسس على بيانات "تيك توك" للأفراد. لديهم وسائل أخرى للحصول على معلومات خاصة، لكن تطوير منصة مؤثرة، وتقويتها، هدف قوي بحد ذاته".

وفي مدونة صدرت العام الماضي، قالت "تيك توك" إنها "تتماشى" مع الاتجاه التنظيمي المنصوص عليه في حكم العدل الأوروبية.

وفي بريطانيا، يدرس مكتب مفوض المعلومات، وهو هيئة مراقبة البيانات في البلاد، الإرشادات الجديدة لعمليات نقل البيانات بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ومع ذلك، أوقفت الحكومة مؤقتًا مشروع قانون جديد لإصلاح البيانات.

وفي أكتوبر ، أنكرت "تيك توك" ما ورد بتقرير في "فوربس" مفاده أنه تم استخدامه "لاستهداف" مواطنين أميركيين.

وكانت "فوربس" قالت إن "تيك توك" خططت لتتبع موقع شخصين على الأقل عبر تطبيق مشاركة الفيديو.

وفيما يتعلق بتحديث سياسة الخصوصية، تقول شبكة "فوكس" إن التطبيق لم يجمع "معلومات دقيقة عن الموقع" من المستخدمين في أوروبا ، سواء كان ذلك يعتمد على تقنية "GPS" أو غير ذلك.

لكن سياسة الخصوصية في تحديث "تيك توك" الحالي تنص على أنه: "بعد الحصول على إذنك، يجوز لنا أيضًا جمع معلومات دقيقة عن الموقع (مثل GPS)".

مواضيع ذات صلة

الحرب السيبرانية
استراتيجية البنتاغون تظهر اهتماما أكبر بمواجهة الحرب السيبرانية

في خطوة تعكس توجها جديدا، تسعى وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إلى استقطاب أفضل المواهب التكنولوجية من وادي السيليكون ودمجها في صفوف الجيش.

تستجيب هذه الجهود للحاجة الملحة لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية السريعة وزيادة الهجمات السيبرانية على مؤسسات أميركية حساسة.

ويخطط البنتاغون لتقديم مناصب رفيعة المستوى لكبار مسؤولي التكنولوجيا، مما سيمكنهم من تقديم حلول مبتكرة لمشاكل الأمن القومي.

وفي هذا السياق، تقول خبيرة الأمن السيبراني والتكنولوجيا الناشئة، كافيا بيرلمان، في مقابلة مع قناة "الحرة" إن هذا الجهد يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.

وتؤكد أن دمج التكنولوجيا التجارية بشكل أسرع سيمكن وزارة الدفاع الأميركية من التعامل بفعالية مع التهديدات السيبرانية، التي تتزايد بشكل ملحوظ.

أشارت بيرلمان إلى أهمية بناء الثقة بين الحكومة والشركات الخاصة، إذ أن الهجمات السيبرانية التي تتعرض لها الشبكات يمكن أن تؤدي إلى تسريب بيانات حساسة أو تأثير على العمليات العسكرية.

وتعتبر أن هذه الشراكة ضرورية لتأمين ردود فعل سريعة وفعالة تجاه التهديدات المتزايدة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت حرج، مع اقتراب الانتخابات الأميركية من موعدها في نوفمبر. ومن المتوقع أن تشهد البلاد زيادة في محاولات التجسس والتأثير على الانتخابات، بحسب بيرلمان التي تقول "رأيت هذا عندما كنت أعمل في فيسبوك عام 2016 عندما حاولت الحكومة الروسية التأثير على الديمقراطية باستخدام فيسبوك".

وتضيف أن "هذه التهديدات ليست جديدة وسنرى المزيد منها".

وحذرت بيرلمان من استخدام الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الهجمات السيبرانية، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.

وأشارت تقارير هذا الشهر إلى هجمات سيبرانية شنتها مجموعة قرصنة مرتبطة بالحكومة الصينية، استهدفت شبكات الاتصال عبر الإنترنت وأنظمة التنصت القانونية، ما أثار مخاوف من حصول المخترقين على معلومات استخباراتية حساسة قد تؤدي إلى تهديدات أكبر للأمن الوطني في الولايات المتحدة.

وفي ما يتعلق بقدرات الولايات المتحدة في مواجهة هذه التهديدات، قال مدير "معهد كيسنجر للصين والولايات المتحدة" في واشنطن، روبرت دالي، في مقابلة سابقة مع قناة "الحرة" إن الهجمات السيبرانية الصينية تعكس تفوقا في بعض الجوانب التقنية.

وذكر دالي أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كريستوفر راي، قال إن الفرق بين الهجوم والدفاع في هذا المجال هو أن الصين تستطيع شن هجمات سيبرانية هائلة بينما تعمل الولايات المتحدة بشكل أساسي على الدفاع، بنسب تقارب 15 إلى واحد لصالح الصين.

 
المصدر: الحرة