Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Developers work at the headquarters of the Algerian delivery company Yassir, in the capital Algiers on February 23, 2022. It's the Algerian start-up that made good: despite the country's notoriously complex business climate, taxi and home-delivery firm Yassir has millions of users and is expanding across Africa.
صورة من مقر شركة "يسير" في العاصمة الجزائرية (فبراير 2022)

أعلنت شركة "يسير" الجزائرية الناشئة لخدمات الأجرة والتوصيل، الإثنين، أنها جمعت 150 مليون دولار من رؤوس الأموال من مستثمرين أميركيين "لتوسيع انتشارها" في منطقة المغرب العربي وأوروبا.

وأنشأ الشركة المهندسان الجزائريان نور الدين طيبي ومهدي يطو قبل خمس سنوات، واكتسبت بسرعة شعبية كبيرة في المنطقة المغاربية بفضل تطبيقها المطوّر بالكامل في الجزائر.

وزاد انتشارها أكثر بعدما حشدت 30 مليون دولار من مستثمرين أميركيين في نهاية عام 2021. 

وذكرت الشركة في بيان أن إجمالي ما تمكنت من حشده خلال خمس سنوات من انطلاقها بلغ "1936,25 مليون دولار، لتصبح الشركة الناشئة الأعلى قيمة في شمال أفريقيا وواحدة من أعلى الشركات قيمة في أفريقيا والشرق الأوسط"

وتابعت "مع هذا الجمع لرؤوس الأموال، تنوي يسير توسيع انتشارها في المنطقة" وحتى دخول أوروبا عبر بوابة فرنسا "قريبا"، كما أعلنت على موقعها الرسمي.

ووفّرت "يسير" منذ إطلاقها أكثر من 40 ألف وظيفة غير مباشرة (سائقون وعمّال توصيل). ويسجل التطبيق زيادة مطردة من 20 إلى 40% في أرقام مبيعاته الشهرية، بحسب تصريح سابق لوكالة "فرانس برس" للمدير التنفيذي للشركة نور الدين طيبي.

وذكرت الشركة أنها حاليا "متواجدة في ستة بلدان و45 مدينة، حيث يستخدمها أكثر من 8 ملايين مستخدم في الجزائر والمغرب وتونس وأجزاء من أفريقيا الناطقة بالفرنسية" مثل السنغال.

  • المصدر: أ ف ب
     

مواضيع ذات صلة

بايدن وقع على وثيقة تتيح للسطات الاعتماد على الذكاء الاصطناعي للتصدي للتهديدات - مصدر الصورة Pexels
بايدن وقع على وثيقة تتيح للسطات الاعتماد على الذكاء الاصطناعي للتصدي للتهديدات - مصدر الصورة Pexels

بواسطة الذكاء الاصطناعي، تمكنت الولايات من إحراز تقدم في تحديد المحاولات الخارجية الهادفة إلى التأثير على الانتخابات الرئاسية التي ستجري بعد أقل من أسبوعين.

هذا ما أكده مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جيك سوليفان، الذي شدد  على أن الطريق لا يزال طويلا لاحتواء جميع التهديدات في هذا السياق.

تصريحات سوليفان جاءت خلال مداخلة في جامعة الدفاع الوطني في واشنطن، حيث أكد مستشار الأمن القومي أنه لا بد من ضمان سلامة سلاسل التوريد للشرائح الإلكترونية التي يتم استخدامها على نطاق واسع في التجهيزات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي حتى لا تقع هذه الشرائح في أيدي أطراف معادية.

المسؤول الأميركي سلط الضوء على وثيقة يدعو من خلالها مختلف الإدارات والوكالات الحكومية لتسريع استخدامات الذكاء الاصطناعي مع الحماية أيضًا من المخاطر المحتملة المرتبطة بالتكنولوجيا.
 


باتريك تاكر محرر الشؤون التكنولوجية في موقع " ديفينس وان" والخبير في الذكاء الاصطناعي وصف في حديث لقناة "الحرة" الوثيقة التي وقعت عليها الإدارة الأميركية بـ"التاريخية" بسبب الميزة ألتي تتمتع بها الولايات المتحدة وهي وجود كبريات الشركات المختصة الأميركية بالذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن الجيش الأميركي معني أيضا ومهتم بالذكاء الاصطناعي ومنظومة الاستخبارات الفدرالية لديها منذ سنوات قائمة بالمبادئ الإخلاقية التي توجهها، لكنه ذكر أن هذه الوثيقة تتناول أيضا كيف يمكن استغلال الأدوات المتطورة في تكنولوجيا للذكاء الاصطناعي وتقديم النصائح للجهات الاستخبارية ومساعدة الولايات المتحدة على الحفاظ على ميزتها للتغلب على خصومها مثل الصين.

وأشار تاكر إلى أنه رغم وجود تدخلات خارجية في الانتخابات الأميركية، "لكن أيضا هناك جهد أميركي يبذل لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي لصالح الولايات المتحدة".

يذكر أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، وقع على الوثيقة في وقت سابق تتيح لمختلف الوكالات الأمنية والقوات العسكرية الأميركية الاعتماد على أحدث وأقوى التجهيزات المستخدمة في الذكاء الاصطناعي للتصدي للتهديدات المتنامية مثل الهجمات الإلكترونية بمختلف أنواعها.

كما جاء في الوثيقة أن وكالات الأمن لا يحق لها توسيع استخداماتها للذكاء الاصطناعي بطريقة من شأنها أن تنتهك الحقوق المدنية للأميركيين والتي يحميها الدستور.

وحسب العديد من التقارير فإن الهدف الرئيس من وراء هذا القرار هو جعل الولايات المتحدة قادرة على تطوير أنظمة جديدة للذكاء الاصطناعي تسمح لها بمواكبة التقدم الذي تحرزه الصين ودول منافسة أخرى في هذا المجال خاصة وأن العديد من المصادر تؤكد رصد محاولات من جهات أجنبية التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستقام خلال أقل من أسبوعين وذلك من خلال حملات تضليل واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي بواسطة الذكاء الاصطناعي.

المصدر: الحرة الليلة