Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

FILE - In this June 14, 2018, file people stand online next to the PlayStation booth at the 24th Electronic Entertainment Expo…
تدر الألعاب الإلكترونية أرباحا كبيرة

يتجه المغرب لبناء منطقة صناعية خاصة بالألعاب الإلكترونية في العاصمة الرباط، لاستقطاب الشركات العالمية وتحقيق إيرادات رجح أن تبلغ نصف مليار دولار بحلول عام 2027.
ووصفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية المشروع بـ"الضخم"، مفيدة بأنه سينجز على شكل ثلاثة أبراج على مساحة 5 هكتارات.

أما الهدف فقالت إنه "جذب كبار المستثمرين الأجانب وخلق فرص شغل جديدة للشباب، مع طموح لجعل المغرب منصة رائدة أفريقيا في صناعة ألعاب الفيديو".

المشروع قُدم ضمن قمة الألعاب الإلكترونية التي نظمت مؤخرا بالرباط، بشراكة بين الوزارة والجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية، وعرفت حضور شركات وطنية ودولية متخصصة في مجال تطوير وصناعة ألعاب الفيديو.

ويسعى المغرب إلى استنساخ تجربته في مجال صناعة السيارات وأجزاء الطائرات، لخلق منظومة وطنية متكاملة من الصناعات والابتكارات المرتبطة بمجال صناعة الألعاب، خصوصا بعد توفر البلاد على أزيد من 3 ملايين ممارس نشيط لألعاب الفيديو. 

وفي تصريحات صحافية، قال مهدي بوسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، "الشباب المغاربة يعتبرون من المستهلكين الأوائل للألعاب الإلكترونية على المستوى الإقليمي والوقت قد حان للانتقال من الاستهلاك إلى إنتاج وتطوير هذه الألعاب".

وسبق للمغرب أن أطلق تكوينات في مهن الألعاب الالكترونية، كما افتتح في السنوات الأخيرة "مدرسة 1337"، التي تعد أول مدرسة للتدريب المجاني في مجال البرمجة وتكنولوجيا المعلومات.

معطيات وأرقام

وفق معطيات نشرها موقع "ستاتيسا"، المتخصص في بيانات السوق والمستهلكين، تبلغ إيرادات قطاع ألعاب الفيديو بالمغرب 148 مليون دولار برسم العام الجاري، وتوقع أن تزيد بـ 7 في المائة بحلول عام 2027.

ورجع الموقع نفسه، أن يصل عدد اللاعبين ومستخدمي الألعاب الالكترونية إلى 17 مليون مستخدم بحلول عام 2027، بزيادة قد تصل لـ44 في المائة مقارنة بالعام الجاري.

أما إيرادات سوق ألعاب الهاتف المحمول، توقع المصدر ذاته أن تصل هذا العام إلى 28 مليون أميركي، كما رجح أن تستمر في النمو لتبلغ 42 مليون دولار بحلول عام 2027.

عالميا، تحقق ألعاب الفيديو مداخيل مهمة تقارب أو تتجاوز في بعض الدول إيرادات المجال السينمائي، وتحتل الولايات المتحدة الأميركية المرتبة الثانية عالميا في قائمة الإيرادات المتحصلة من هذه الألعاب، حيث بلغت 34 مليار دولار أميركي العام الماضي.

انفتاح المغرب على ألعاب الفيديو يأتي أيضا بعد توصل دراسات إلى إقبال الشباب والمراهقين المغاربة على ألعاب الفيديو بمختلف أنواعها، وارتفاع انفاقهم عليها خصوصا في السنوات الأخيرة.

وأظهرت نتائج دراسة نشرتها مجموعة "Sunergia" في أكتوبر الماضي، أن المغاربة ينفقون ما معدله 20 دولارا شهريا على ألعاب الفيديو، فيما يصل معدل الانفاق إلى 30 دولارا في المناطق الشمالية للبلاد.

وتوصلت الدراسة أيضا، إلى أن 1 من كل 4 مغاربة يمارسون ألعاب الفيديو بانتظام، وتصل النسبة إلى 47 في المائة في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما.

بطولة إلكترونية

ووفق موقع "كيم أندوستري"، احتل المغرب الرتبة الثالثة إفريقيا عام 2018 من حيث إقبال مواطنيه على ألعاب الفيديو، ولعل ذلك ما دفع بتأسيس اتحادية للإشراف على القطاع.

وفي يوليو الماضي، ودع المنتخب المغربي لكرة القدم الإلكترونية، نهائيات كأس العام eNations 2022 التي أقيمت بالدنمارك بعد أن فشل في انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور الثاني من البطولة، وكانت تلك المشاركة الأولى من نوعها في تاريخ الفريق، الحديث التأسيس.

وإلى جانب الاستثمار في القطاع، يسعى المغرب أيضا إلى إحداث بطولة وطنية الكترونية في غضون الأشهر الخمسة المقبلة، وفق ما أكده رئيس الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية، هشام الخليفي، للقناة الثانية.


المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

بايدن وقع على وثيقة تتيح للسطات الاعتماد على الذكاء الاصطناعي للتصدي للتهديدات - مصدر الصورة Pexels
بايدن وقع على وثيقة تتيح للسطات الاعتماد على الذكاء الاصطناعي للتصدي للتهديدات - مصدر الصورة Pexels

بواسطة الذكاء الاصطناعي، تمكنت الولايات من إحراز تقدم في تحديد المحاولات الخارجية الهادفة إلى التأثير على الانتخابات الرئاسية التي ستجري بعد أقل من أسبوعين.

هذا ما أكده مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جيك سوليفان، الذي شدد  على أن الطريق لا يزال طويلا لاحتواء جميع التهديدات في هذا السياق.

تصريحات سوليفان جاءت خلال مداخلة في جامعة الدفاع الوطني في واشنطن، حيث أكد مستشار الأمن القومي أنه لا بد من ضمان سلامة سلاسل التوريد للشرائح الإلكترونية التي يتم استخدامها على نطاق واسع في التجهيزات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي حتى لا تقع هذه الشرائح في أيدي أطراف معادية.

المسؤول الأميركي سلط الضوء على وثيقة يدعو من خلالها مختلف الإدارات والوكالات الحكومية لتسريع استخدامات الذكاء الاصطناعي مع الحماية أيضًا من المخاطر المحتملة المرتبطة بالتكنولوجيا.
 


باتريك تاكر محرر الشؤون التكنولوجية في موقع " ديفينس وان" والخبير في الذكاء الاصطناعي وصف في حديث لقناة "الحرة" الوثيقة التي وقعت عليها الإدارة الأميركية بـ"التاريخية" بسبب الميزة ألتي تتمتع بها الولايات المتحدة وهي وجود كبريات الشركات المختصة الأميركية بالذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن الجيش الأميركي معني أيضا ومهتم بالذكاء الاصطناعي ومنظومة الاستخبارات الفدرالية لديها منذ سنوات قائمة بالمبادئ الإخلاقية التي توجهها، لكنه ذكر أن هذه الوثيقة تتناول أيضا كيف يمكن استغلال الأدوات المتطورة في تكنولوجيا للذكاء الاصطناعي وتقديم النصائح للجهات الاستخبارية ومساعدة الولايات المتحدة على الحفاظ على ميزتها للتغلب على خصومها مثل الصين.

وأشار تاكر إلى أنه رغم وجود تدخلات خارجية في الانتخابات الأميركية، "لكن أيضا هناك جهد أميركي يبذل لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي لصالح الولايات المتحدة".

يذكر أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، وقع على الوثيقة في وقت سابق تتيح لمختلف الوكالات الأمنية والقوات العسكرية الأميركية الاعتماد على أحدث وأقوى التجهيزات المستخدمة في الذكاء الاصطناعي للتصدي للتهديدات المتنامية مثل الهجمات الإلكترونية بمختلف أنواعها.

كما جاء في الوثيقة أن وكالات الأمن لا يحق لها توسيع استخداماتها للذكاء الاصطناعي بطريقة من شأنها أن تنتهك الحقوق المدنية للأميركيين والتي يحميها الدستور.

وحسب العديد من التقارير فإن الهدف الرئيس من وراء هذا القرار هو جعل الولايات المتحدة قادرة على تطوير أنظمة جديدة للذكاء الاصطناعي تسمح لها بمواكبة التقدم الذي تحرزه الصين ودول منافسة أخرى في هذا المجال خاصة وأن العديد من المصادر تؤكد رصد محاولات من جهات أجنبية التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستقام خلال أقل من أسبوعين وذلك من خلال حملات تضليل واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي بواسطة الذكاء الاصطناعي.

المصدر: الحرة الليلة