Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تويتر تتخذ إجراء جديدا
استغنت الشركة عن 4400 من عمالها المتعاقدين البالغ عددهم 5500

لم تتوقف خطة "تويتر" الجديدة لتقليص المصاريف وإيجاد مصادر تمويل جديدة، فبعد أن أعادت المنصة خدمة توثيق الحسابات مقابل 8 دولارات، اكتشف عدد كبير من العاملين المتعاقدين مع "تويتر" أنه تم إنهاء خدماتهم فجأة خلال نهاية الأسبوع.

وعلموا بذلك بعد أن فقدوا الوصول إلى أنظمة العمل، وفقا لمداولات في الشركة تمت مشاركتها مع "سي أن بي سي" من قبل موظفي "تويتر" الذين يعملون بدوام كامل.

واستغنت الشركة عن 4400 من عمالها المتعاقدين البالغ عددهم 5500، وفقا لـ"بلاتفورمر". ولم تتأكد "سي أن بي سي" من العدد الإجمالي.

ويعمل المتعاقدون مع "تويتر" من أماكن خارج الولايات المتحدة الأميركية ومنها الهند.

وقال موظفون متفرغون، طلبوا عدم ذكر أسمائهم لأنه غير مصرح لهم بالتحدث نيابة عن "تويتر"، لـ"سي أن بي سي" أنه لم يكن لديهم أي إشعار داخلي قبل التخلي عن المتعاقدين الذين كانوا يتعاونون معهم.

ويمثل إلغاء عمل المتعاقدين أحدث تخفيض نفقات في منصة التواصل الاجتماعي، التي سرحت نحو نصف موظفيها بعد استحواذ الملياردير إيلون ماسك على الشركة في 28 أكتوبر. ولم يرد ماسك و"تويتر" على الفور على طلب للتعليق.

وسرحت الشركة ما يقرب من نصف موظفيها، في أعقاب استحواذ ماسك على "تويتر"، بصفقة بلغت قيمتها نحو 44 مليار دولار.

لكن الشركة عادت لتتواصل مع عشرات الموظفين الذين فقدوا وظائفهم وتطلب منهم العودة، وفقا لـ"بلومبرغ".

ونقلت "بلومبرغ" عن أشخاص وصفتهم بالمطلعين قولهم إن بعض الموظفين سرحوا عن طريق الخطأ وطلب منهم العودة.

كما تم التخلي عن آخرين قبل أن تدرك الإدارة أن عملهم وخبراتهم قد تكون ضرورية لبناء الميزات الجديدة التي يخطط لها ماسك.

مواضيع ذات صلة

الحرب السيبرانية
استراتيجية البنتاغون تظهر اهتماما أكبر بمواجهة الحرب السيبرانية

في خطوة تعكس توجها جديدا، تسعى وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إلى استقطاب أفضل المواهب التكنولوجية من وادي السيليكون ودمجها في صفوف الجيش.

تستجيب هذه الجهود للحاجة الملحة لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية السريعة وزيادة الهجمات السيبرانية على مؤسسات أميركية حساسة.

ويخطط البنتاغون لتقديم مناصب رفيعة المستوى لكبار مسؤولي التكنولوجيا، مما سيمكنهم من تقديم حلول مبتكرة لمشاكل الأمن القومي.

وفي هذا السياق، تقول خبيرة الأمن السيبراني والتكنولوجيا الناشئة، كافيا بيرلمان، في مقابلة مع قناة "الحرة" إن هذا الجهد يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.

وتؤكد أن دمج التكنولوجيا التجارية بشكل أسرع سيمكن وزارة الدفاع الأميركية من التعامل بفعالية مع التهديدات السيبرانية، التي تتزايد بشكل ملحوظ.

أشارت بيرلمان إلى أهمية بناء الثقة بين الحكومة والشركات الخاصة، إذ أن الهجمات السيبرانية التي تتعرض لها الشبكات يمكن أن تؤدي إلى تسريب بيانات حساسة أو تأثير على العمليات العسكرية.

وتعتبر أن هذه الشراكة ضرورية لتأمين ردود فعل سريعة وفعالة تجاه التهديدات المتزايدة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت حرج، مع اقتراب الانتخابات الأميركية من موعدها في نوفمبر. ومن المتوقع أن تشهد البلاد زيادة في محاولات التجسس والتأثير على الانتخابات، بحسب بيرلمان التي تقول "رأيت هذا عندما كنت أعمل في فيسبوك عام 2016 عندما حاولت الحكومة الروسية التأثير على الديمقراطية باستخدام فيسبوك".

وتضيف أن "هذه التهديدات ليست جديدة وسنرى المزيد منها".

وحذرت بيرلمان من استخدام الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الهجمات السيبرانية، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.

وأشارت تقارير هذا الشهر إلى هجمات سيبرانية شنتها مجموعة قرصنة مرتبطة بالحكومة الصينية، استهدفت شبكات الاتصال عبر الإنترنت وأنظمة التنصت القانونية، ما أثار مخاوف من حصول المخترقين على معلومات استخباراتية حساسة قد تؤدي إلى تهديدات أكبر للأمن الوطني في الولايات المتحدة.

وفي ما يتعلق بقدرات الولايات المتحدة في مواجهة هذه التهديدات، قال مدير "معهد كيسنجر للصين والولايات المتحدة" في واشنطن، روبرت دالي، في مقابلة سابقة مع قناة "الحرة" إن الهجمات السيبرانية الصينية تعكس تفوقا في بعض الجوانب التقنية.

وذكر دالي أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كريستوفر راي، قال إن الفرق بين الهجوم والدفاع في هذا المجال هو أن الصين تستطيع شن هجمات سيبرانية هائلة بينما تعمل الولايات المتحدة بشكل أساسي على الدفاع، بنسب تقارب 15 إلى واحد لصالح الصين.

 
المصدر: الحرة