Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

NASA's new moon rocket lifts off from Launch Pad 39B at the Kennedy Space Center in Cape Canaveral, Fla., Wednesday, Nov. 16,…
لحظة انطلاق المكوك أرتيميس إلى الفضاء

في مهمة وصفت بـ"التاريخية"، أطلقت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، صباح الأربعاء، المهمة "أرتيميس 1" من ولاية فلوريدا، وذلك بغية الوصول إلى القمر بعد نحو  53 من مهمة أبولو 11، وفقا لما ذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية.

وأقلع الصاروخ العملاق "إس إل إس"، وهو أقوى صاروخ صنعته وكالة الفضاء الأميركية على الإطلاق، في الساعة 1,04 من صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي (06,04 بتوقيت غرينتش)

وكان مدير المهمة مايك سارافين قد أشاد في وقت سابق بمثابرة أعضاء الفريق، وذلك بعد فشل محاولتين سابقتين لإطلاق المهمة، بحسب وكالة فرانس برس. 

وسوف يطلق الصاروخ الكبسولة أوريون Orion ولكنها لن تكون مأهولة بالبشر رغم قدرتها على حملهم، حيث أنها سوف تحلق فوق القمر دون أن تحط على سطحه، للتحقق من أنها آمنة لنقل طواقم بشرية مستقبلاً. 

وفي حال نجاح المهمة فإن نفس الصاروخ سوف يعود إلى القمر وعلى متنه أول امرأة وأول شخص من أصحاب البشرة الملونة في مهمات مستقبلية.

وكان التجهيز لإطلاق المهمة قد بدأ بعد ظهر الثلاثاء عبر عملية معقّدة لتزويد الصاروخ بالوقود من مركز كينيدي الفضائي، وذلك بعد أن أعطت الضوء الأخضر لذلك تشارلي بلاكويل تومسون، وهي أول امرأة تتولى إدارة إطلاق أحد برامج ناسا.

وجرى ملء الجزء الرئيسي من الصاروخ ذي اللون البرتقالي بما لا يقل عن 2,7 مليون لتر من الأكسجين السائل والهيدروجين.

وخلال الصيف المنصرم، أدى تسرب للهيدروجين إلى إلغاء محاولة إقلاع ثانية في اللحظات الأخيرة. وعدّلت ناسا مذاك الإجراءات المتعلقة بهذه العملية الدقيقة، ولاقت اختبارات التحقق من فعاليتها نجاحاً. 

وأما أول عملية إقلاع، فأُلغيت بسبب عطل في أحد أجهزة الصاروخ، فيما أكد المسؤولون في ناسا مرات عدة أنّ هذه المشكلات عادية كون المركبة جديدة كلياً، مشددين على أنّ فرق الوكالة تتعلّم كيفية فهم كل الأعطال والتعامل معها.

وكان الصاروخ الذي انطلق قد واجه سابقا تهديداً نتيجة إعصارين متواليين ضربا المنطقة، وأُعيد "اس ال اس" البالغ ارتفاعه 98 متراً إلى مبنى التجميع الخاص به في نهاية سبتمبر لحمايته من أحد الأعاصير، ما أدى إلى تأجيل عملية الإقلاع أسابيع عدة.

وبعد إعادته إلى منصة الإطلاق، واجه الصاروخ الإعصار نيكول الذي تسبب في إتلاف طبقة رقيقة من المواد المانعة للتسرب في جزئه العلوي، إلا أنّ ناسا أكدت الإثنين أنّ هذا التطور ينطوي على مخاطر محدودة.

وشهد إطلاق برنامج ناسا تأخيرات لسنوات عدة، فأصبح نجاح المهمة التي تبلغ تكلفتها عدة مليارات من الدولارات، أمراً ضرورياً للوكالة الأميركية.

وستثبّت الكبسولة في مدار بعيد أسبوع تقريباً وستصل إلى 64 ألف كيلومتر ما بعد القمر، أي أبعد من أي مركبة فضائية أخرى صالحة لنقل البشر حتى الآن.

وفي النهاية، سيجري اختبار الدرع الحرارية للكبسولة أثناء عودتها إلى الغلاف الجوي للأرض. ويفترض أن تتحمل درجة حرارة توازي نصف حرارة سطح الشمس.

ومنن المُفترض أن تستمر المهمة 25 يوماً ونصف اليوم، على أن تهبط الكبسولة العائدة في المحيط الهادئ في 11 ديسمبر المقبل.

حقبة جديدة

وبعد صاروخ "ساتورن 5" الخاص بمهمات أبولو ثم المركبات الفضائية، يُفترض أن ينقل "اس ال اس" وكالة ناسا إلى حقبة جديدة من الاستكشاف البشري المرتبط في هذه الحالة بالفضاء السحيق.

وفي العام 2024، يتوقّع ان تنقل مهمة "أرتيميس 2" رواد فضاء إلى القمر من دون الهبوط عليه. أما أول هبوط لمهمة مأهولة فسيحصل لطاقم "أرتيميس 3" في العام 2025 على أقرب تقدير.

وتسعى ناسا إلى إطلاق مهمة واحدة سنوياً بعدها، بهدف إنشاء محطة فضائية ("غايتواي") في مدار حول القمر بالإضافة إلى قاعدة على سطحه.

وترغب الوكالة في استخدام هذه المحطة لإجراء اختبارات على معدات جديدة من بينها بزات فضائية ومركبة مضغوطة ومحطة طاقة كهربائية صغيرة واستخدام الماء المثلج الموجود على القمر، وكل ذلك بهدف ترسيخ وجود بشري دائم على سطحه.

ويُفترض أن تسبق هذه الاختبارات رحلة مأهولة إلى المريخ ستجري ربما في نهاية عام 2030، حيث من المتوقع أن تستغرق العملية كاملةً عامين على أقل تقدير.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

المجموعة تورطت بتنفيذ 35 ألف هجوم في عام واحد، ويمكن أن تؤدي الإدانات إلى أحكام بالسجن مدى الحياة.

وجهت وزارة العدل الأميركية اتهامات ضد اثنين من المواطنين السودانيين لدورهما المزعوم في الهجمات السيبرانية التي شنتها مجموعة "Anonymous Sudan" على المستشفيات، والمنشآت الحكومية، والبنى التحتية المهمة في لوس أنجلوس وحول العالم.

وجاء في لائحة الاتهام التي تم الكشف عنها أن أحمد صلاح يوسف عمر، 22 عامًا، وعلاء صلاح يوسف عمر، 27 عامًا، متورطان في تشغيل وإدارة "أنونيموس السودان"، وهي جماعة سيبرانية إجرامية نفذت عشرات الآلاف من هجمات الحرمان من الخدمة (DDoS) ضد البنيات التحتية المهمة والشبكات الحكومية والشركات في الولايات المتحدة ودول أخرى.

ووفقا لصحيفة واشنطن بوست، وجه المدعون الفيدراليون اتهامات للشقيقين السودانيين، بإدارة واحدة من أكثر عصابات الهجمات الإلكترونية تأثيرا على الإطلاق وذلك مقابل أجر، وهي مجموعة صغيرة ألقوا عليها اللوم في 35 ألف هجوم في عام واحد، ويمكن أن تؤدي الإدانات إلى أحكام محتملة بالسجن مدى الحياة.

وبحسب الصحيفة، فإن الشقيقين قاما بتشغيل مجموعة Anonymous Sudan، وهي مجموعة هائلة تضم 80 ألف مشترك على "تيليغرام" والتي تمكنت من تعطيل الصفحات الرئيسية غير المتصلة بالإنترنت مثل "مايكروسوفت، وأوبن إيه أي، وباي بال" منذ يناير 2023. وتقول لائحة الاتهام إنهم فعلوا كل ذلك مع ثلاثة شركاء فقط من السودان لم يصدر بحقهم أي اتهامات سابقة.

أستاذ الهندسة وأمن الشبكات في جامعة سان هوزيه الحكومية في كاليفورنيا، أحمد بانافع، يقول في حديث لقناة "الحرة"، إن المجموعة استخدمت آلاف الحواسيب لمهاجمة المواقع الالكترونية، وإن الصعوبة تكمن في هذه الحالة بالنسبة للقراصنة، هي إخفاء هوية هذه الأجهزة لكي تمنع السلطات من اقتفاء أثرها، وهذا ما فشل الشقيقان السودانيان من عمله ووقعا في الفخ، بحسب تعبيره.

العامل الآخر، بحسب بانافع، الذي ساعد السلطات الأميركية في القبض على هؤلاء، هو استخدام الذكاء الإصطناعي والتنسيق مع مؤسسات مثل خدمة "باي بال" للتعاملات المالية لمراقبة أي تحركات مشبوهة، ويضيف أن الذكاء الاصطناعي سهل الكثير من الأمور واختصر الكثير من الوقت الذي كانت تستغرقه السلطات سابقا لمتابعة عمليات القرصنة الاكترونية.

اهتمام الاسلطات الأميركية بالقرصنة "السودانية" كان كبيرا مقارنة بالتعامل مع حالات قرصنة سابقة كان الهدف منها هو دفع فدية مالية، ويعزو أستاذ الهندسة وأمن الشبكات في جامعة سان هوزيه الحكومية سبب ذلك، إلى أن "القرصنة السودانية كان وراءها أيضا أهداف ايدولوجية وقومية وعقائدية وسياسية وأن سرعة اعتقال المتورطين هي رسالة واضحة لأي جهة أخرى تحاول تنفيذ عمليات قرصنة مشابهة" على حد قوله.

مجلة "فورين آفيرز" الأميركية أشارت إلى أنه قبل موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، توجد مؤشرات مقلقة بشأن حجم المخاطر التي تحيط بالعملية الانتخابية، وأبرزت بشكل جلي مدى عزم خصوم واشنطن على التدخل في مسار الاقتراع أو محاولة تقويضه.

وبحسب المجلة، فقد ظهرت تفاصيل جديدة عن هجمات إلكترونية وجهود للتدخل في الانتخابات، تقف وراءها الصين وروسيا وإيران، مما دفع المسؤولين الأميركيين وكبار التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا، إلى التحذير من نية هذه الدول في "إثارة الفوضى" خلال الأسابيع التي تسبق الخامس من نوفمبر.

وبخلاف قضية الانتخابات، سلطت شبكة "سي أن بي سي" الضوء، في يونيو الماضي، على المخاطر المحيطة بمياه الشرب في الولايات المتحدة، حيث تواجه هجمات إلكترونية مرتبطة بالصين وروسيا وإيران.

وذكرت الشبكة أن الهجمات الإلكترونية على شبكات المياه في البلاد يمكن أن تؤدي إلى الإضرار بالبنية التحتية، وتعطيل توافر المياه أو تدفقها، وتغيير المستويات الكيميائية، وتلويث إمدادات مياه الشرب العامة.

ووفقا للشبكة، شملت سلسلة الهجمات الأخيرة على مرافق المياه أنظمة في كانساس وتكساس وبنسلفانيا. وأصبح الاستيلاء على البنية التحتية الوطنية الحيوية أولوية قصوى لمجرمي الإنترنت المرتبطين بجهات خارجية وعلى رأسها الصين وروسيا وإيران.

ونقلت الشبكة عن متحدث باسم وكالة حماية البيئة، قوله "جميع أنظمة مياه الشرب ومياه الصرف الصحي معرضة للخطر في المناطق الحضرية والريفية".

 

المصدر: الحرة