Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

كم تزن الأرض؟.. وحدة قياس جديدة تجيب على السؤال الصعب

21 نوفمبر 2022

أدخل علماء دوليون وحدات جديدة لقياس أكبر وأصغر الأشياء في العالم، وبموجب هذه القياسات أصبح للأرض وحدة قياسية جديدة هي "الرونا غرام".

ووافق العلماء المشاركون في الاجتماع الـ27 للمؤتمر العام للأوزان والمقاييس على إدخال وحدات ronna وquetta وronto وquecto للنظام الدولي للوحدات (SI).

وتقول "فرانس برس" إنها المرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود التي يتم فيها إضافة بادئات قياسية جديدة إلى النظام الدولي للوحدات، وهو نظام وحدات القياس الذي يستخدم في غالبية بلدان العالم.

وقد أدت الحاجة العلمية إلى زيادة عدد البادئات، وكانت آخر مرة تم فيها إدخال وحدات جديدة، عام 1991، عندما أراد كيميائيون التعبير عن كميات جزيئية ضخمة فتمت إضافة "زيتا" و"يوتا".

واتفقت الدول الأعضاء في المكتب الدولي للأوزان والمقاييس، بعد اجتماع في قصر فرساي القريب من العاصمة الفرنسية، باريس، انتهت أعماله الجمعة الماضية، على تمرير الوحدات الجديدة التي تجعل من السهل التعبير عن كميات كبيرة وصغيرة.

وقال ريتشارد براون، رئيس علم القياس في المختبر الفيزيائي الوطني في المملكة المتحدة، الهيئة  التي قادت جهود إدخال البادئات الجديدة، إنه تم إدخال "رونا غرام"، وهو رقم واحد متبوع بـ27 صفرا، وهي أكبر من الوحدة القياسية الأكبر المعمول بها حاليا وهي "اليوتا" وهي واحد وأمامه 24 صفرا.

وقال العالم إن "اليوتا" لم تعد تكفي للتعامل مع شهية العالم الشرهة للبيانات، مضيفا: "فيما يتعلق بالتعبير عن البيانات بـ"اليوتا"، وهي أعلى بادئة حاليا، نحن قريبون جدا من الحد الأقصى".

ويمكن للبادئات الجديدة تبسيط كيفية الحديث عن بعض الأشياء الكبيرة جدا. وقال براون: "إذا فكرنا في الكتلة، تزن الأرض ما يقرب من 6 رونا غرام"، وهو رقم ستة متبوع بـ 27 صفرا.

ووفقا للإضافات، فإن الرونتو جزء من الرونا، أي 0.000000000000000000000000001 

وتم إدخال وحدة "الكيتا" وهي واحد متبوع بـ30 صفرا. و"الكويكتو" هو جزء من الكيتا.

ويقول براون إنه على سبيل المثال يصبح "كوكب المشتري حوالي اثنين من الكيتا غرام"، أي رقم 2 متبوع بـ 30 صفرا.

مواضيع ذات صلة

المجموعة تورطت بتنفيذ 35 ألف هجوم في عام واحد، ويمكن أن تؤدي الإدانات إلى أحكام بالسجن مدى الحياة.

وجهت وزارة العدل الأميركية اتهامات ضد اثنين من المواطنين السودانيين لدورهما المزعوم في الهجمات السيبرانية التي شنتها مجموعة "Anonymous Sudan" على المستشفيات، والمنشآت الحكومية، والبنى التحتية المهمة في لوس أنجلوس وحول العالم.

وجاء في لائحة الاتهام التي تم الكشف عنها أن أحمد صلاح يوسف عمر، 22 عامًا، وعلاء صلاح يوسف عمر، 27 عامًا، متورطان في تشغيل وإدارة "أنونيموس السودان"، وهي جماعة سيبرانية إجرامية نفذت عشرات الآلاف من هجمات الحرمان من الخدمة (DDoS) ضد البنيات التحتية المهمة والشبكات الحكومية والشركات في الولايات المتحدة ودول أخرى.

ووفقا لصحيفة واشنطن بوست، وجه المدعون الفيدراليون اتهامات للشقيقين السودانيين، بإدارة واحدة من أكثر عصابات الهجمات الإلكترونية تأثيرا على الإطلاق وذلك مقابل أجر، وهي مجموعة صغيرة ألقوا عليها اللوم في 35 ألف هجوم في عام واحد، ويمكن أن تؤدي الإدانات إلى أحكام محتملة بالسجن مدى الحياة.

وبحسب الصحيفة، فإن الشقيقين قاما بتشغيل مجموعة Anonymous Sudan، وهي مجموعة هائلة تضم 80 ألف مشترك على "تيليغرام" والتي تمكنت من تعطيل الصفحات الرئيسية غير المتصلة بالإنترنت مثل "مايكروسوفت، وأوبن إيه أي، وباي بال" منذ يناير 2023. وتقول لائحة الاتهام إنهم فعلوا كل ذلك مع ثلاثة شركاء فقط من السودان لم يصدر بحقهم أي اتهامات سابقة.

أستاذ الهندسة وأمن الشبكات في جامعة سان هوزيه الحكومية في كاليفورنيا، أحمد بانافع، يقول في حديث لقناة "الحرة"، إن المجموعة استخدمت آلاف الحواسيب لمهاجمة المواقع الالكترونية، وإن الصعوبة تكمن في هذه الحالة بالنسبة للقراصنة، هي إخفاء هوية هذه الأجهزة لكي تمنع السلطات من اقتفاء أثرها، وهذا ما فشل الشقيقان السودانيان من عمله ووقعا في الفخ، بحسب تعبيره.

العامل الآخر، بحسب بانافع، الذي ساعد السلطات الأميركية في القبض على هؤلاء، هو استخدام الذكاء الإصطناعي والتنسيق مع مؤسسات مثل خدمة "باي بال" للتعاملات المالية لمراقبة أي تحركات مشبوهة، ويضيف أن الذكاء الاصطناعي سهل الكثير من الأمور واختصر الكثير من الوقت الذي كانت تستغرقه السلطات سابقا لمتابعة عمليات القرصنة الاكترونية.

اهتمام الاسلطات الأميركية بالقرصنة "السودانية" كان كبيرا مقارنة بالتعامل مع حالات قرصنة سابقة كان الهدف منها هو دفع فدية مالية، ويعزو أستاذ الهندسة وأمن الشبكات في جامعة سان هوزيه الحكومية سبب ذلك، إلى أن "القرصنة السودانية كان وراءها أيضا أهداف ايدولوجية وقومية وعقائدية وسياسية وأن سرعة اعتقال المتورطين هي رسالة واضحة لأي جهة أخرى تحاول تنفيذ عمليات قرصنة مشابهة" على حد قوله.

مجلة "فورين آفيرز" الأميركية أشارت إلى أنه قبل موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، توجد مؤشرات مقلقة بشأن حجم المخاطر التي تحيط بالعملية الانتخابية، وأبرزت بشكل جلي مدى عزم خصوم واشنطن على التدخل في مسار الاقتراع أو محاولة تقويضه.

وبحسب المجلة، فقد ظهرت تفاصيل جديدة عن هجمات إلكترونية وجهود للتدخل في الانتخابات، تقف وراءها الصين وروسيا وإيران، مما دفع المسؤولين الأميركيين وكبار التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا، إلى التحذير من نية هذه الدول في "إثارة الفوضى" خلال الأسابيع التي تسبق الخامس من نوفمبر.

وبخلاف قضية الانتخابات، سلطت شبكة "سي أن بي سي" الضوء، في يونيو الماضي، على المخاطر المحيطة بمياه الشرب في الولايات المتحدة، حيث تواجه هجمات إلكترونية مرتبطة بالصين وروسيا وإيران.

وذكرت الشبكة أن الهجمات الإلكترونية على شبكات المياه في البلاد يمكن أن تؤدي إلى الإضرار بالبنية التحتية، وتعطيل توافر المياه أو تدفقها، وتغيير المستويات الكيميائية، وتلويث إمدادات مياه الشرب العامة.

ووفقا للشبكة، شملت سلسلة الهجمات الأخيرة على مرافق المياه أنظمة في كانساس وتكساس وبنسلفانيا. وأصبح الاستيلاء على البنية التحتية الوطنية الحيوية أولوية قصوى لمجرمي الإنترنت المرتبطين بجهات خارجية وعلى رأسها الصين وروسيا وإيران.

ونقلت الشبكة عن متحدث باسم وكالة حماية البيئة، قوله "جميع أنظمة مياه الشرب ومياه الصرف الصحي معرضة للخطر في المناطق الحضرية والريفية".

 

المصدر: الحرة