Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

للأرض والقمر معا.. "أوريون" تلتقط صورة مذهلة من موقع تاريخي

30 نوفمبر 2022

نشرت وكالة "ناسا" صورة مذهلة التقطتها كبسولة "أوريون" غير المأهولة التابعة لها تظهر الأرض والقمر معا، وذلك من مسافة 268563 ميلا (حوالي 431 ألف كيلومتر) من الأرض، وهي أبعد مسافة للكبسولة الفضائية، متخطية الرقم القياسي لمهمة "أبولو 13 البالغ 248655 ميلا في عام 1970.

وتظهر المركبة الفضائية في الصورة، بينما يبدو الأرض والقمر في الخلفية بحجم صغير.

وقال موقع ياهو إن الصورة تظهر الأرض بمنظورها الصحيح، إذ أن الأرض ما هي إلا كوكب صغير في الفضاء الفسيح.

وقالت "ناسا" إن المركبة وصلت إلى" أبعد مسافة لأي مركبة فضائية مصممة لنقل البشر إلى الفضاء السحيق وإعادتهم بأمان إلى الأرض".

وهذه المسافة لمركبة "أوريون" الفضائية غير المأهولة هي أبعد مسافة من الأرض ستسافر بها خلال "مهمة أرتميس 1" التي تقوم بها.

ووصلت "أوريون" بالقرب من سطح القمر قبل نحو 13 يوما، حيث دارت واقتربت منه لمسافة حوالي 129 كيلومترا.

وهذه الرحلة تستهل بها "ناسا" برنامجها الاستكشافي "أرتميس" بعد 50 عاما من "مهمة أبولو" الأخيرة إلى القمر.

وفي اليوم الـ13 من مهمة مدتها 25.5 يوما، قال مدير "ناسا" بيل نيلسون: "بسبب روح القدرة المذهلة، حققت مهمة "أرتميس" نجاحا غير عادي وأكملت سلسلة من أحداث صنع التاريخ... إنه أمر لا يصدق مدى السلاسة التي سارت بها هذه المهمة".

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

الحرب السيبرانية
استراتيجية البنتاغون تظهر اهتماما أكبر بمواجهة الحرب السيبرانية

في خطوة تعكس توجها جديدا، تسعى وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إلى استقطاب أفضل المواهب التكنولوجية من وادي السيليكون ودمجها في صفوف الجيش.

تستجيب هذه الجهود للحاجة الملحة لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية السريعة وزيادة الهجمات السيبرانية على مؤسسات أميركية حساسة.

ويخطط البنتاغون لتقديم مناصب رفيعة المستوى لكبار مسؤولي التكنولوجيا، مما سيمكنهم من تقديم حلول مبتكرة لمشاكل الأمن القومي.

وفي هذا السياق، تقول خبيرة الأمن السيبراني والتكنولوجيا الناشئة، كافيا بيرلمان، في مقابلة مع قناة "الحرة" إن هذا الجهد يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.

وتؤكد أن دمج التكنولوجيا التجارية بشكل أسرع سيمكن وزارة الدفاع الأميركية من التعامل بفعالية مع التهديدات السيبرانية، التي تتزايد بشكل ملحوظ.

أشارت بيرلمان إلى أهمية بناء الثقة بين الحكومة والشركات الخاصة، إذ أن الهجمات السيبرانية التي تتعرض لها الشبكات يمكن أن تؤدي إلى تسريب بيانات حساسة أو تأثير على العمليات العسكرية.

وتعتبر أن هذه الشراكة ضرورية لتأمين ردود فعل سريعة وفعالة تجاه التهديدات المتزايدة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت حرج، مع اقتراب الانتخابات الأميركية من موعدها في نوفمبر. ومن المتوقع أن تشهد البلاد زيادة في محاولات التجسس والتأثير على الانتخابات، بحسب بيرلمان التي تقول "رأيت هذا عندما كنت أعمل في فيسبوك عام 2016 عندما حاولت الحكومة الروسية التأثير على الديمقراطية باستخدام فيسبوك".

وتضيف أن "هذه التهديدات ليست جديدة وسنرى المزيد منها".

وحذرت بيرلمان من استخدام الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الهجمات السيبرانية، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.

وأشارت تقارير هذا الشهر إلى هجمات سيبرانية شنتها مجموعة قرصنة مرتبطة بالحكومة الصينية، استهدفت شبكات الاتصال عبر الإنترنت وأنظمة التنصت القانونية، ما أثار مخاوف من حصول المخترقين على معلومات استخباراتية حساسة قد تؤدي إلى تهديدات أكبر للأمن الوطني في الولايات المتحدة.

وفي ما يتعلق بقدرات الولايات المتحدة في مواجهة هذه التهديدات، قال مدير "معهد كيسنجر للصين والولايات المتحدة" في واشنطن، روبرت دالي، في مقابلة سابقة مع قناة "الحرة" إن الهجمات السيبرانية الصينية تعكس تفوقا في بعض الجوانب التقنية.

وذكر دالي أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كريستوفر راي، قال إن الفرق بين الهجوم والدفاع في هذا المجال هو أن الصين تستطيع شن هجمات سيبرانية هائلة بينما تعمل الولايات المتحدة بشكل أساسي على الدفاع، بنسب تقارب 15 إلى واحد لصالح الصين.

 
المصدر: الحرة