Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

آبل تسرع خططها لنقل تصنيع منتجاتها خارج الصين

05 ديسمبر 2022

سرعت شركة آبل الأميركية خططها لتحويل جزء من خطوط إنتاجها إلى خارج الصين، حسبما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن أشخاص مطلعين.

وقال هؤلاء الأشخاص إن الشركة أبلغت مورديها بالتخطيط بنشاط أكبر لتجميع منتجات آبل في دول آسيوية أخرى مثل الهند وفيتنام.

وبحسب الصحيفة، فإن الاضطرابات التي شهدتها مدينة تشنغتشو الصينية المعروفة باسم "آيفون سيتي" مؤخرا، هي ما دفع شركة آبل لهذا التحول.

في مصنع عملاق بمدينة تشنغتشو بالصين، يعمل ما يصل إلى 300 ألف عامل بمنشأة تديرها شركة "فوكسكون" لتصنيع أجهزة آيفون ومنتجات آبل الأخرى. 

في مرحلة سابقة، صنعت "آيفون سيتي" وحدها حوالي 85 بالمئة من تشكيلة هواتف آيفون برو، وفقا لشركة أبحاث السوق "كاونتربوينت ريسيرتش".  وتعرض مصنع تشنغتشو لاضطرابات في أواخر نوفمبر بسبب الاحتجاجات العنيفة. 

في مقاطع الفيديو المنشورة على الإنترنت، يمكن رؤية العمال المستائين من الأجور والقيود المفروضة على كوفيد-19، وهم يلقون الأشياء ويصرخون "دافع عن حقوقك".

كما تظهر مقاطع الفيديو أن شرطة مكافحة الشغب كانت موجودة الموقع، وأكدت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأحداث التي ظهرت في مقاطع الفيديو مع العمال في الموقع.

بعد الأحداث التي أضعفت مكانة الصين كمركز تصنيع مستقر، يعني هذا الاضطراب أن شركة آبل لم تعد تشعر بالارتياح لوجود الكثير من أعمالها في مكان واحد، وفقا للمحللين والأشخاص في سلسلة التوريد الخاصة بالشركة.

قال دانييل آيفز، المحلل في "ويدبوش سيكيوريتيز"، إن سياسة الصين بشأن كوفيد-19 "كانت بمثابة ضربة قوية لسلسلة التوريد الخاصة بشركة آبل". وأضاف: "الشهر الماضي، كان القشة التي قصمت ظهر البعير لشركة آبل في الصين".

وتهدف آبل على المدى الطويل في شحن 40 إلى 45 بالمئة من أجهزة آيفون إلى الهند مقارنة بنسبة بسيطة موجودة حاليا بالدولة الآسيوية، حسبما قال المحلل بمجموعة "تي إف إنترناشيونال سيكورتيز"، مينغتشي كو، المهتم بسلاسل التوريد.

كما تتطلع الشركة الأميركية العملاقة إلى تصنيع منتجات آخرى مثل "إير بودز" والساعات الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة في فيتنام، طبقا للصحيفة.

من جانبه، قال كو، محلل سلسلة التوريد، إن شحنات آيفون في الربع الأخير من هذا العام من المرجح أن تصل إلى حوالي 70 أو 75 مليون جهاز، وهي تبقى أقل بنحو 10 ملايين من توقعات السوق قبل اضطراب تشنغتشو. 

وقال إن أفضل طرازات آيفون برو 14 وآيفون برو 14 ماكس تضررت بشدة بشكل خاص.

وأضاف أن المصنع كان يعمل بحوالي 20 بالمئة من طاقته خلال نوفمبر، وهو رقم من المتوقع أن يتحسن إلى 30 أو 40 بالمئة في ديسمبر. 

لطالما أمضت آبل والصين عقودا في ربط نفسيهما معا في علاقة مفيدة للطرفين، حيث تستفيد الشركة الأميركية من توفر القوة العاملة المدربة والتكاليف المنخفضة مقارنة بالولايات المتحدة. لكن "وول ستريت جورنال" تؤكد أن التغيير لن يأتي بين عشية وضحاها.

قالت كيت وايتهيد، مديرة عمليات آبل السابقة التي تمتلك الآن شركتها الاستشارية الخاصة بسلسلة التوريد، "إن العثور على جميع القطع التي سيتم تصنيعها على النطاق الذي تحتاجه آبل ليس بالأمر السهل".

مواضيع ذات صلة

شعار شركة غوغل على مدخل أحد مقراتها في لندن
شعار شركة غوغل على مدخل أحد مقراتها

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الاثنين، إن شركة غوغل ستدعم بناء سبعة مفاعلات نووية صغيرة في الولايات المتحدة الأميركية لتلبية احتياجات شركات التكنولوجية من الطاقة الكهربائية.

ووفقاً للصحيفة، هذه هي أول صفقة من نوعها وتهدف إلى المساعدة في سد الحاجة المتزايدة للكهرباء لتشغيل الذكاء الاصطناعي، وبدء إحياء الطاقة النووية في أميركا.

وبموجب شروط الصفقة، التزمت غوغل بشراء الطاقة المولدة من سبعة مفاعلات، سيتم بناؤها بواسطة شركة الطاقة النووية الناشئة "كايروس بور" التي قالت للصحيفة إن "الاتفاق يستهدف إضافة 500 ميغاواط من الطاقة النووية بدءاً من نهاية العقد الحالي".

وهذا هو الترتيب الأول الذي من شأنه أن يدعم البناء التجاري للمفاعلات النووية المعيارية الصغيرة في الولايات المتحدة، وفقا للصحيفة.

 
المصدر: الحرة