Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

خطوات لحماية هاتفك من روابط القرصنة

07 ديسمبر 2022

يستهدف المقرصنون على الإنترنت العديد من الأشخاص من كل فئات الأعمار، إلا أنه وفقا للجنة التجارة الفيدرالية، يبدو أن كبار السن، الذين يتجاوز عمرهم الـ60 عاما هم الأكثر عرضة للسرقة السيبرانية.

وفي حين يقرصن محتالون بطاقات ائتمانية عبر الإنترنت، أو بيانات الأفراد من خلال اتصالات هاتفية، تشير صحيفة وول ستريت جورنال في تقريرها، إلى أنه من الضروري اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية الهاتف المحمول الخاص.

وتسدي الصحيفة في تقريرها بعض النصائح والخطوات الأساسية الواجب اتباعها لتجنب هكذا نوع من الأخطار على الصعيد الفردي، وكذلك حماية أفراد الأسرة كبار السن.

ويبدو أن فترة الأعياد هي أكثر وقت يجب خلاله أن يتذكر الأفراد ضرورة حماية هواتفهم المحمولة بسبب كثرة تسوقهم واستخدامهم للبطاقات، بحسب الصحيفة.

ووفق وول ستريت، يجب أن يراجع أفراد الأسرة بأقرب وقت ما إذا كانوا قد اتخذوا الخطوات الآتية:

1. كلمة مرور آمنة للهاتف المحمول

صحيح أنه أسهل على الأشخاص تجاوز وضع كلمة مرور لهواتفهم الذكية، وذلك لتوفير الوقت.

إلا أن رمز المرور السري المكون من أربعة أو ستة أرقام هو خط الدفاع الأول بوجه المقرصنين.

وفي حال سُرق الهاتف، لن يتمكن السارق من تشغيل الجهاز بسهولة من دون معرفة الرمز الخاص بك.

2. تحديث برنامج الجهاز الخليوي

تتضمن تحديثات برامج الهواتف الذكية، في غالبية الأحيان، تصحيح لبعض الثغرات في البرنامج السابق والتي يمكن من خلالها قرصنة الجهاز.

وتعتمد التطبيقات في كثير من الأحيان خطوات أمان عدة قبل إتمام أي عملية، لذلك توفر أمانا أكثر من إجراء العمليات على مواقع الويب.

وتعتمد التطبيقات الهاتفية نظام أمان أفضل، من خلال تسجيل الدخول، وتقديم المستخدم شكلين مميزين على الأقل لتحديد هويته، مثل كلمة المرور ورمز التأكيد الذي يتلقاه المستخدم برسالة على رقمه الخاص، كل ذلك كي يتمكن من الوصول إلى حسابه وإجراء العملية.

3. تطبيقات لحماية الجهاز من اتصالات القرصنة

توفر الأجهزة الحديثة الحماية من اتصالات القرصنة من خلال حجب الاتصالات المشبوهة، التي يمكن للمقرصن بواسطتها الوصول إلى البيانات المتوافرة على الجهاز.

4. رسائل تنبيه من المصرف

يجب الانتباه دائما إلى الرسائل التي يتلقاها الشخص من مصرفه، والتي عادة تنبه الزبون بأي عملية تحصل على حسابه المصرفي، وفي حال تلقى رسالة ولم يكن على علم بها يجب أن يبلغ مصرفه فورا لإيقاف بطاقاته واتخاذ خطوات الحماية اللازمة.

ولكن يجب الانتباه أيضا إلى أن هذه الرسائل مصدرها المصرف، لأن بعض المقرصنين يرسلون هذا النوع من التنبيهات مرفقة برابط إلكتروني، ويؤدي الضغط على الرابط إلى التمكن من الوصول إلى بيانات الشخص.

يذكر أنه سبق لشركة أبل أن أعلنت عن إطلاق "وضع الإغلاق" في أجهزتها، خلال خريف هذا العام، وذلك لحماية المستخدمين المستهدفين بهجمات القرصنة، الذين يواجهون تهديدات خطيرة لأمنهم الرقمي، بحسب صحيفة "الغارديان".

وتعتقد الشركة أن هذا الإعداد في هواتفها، لصحافيين ونشطاء حقوق الإنسان، سيمنع هجمات برامج التجسس المعروفة سابقا مثل تلك التي انتشرت تقارير عن إطلاقها بواسطة عملاء مجموعة "أن أس أو" الإسرائيلية، باستخدام برنامج التجسس "بيغاسوس". 

وبعد أن كانت أبل تقلل لسنوات من التهديد الذي يمثله "بيغاسوس"، وغيره من برامج القرصنة، فإن الإعلان، يمثل علامة على أن انتشار برامج التجسس بات مصدر قلق رئيسيا للشركة. 

وعند إصابة جهاز آيفون، أو أي جهاز آخر ببرنامج "بيغاسوس"، يمكن للمقرصن الوصول إلى الرسائل والصور والموقع، بل حتى يمكن للبرنامج تحويل الهاتف إلى جهاز استماع من بعد.

لكن الحماية التي يوفرها "وضع القفل"، تشمل حظر معظم مرفقات الرسائل، وحظر مكالمات "فيس تايم" الواردة، إذا لم يقم المستخدم بالاتصال مسبقا أو أرسل طلبا لإجراء مكالمة، وحظر الوصول إلى هاتف آيفون عند توصيله بجهاز كمبيوتر أو ملحق عند قفله.

وقالت أبل حينها، إن الوضع الجديد مصمم للمستخدمين المعرضين لخطر الاستهداف من قبل بعض "التهديدات الرقمية الأكثر تعقيدا، مثل تلك الصادرة عن مجموعة "أن أس أو" والشركات الخاصة الأخرى التي تطور برامج تجسس مرتزقة ترعاها الدولة". 

ووصفت "وضع القفل"، الذي يأتي مع نظامي تشغيل "آي أو أس 16" و"آي باد أو أس 16" كإجراء اختياري لـ"عدد صغير جدا من المستخدمين".

وأعلنت الشركة عن مكافأة قدرها مليوني دولار، لأي شخص يمكنه إيجاد طريقة للالتفاف على الإعداد الجديد. 

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

الحرب السيبرانية
استراتيجية البنتاغون تظهر اهتماما أكبر بمواجهة الحرب السيبرانية

في خطوة تعكس توجها جديدا، تسعى وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إلى استقطاب أفضل المواهب التكنولوجية من وادي السيليكون ودمجها في صفوف الجيش.

تستجيب هذه الجهود للحاجة الملحة لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية السريعة وزيادة الهجمات السيبرانية على مؤسسات أميركية حساسة.

ويخطط البنتاغون لتقديم مناصب رفيعة المستوى لكبار مسؤولي التكنولوجيا، مما سيمكنهم من تقديم حلول مبتكرة لمشاكل الأمن القومي.

وفي هذا السياق، تقول خبيرة الأمن السيبراني والتكنولوجيا الناشئة، كافيا بيرلمان، في مقابلة مع قناة "الحرة" إن هذا الجهد يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.

وتؤكد أن دمج التكنولوجيا التجارية بشكل أسرع سيمكن وزارة الدفاع الأميركية من التعامل بفعالية مع التهديدات السيبرانية، التي تتزايد بشكل ملحوظ.

أشارت بيرلمان إلى أهمية بناء الثقة بين الحكومة والشركات الخاصة، إذ أن الهجمات السيبرانية التي تتعرض لها الشبكات يمكن أن تؤدي إلى تسريب بيانات حساسة أو تأثير على العمليات العسكرية.

وتعتبر أن هذه الشراكة ضرورية لتأمين ردود فعل سريعة وفعالة تجاه التهديدات المتزايدة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت حرج، مع اقتراب الانتخابات الأميركية من موعدها في نوفمبر. ومن المتوقع أن تشهد البلاد زيادة في محاولات التجسس والتأثير على الانتخابات، بحسب بيرلمان التي تقول "رأيت هذا عندما كنت أعمل في فيسبوك عام 2016 عندما حاولت الحكومة الروسية التأثير على الديمقراطية باستخدام فيسبوك".

وتضيف أن "هذه التهديدات ليست جديدة وسنرى المزيد منها".

وحذرت بيرلمان من استخدام الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الهجمات السيبرانية، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.

وأشارت تقارير هذا الشهر إلى هجمات سيبرانية شنتها مجموعة قرصنة مرتبطة بالحكومة الصينية، استهدفت شبكات الاتصال عبر الإنترنت وأنظمة التنصت القانونية، ما أثار مخاوف من حصول المخترقين على معلومات استخباراتية حساسة قد تؤدي إلى تهديدات أكبر للأمن الوطني في الولايات المتحدة.

وفي ما يتعلق بقدرات الولايات المتحدة في مواجهة هذه التهديدات، قال مدير "معهد كيسنجر للصين والولايات المتحدة" في واشنطن، روبرت دالي، في مقابلة سابقة مع قناة "الحرة" إن الهجمات السيبرانية الصينية تعكس تفوقا في بعض الجوانب التقنية.

وذكر دالي أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كريستوفر راي، قال إن الفرق بين الهجوم والدفاع في هذا المجال هو أن الصين تستطيع شن هجمات سيبرانية هائلة بينما تعمل الولايات المتحدة بشكل أساسي على الدفاع، بنسب تقارب 15 إلى واحد لصالح الصين.

 
المصدر: الحرة