Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

مع اقتراب الأعياد وكثرة المدفوعات.. خطوات لحماية الهاتف من روابط القرصنة

08 ديسمبر 2022

يستهدف المقرصنون على الإنترنت العديد من الأشخاص من كل فئات الأعمار، إلا أنه وفقا للجنة التجارة الفيدرالية، يبدو أن كبار السن، الذين يتجاوز عمرهم الـ60 عاما هم الأكثر عرضة للسرقة السيبرانية.

وفي حين يقرصن محتالون بطاقات ائتمانية عبر الإنترنت، أو بيانات الأفراد من خلال اتصالات هاتفية، تشير صحيفة وول ستريت جورنال في تقريرها، إلى أنه من الضروري اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية الهاتف المحمول الخاص.

وتسدي الصحيفة في تقريرها بعض النصائح والخطوات الأساسية الواجب اتباعها لتجنب هكذا نوع من الأخطار على الصعيد الفردي، وكذلك حماية أفراد الأسرة كبار السن.

ويبدو أن فترة الأعياد هي أكثر وقت يجب خلاله أن يتذكر الأفراد ضرورة حماية هواتفهم المحمولة بسبب كثرة تسوقهم واستخدامهم للبطاقات، بحسب الصحيفة.

ووفق وول ستريت، يجب أن يراجع أفراد الأسرة بأقرب وقت ما إذا كانوا قد اتخذوا الخطوات الآتية:

كلمة مرور آمنة للهاتف المحمول

صحيح أنه أسهل على الأشخاص تجاوز وضع كلمة مرور لهواتفهم الذكية، وذلك لتوفير الوقت.

إلا أن رمز المرور السري المكون من أربعة أو ستة أرقام هو خط الدفاع الأول بوجه المقرصنين.

وفي حال سُرق الهاتف، لن يتمكن السارق من تشغيل الجهاز بسهولة من دون معرفة الرمز الخاص بك.

تحديث برنامج الجهاز الخليوي

تتضمن تحديثات برامج الهواتف الذكية، في غالبية الأحيان، تصحيح لبعض الثغرات في البرنامج السابق والتي يمكن من خلالها قرصنة الجهاز.

وتعتمد التطبيقات في كثير من الأحيان خطوات أمان عدة قبل إتمام أي عملية، لذلك توفر أمانا أكثر من إجراء العمليات على مواقع الويب.

وتعتمد التطبيقات الهاتفية نظام أمان أفضل، من خلال تسجيل الدخول، وتقديم المستخدم شكلين مميزين على الأقل لتحديد هويته، مثل كلمة المرور ورمز التأكيد الذي يتلقاه المستخدم برسالة على رقمه الخاص، كل ذلك كي يتمكن من الوصول إلى حسابه وإجراء العملية.

تطبيقات لحماية الجهاز من اتصالات القرصنة

توفر الأجهزة الحديثة الحماية من اتصالات القرصنة من خلال حجب الاتصالات المشبوهة، التي يمكن للمقرصن بواسطتها الوصول إلى البيانات المتوافرة على الجهاز.

رسائل تنبيه من المصرف

يجب الانتباه دائما إلى الرسائل التي يتلقاها الشخص من مصرفه، والتي عادة تنبه الزبون لأي عملية تحصل على حسابه المصرفي، وفي حال تلقى رسالة ولم يكن على علم بها يجب أن يبلغ مصرفه فورا لإيقاف بطاقاته واتخاذ خطوات الحماية اللازمة.

ولكن يجب الانتباه أيضا إلى أن هذه الرسائل مصدرها المصرف، لأن بعض المقرصنين يرسلون هذا النوع من التنبيهات مرفقة برابط إلكتروني، ويؤدي الضغط على الرابط إلى التمكن من الوصول إلى بيانات الشخص.

يذكر أنه سبق لشركة أبل أن أعلنت عن إطلاق "وضع الإغلاق" في أجهزتها، خلال خريف هذا العام، وذلك لحماية المستخدمين المستهدفين بهجمات القرصنة، الذين يواجهون تهديدات خطيرة لأمنهم الرقمي، بحسب صحيفة "الغارديان".

وتعتقد الشركة أن هذا الإعداد في هواتفها، لصحافيين ونشطاء حقوق الإنسان، سيمنع هجمات برامج التجسس المعروفة سابقا مثل تلك التي انتشرت تقارير عن إطلاقها بواسطة عملاء مجموعة "أن أس أو" الإسرائيلية، باستخدام برنامج التجسس "بيغاسوس". 

وبعد أن كانت أبل تقلل لسنوات من التهديد الذي يمثله "بيغاسوس"، وغيره من برامج القرصنة، فإن الإعلان، يمثل علامة على أن انتشار برامج التجسس بات مصدر قلق رئيسيا للشركة. 

وعند إصابة جهاز آيفون، أو أي جهاز آخر ببرنامج "بيغاسوس"، يمكن للمقرصن الوصول إلى الرسائل والصور والموقع، بل حتى يمكن للبرنامج تحويل الهاتف إلى جهاز استماع من بعد.

لكن الحماية التي يوفرها "وضع القفل"، تشمل حظر معظم مرفقات الرسائل، وحظر مكالمات "فيس تايم" الواردة، إذا لم يقم المستخدم بالاتصال مسبقا أو أرسل طلبا لإجراء مكالمة، وحظر الوصول إلى هاتف آيفون عند توصيله بجهاز كمبيوتر أو ملحق عند قفله.

وقالت أبل حينها، إن الوضع الجديد مصمم للمستخدمين المعرضين لخطر الاستهداف من قبل بعض "التهديدات الرقمية الأكثر تعقيدا، مثل تلك الصادرة عن مجموعة "أن أس أو" والشركات الخاصة الأخرى التي تطور برامج تجسس مرتزقة ترعاها الدولة". 

ووصفت "وضع القفل"، الذي يأتي مع نظامي تشغيل "آي أو أس 16" و"آي باد أو أس 16" كإجراء اختياري لـ"عدد صغير جدا من المستخدمين".

وأعلنت الشركة عن مكافأة قدرها مليوني دولار، لأي شخص يمكنه إيجاد طريقة للالتفاف على الإعداد الجديد. 

مواضيع ذات صلة

المجموعة تورطت بتنفيذ 35 ألف هجوم في عام واحد، ويمكن أن تؤدي الإدانات إلى أحكام بالسجن مدى الحياة.

وجهت وزارة العدل الأميركية اتهامات ضد اثنين من المواطنين السودانيين لدورهما المزعوم في الهجمات السيبرانية التي شنتها مجموعة "Anonymous Sudan" على المستشفيات، والمنشآت الحكومية، والبنى التحتية المهمة في لوس أنجلوس وحول العالم.

وجاء في لائحة الاتهام التي تم الكشف عنها أن أحمد صلاح يوسف عمر، 22 عامًا، وعلاء صلاح يوسف عمر، 27 عامًا، متورطان في تشغيل وإدارة "أنونيموس السودان"، وهي جماعة سيبرانية إجرامية نفذت عشرات الآلاف من هجمات الحرمان من الخدمة (DDoS) ضد البنيات التحتية المهمة والشبكات الحكومية والشركات في الولايات المتحدة ودول أخرى.

ووفقا لصحيفة واشنطن بوست، وجه المدعون الفيدراليون اتهامات للشقيقين السودانيين، بإدارة واحدة من أكثر عصابات الهجمات الإلكترونية تأثيرا على الإطلاق وذلك مقابل أجر، وهي مجموعة صغيرة ألقوا عليها اللوم في 35 ألف هجوم في عام واحد، ويمكن أن تؤدي الإدانات إلى أحكام محتملة بالسجن مدى الحياة.

وبحسب الصحيفة، فإن الشقيقين قاما بتشغيل مجموعة Anonymous Sudan، وهي مجموعة هائلة تضم 80 ألف مشترك على "تيليغرام" والتي تمكنت من تعطيل الصفحات الرئيسية غير المتصلة بالإنترنت مثل "مايكروسوفت، وأوبن إيه أي، وباي بال" منذ يناير 2023. وتقول لائحة الاتهام إنهم فعلوا كل ذلك مع ثلاثة شركاء فقط من السودان لم يصدر بحقهم أي اتهامات سابقة.

أستاذ الهندسة وأمن الشبكات في جامعة سان هوزيه الحكومية في كاليفورنيا، أحمد بانافع، يقول في حديث لقناة "الحرة"، إن المجموعة استخدمت آلاف الحواسيب لمهاجمة المواقع الالكترونية، وإن الصعوبة تكمن في هذه الحالة بالنسبة للقراصنة، هي إخفاء هوية هذه الأجهزة لكي تمنع السلطات من اقتفاء أثرها، وهذا ما فشل الشقيقان السودانيان من عمله ووقعا في الفخ، بحسب تعبيره.

العامل الآخر، بحسب بانافع، الذي ساعد السلطات الأميركية في القبض على هؤلاء، هو استخدام الذكاء الإصطناعي والتنسيق مع مؤسسات مثل خدمة "باي بال" للتعاملات المالية لمراقبة أي تحركات مشبوهة، ويضيف أن الذكاء الاصطناعي سهل الكثير من الأمور واختصر الكثير من الوقت الذي كانت تستغرقه السلطات سابقا لمتابعة عمليات القرصنة الاكترونية.

اهتمام الاسلطات الأميركية بالقرصنة "السودانية" كان كبيرا مقارنة بالتعامل مع حالات قرصنة سابقة كان الهدف منها هو دفع فدية مالية، ويعزو أستاذ الهندسة وأمن الشبكات في جامعة سان هوزيه الحكومية سبب ذلك، إلى أن "القرصنة السودانية كان وراءها أيضا أهداف ايدولوجية وقومية وعقائدية وسياسية وأن سرعة اعتقال المتورطين هي رسالة واضحة لأي جهة أخرى تحاول تنفيذ عمليات قرصنة مشابهة" على حد قوله.

مجلة "فورين آفيرز" الأميركية أشارت إلى أنه قبل موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، توجد مؤشرات مقلقة بشأن حجم المخاطر التي تحيط بالعملية الانتخابية، وأبرزت بشكل جلي مدى عزم خصوم واشنطن على التدخل في مسار الاقتراع أو محاولة تقويضه.

وبحسب المجلة، فقد ظهرت تفاصيل جديدة عن هجمات إلكترونية وجهود للتدخل في الانتخابات، تقف وراءها الصين وروسيا وإيران، مما دفع المسؤولين الأميركيين وكبار التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا، إلى التحذير من نية هذه الدول في "إثارة الفوضى" خلال الأسابيع التي تسبق الخامس من نوفمبر.

وبخلاف قضية الانتخابات، سلطت شبكة "سي أن بي سي" الضوء، في يونيو الماضي، على المخاطر المحيطة بمياه الشرب في الولايات المتحدة، حيث تواجه هجمات إلكترونية مرتبطة بالصين وروسيا وإيران.

وذكرت الشبكة أن الهجمات الإلكترونية على شبكات المياه في البلاد يمكن أن تؤدي إلى الإضرار بالبنية التحتية، وتعطيل توافر المياه أو تدفقها، وتغيير المستويات الكيميائية، وتلويث إمدادات مياه الشرب العامة.

ووفقا للشبكة، شملت سلسلة الهجمات الأخيرة على مرافق المياه أنظمة في كانساس وتكساس وبنسلفانيا. وأصبح الاستيلاء على البنية التحتية الوطنية الحيوية أولوية قصوى لمجرمي الإنترنت المرتبطين بجهات خارجية وعلى رأسها الصين وروسيا وإيران.

ونقلت الشبكة عن متحدث باسم وكالة حماية البيئة، قوله "جميع أنظمة مياه الشرب ومياه الصرف الصحي معرضة للخطر في المناطق الحضرية والريفية".

 

المصدر: الحرة