Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

ختام مهمة ناسا "أرتميس".. الكبسولة أوريون تعود إلى الأرض

12 ديسمبر 2022

عبرت الكبسولة أوريون الغلاف الجوي عائدة إلى الأرض، وحطت في المحيط الهادئ، الأحد، لتنهي بذلك رحلة حول القمر، من دون طاقم، اختتمت بها إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، برنامجها الاستكشافي أرتميس، وهو الأول بعد 50 عاما من مهمة أبولو الأخيرة إلى القمر.

وحطت الكبسولة في المحيط في الساعة 1740 بتوقيت جرينتش قبالة شبه جزيرة باها كاليفورنيا المكسيكية، مما يدل على أن رحلة عودة رواد الفضاء المقرر إطلاقها حول القمر خلال السنوات القليلة المقبلة ما زالت عالية المخاطر، وفقا لرويترز.

واقتربت طائرة هليكوبتر عسكرية أميركية ومجموعة من الزوارق السريعة من الكبسولة بعد سقوطها لإجراء عمليات تفتيش تستغرق ساعتين تقريبا، بينما وقفت السفينة يو.إس.إس بورتلاند على بعد نحو ثمانية كيلومترات، وهي سفينة تابعة للبحرية الأميركية من المقرر أن تنقل أوريون إلى سان دييجو في كاليفورنيا.

واستغرقت رحلة الكبسولة 25 يوما، وارتفعت خلالها فوق القمر بنحو 127 كيلومترا، وكانت أعلى نقطة بلغتها على بعد نحو 434500 كيلومتر من الأرض.

وانطلقت الكبسولة محمولة على صاروخ (نظام الإطلاق الفضائي) الذي يبلغ ارتفاعه ما يوازي 32 طابقا من قاعدته في مركز كنيدي للفضاء في كيب كنافيرال بولاية فلوريدا الأميركية في 16 نوفمبر، قبل أن تنفصل عن الصاروخ لتخرج من مدار الأرض في طريقها نحو القمر.

وفقا لأسوشيتد برس ضربت الكبسولة الغلاف الجوي بسرعة 32 ماخ، أو 32 ضعف سرعة الصوت، وتحملت درجات حرارة إعادة الدخول التي بلغت 5000 درجة فهرنهايت (2760 درجة مئوية).

وتحركت سفينة تابعة للبحرية بسرعة لاستعادة المركبة الفضائية وركابها الصامتين - وهم ثلاث دمى اختبار مزودة بأجهزة استشعار الاهتزاز وأجهزة مراقبة الإشعاع. وأشادت ناسا بالهبوط على أنه "أقرب إلى الكمال".

وسيقوم أربعة رواد فضاء تابعون لناسا بالرحلة إلى القمر والمخطط لها في عام 2024، وسيتبع ذلك هبوط على سطح القمر لشخصين في وقت مبكر من عام 2025.

وكانت آخر مرة هبط فيها رواد فضاء على سطح القمر قبل 50 عاما.

ومنذ ذلك الحين كانت أوريون أول كبسولة تزور القمر وتم إطلاقها على صاروخ القمر الضخم الجديد التابع لناسا من مركز كينيدي للفضاء في 16 نوفمبر.

وكانت هذه أول رحلة لبرنامج القمر الجديد Artemis التابع لناسا، والذي سمي على اسم الإلهة الإغريقية أرتميس، أخت أبولو التوأم.

وفي حين لم يكن أحد على متن الرحلة التجريبية التي تبلغ تكلفتها 4 مليارات دولار، شعر مديرو ناسا بسعادة غامرة لإجراء البروفة خاصة بعد سنوات عديدة من تأخير الرحلات والميزانيات المعطلة.

وقال عالم الفلك في جامعة نوتنغهام ترينت، دانيال براون، إن الإنجازات العديدة للرحلة توضح قدرة ناسا على وضع رواد الفضاء على متن القمر.

وتتوقع وكالة الفضاء الإعلان عن طاقم الرحلة في غضون الأشهر الستة المقبلة.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

الحرب السيبرانية
استراتيجية البنتاغون تظهر اهتماما أكبر بمواجهة الحرب السيبرانية

في خطوة تعكس توجها جديدا، تسعى وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إلى استقطاب أفضل المواهب التكنولوجية من وادي السيليكون ودمجها في صفوف الجيش.

تستجيب هذه الجهود للحاجة الملحة لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية السريعة وزيادة الهجمات السيبرانية على مؤسسات أميركية حساسة.

ويخطط البنتاغون لتقديم مناصب رفيعة المستوى لكبار مسؤولي التكنولوجيا، مما سيمكنهم من تقديم حلول مبتكرة لمشاكل الأمن القومي.

وفي هذا السياق، تقول خبيرة الأمن السيبراني والتكنولوجيا الناشئة، كافيا بيرلمان، في مقابلة مع قناة "الحرة" إن هذا الجهد يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.

وتؤكد أن دمج التكنولوجيا التجارية بشكل أسرع سيمكن وزارة الدفاع الأميركية من التعامل بفعالية مع التهديدات السيبرانية، التي تتزايد بشكل ملحوظ.

أشارت بيرلمان إلى أهمية بناء الثقة بين الحكومة والشركات الخاصة، إذ أن الهجمات السيبرانية التي تتعرض لها الشبكات يمكن أن تؤدي إلى تسريب بيانات حساسة أو تأثير على العمليات العسكرية.

وتعتبر أن هذه الشراكة ضرورية لتأمين ردود فعل سريعة وفعالة تجاه التهديدات المتزايدة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت حرج، مع اقتراب الانتخابات الأميركية من موعدها في نوفمبر. ومن المتوقع أن تشهد البلاد زيادة في محاولات التجسس والتأثير على الانتخابات، بحسب بيرلمان التي تقول "رأيت هذا عندما كنت أعمل في فيسبوك عام 2016 عندما حاولت الحكومة الروسية التأثير على الديمقراطية باستخدام فيسبوك".

وتضيف أن "هذه التهديدات ليست جديدة وسنرى المزيد منها".

وحذرت بيرلمان من استخدام الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الهجمات السيبرانية، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.

وأشارت تقارير هذا الشهر إلى هجمات سيبرانية شنتها مجموعة قرصنة مرتبطة بالحكومة الصينية، استهدفت شبكات الاتصال عبر الإنترنت وأنظمة التنصت القانونية، ما أثار مخاوف من حصول المخترقين على معلومات استخباراتية حساسة قد تؤدي إلى تهديدات أكبر للأمن الوطني في الولايات المتحدة.

وفي ما يتعلق بقدرات الولايات المتحدة في مواجهة هذه التهديدات، قال مدير "معهد كيسنجر للصين والولايات المتحدة" في واشنطن، روبرت دالي، في مقابلة سابقة مع قناة "الحرة" إن الهجمات السيبرانية الصينية تعكس تفوقا في بعض الجوانب التقنية.

وذكر دالي أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كريستوفر راي، قال إن الفرق بين الهجوم والدفاع في هذا المجال هو أن الصين تستطيع شن هجمات سيبرانية هائلة بينما تعمل الولايات المتحدة بشكل أساسي على الدفاع، بنسب تقارب 15 إلى واحد لصالح الصين.

 
المصدر: الحرة