قال مشغل حساب وهمي (روبوت) على تويتر، الأربعاء، إن منصة التواصل الاجتماعي علقت حسابه الذي يتعقب الطائرة الخاصة بإيلون ماسك، مالك شركة تويتر.
ويتتبع الحساب تحركات طائرة ماسك الخاصة باستخدام البيانات الموجودة في المجال العام ويصدر تنبيهات.
وقال ماسك في تغريدة في نوفمبر إن التزامه بحرية التعبير "يمتد حتى إلى عدم حظر الحساب الذي يتعقب طائرتي، على الرغم من أن ذلك يشكل خطرا مباشرا على السلامة الشخصية".
وكتب مشغل الحساب، جاك سويني، وهو طالب (20 عاما) يدرس في جامعة سنترال فلوريدا، على تويتر، السبت، أن إيلا إروين، نائبة رئيس تويتر للثقة والأمان، طلبت تصفية الحساب وجعله أقل ظهورا للمستخدمين.
ولم يرد سويني وتويتر على الفور على طلبات رويترز للتعليق.
وقال سويني، في مقابلات إعلامية، إنه رفض عرضا بقيمة خمسة آلاف دولار من الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا عام 2021 لإغلاق الحساب الوهمي (حساب الروبوت) الخاص به.
ويدير سويني أيضا حسابات وهمية مماثلة تتعقب طائرة ماسك على منصات أخرى، فيسبوك وإنستغرام المملوكة لشركة ميتا بلاتفورمز وتيليغرام.
بواسطة الذكاء الاصطناعي، تمكنت الولايات من إحراز تقدم في تحديد المحاولات الخارجية الهادفة إلى التأثير على الانتخابات الرئاسية التي ستجري بعد أقل من أسبوعين.
هذا ما أكده مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جيك سوليفان، الذي شدد على أن الطريق لا يزال طويلا لاحتواء جميع التهديدات في هذا السياق.
تصريحات سوليفان جاءت خلال مداخلة في جامعة الدفاع الوطني في واشنطن، حيث أكد مستشار الأمن القومي أنه لا بد من ضمان سلامة سلاسل التوريد للشرائح الإلكترونية التي يتم استخدامها على نطاق واسع في التجهيزات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي حتى لا تقع هذه الشرائح في أيدي أطراف معادية.
المسؤول الأميركي سلط الضوء على وثيقة يدعو من خلالها مختلف الإدارات والوكالات الحكومية لتسريع استخدامات الذكاء الاصطناعي مع الحماية أيضًا من المخاطر المحتملة المرتبطة بالتكنولوجيا.
باتريك تاكر محرر الشؤون التكنولوجية في موقع " ديفينس وان" والخبير في الذكاء الاصطناعي وصف في حديث لقناة "الحرة" الوثيقة التي وقعت عليها الإدارة الأميركية بـ"التاريخية" بسبب الميزة ألتي تتمتع بها الولايات المتحدة وهي وجود كبريات الشركات المختصة الأميركية بالذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن الجيش الأميركي معني أيضا ومهتم بالذكاء الاصطناعي ومنظومة الاستخبارات الفدرالية لديها منذ سنوات قائمة بالمبادئ الإخلاقية التي توجهها، لكنه ذكر أن هذه الوثيقة تتناول أيضا كيف يمكن استغلال الأدوات المتطورة في تكنولوجيا للذكاء الاصطناعي وتقديم النصائح للجهات الاستخبارية ومساعدة الولايات المتحدة على الحفاظ على ميزتها للتغلب على خصومها مثل الصين.
وأشار تاكر إلى أنه رغم وجود تدخلات خارجية في الانتخابات الأميركية، "لكن أيضا هناك جهد أميركي يبذل لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي لصالح الولايات المتحدة".
يذكر أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، وقع على الوثيقة في وقت سابق تتيح لمختلف الوكالات الأمنية والقوات العسكرية الأميركية الاعتماد على أحدث وأقوى التجهيزات المستخدمة في الذكاء الاصطناعي للتصدي للتهديدات المتنامية مثل الهجمات الإلكترونية بمختلف أنواعها.
كما جاء في الوثيقة أن وكالات الأمن لا يحق لها توسيع استخداماتها للذكاء الاصطناعي بطريقة من شأنها أن تنتهك الحقوق المدنية للأميركيين والتي يحميها الدستور.
وحسب العديد من التقارير فإن الهدف الرئيس من وراء هذا القرار هو جعل الولايات المتحدة قادرة على تطوير أنظمة جديدة للذكاء الاصطناعي تسمح لها بمواكبة التقدم الذي تحرزه الصين ودول منافسة أخرى في هذا المجال خاصة وأن العديد من المصادر تؤكد رصد محاولات من جهات أجنبية التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستقام خلال أقل من أسبوعين وذلك من خلال حملات تضليل واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي بواسطة الذكاء الاصطناعي.