Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الاتحاد الأوروبي يهدد إيلون ماسك
الاتحاد الأوروبي يهدد إيلون ماسك

أعلن إيلون ماسك، السبت، أن تويتر أعاد حسابات العديد من الصحفيين التي تم تعليقها بعد اتهامات وجهها بانتهاك قواعد المنصة والمتعلقة بالخصوصية.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن معظم الحسابات رفع عنها قرار التعليق، مشيرة إلى أن حساب " @elonJet"، الذي كان يتتبع طائرة ماسك لا يزال معلقا، بالإضافة إلى حساب لينيت لوبيز، كاتبة المقالات لدى "بزنس إنسايدر"، والتي نشرت تحقيقا حول تسلا، الشركة الأخرى التي يملكها ماسك. 

ونقلت الصحيفة الأميركية عن جوهانيس بارك، المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، السبت،  إن إعادة الحسابات التي تم تعليقها تعتبر خطوة "مشجعة"، معبرا عن قلق حول قرارات ماسك. 

وقال إن "مثل هذه الأمور يجب أن تجري خلال إطار للعمل، وليس لأن شخصا قرر أنها يجب أن تسير على هذا النحو". 

وأشار ماسك، في تغريدة إلى أنه تقرر إعادة معظم الحسابات، التي تم حظرها، الخميس، بعد أن صوت غالبية المشاركين في استطلاع غير رسمي على تويتر بضرورة رفع عمليات التعليق على الفور.

وقال: "الجماهير أدلت بأصواتها.. الحسابات التي حددت موقعي الجغرافي رفع عنها التعليق الآن". 

 


والخميس، أوقف تويتر حسابات العديد من الصحفيين البارزين الذين كتبوا عن ملكية ماسك لمنصة التغريدات، بما في ذلك دوني أوسوليفان من سي إن إن وريان ماك من نيويورك تايمز ودرو هارويل من صحيفة واشنطن بوست.

وكان الاتحاد الأوروبي هدّد بفرض عقوبات على ماسك، فيما اعتبرت الأمم المتحدة قراره تعليق الحسابات "سابقة خطرة". وشمل قرار اتلعليق أكثر من عشرة صحافيين.

ورحب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك بالقرار الذي اعتبره "نبأ سارا".

ونشر ماسك استطلاعاً للرأي على "تويتر" يسأل عمّا إذا كان يجب عليه إعادة تشغيل الحسابات المعلّقة على الفور أو خلال أسبوع. 

وأجاب نحو 59 في المئة من 3,69 ملايين مستخدم للإنترنت شاركوا في الاستطلاع بأنه يجب إعادة تشغيلها على الفور.

ويبدو أنه جرت إعادة تشغيل بعض الحسابات، مثل حساب الصحافي السابق في موقع "فوكس" أيرون روبار. 

وكتب روبار في تغريدة شاكراً للناس دعمهم، "كنت في البداية مستاء من تعليق (حسابي) ولكن سرعان ما أدركت أنّ الأمر سيجري على ما يرام لأنّني أنعم بدعم مجموعة رائعة على الإنترنت".

وعلقت حسابات نحو 12 صحافياً أميركياً على الشبكة. ومن بين هؤلاء، صحافيون عاملون في وسائل إعلامية مثل "سي ان ان" (دوني او ساليفان) و"نيويورك تايمز" (راين ماك) و"واشنطن بوست" (درو هارويل) ومستقلون. 

بدأ الجدل الأربعاء عندما أعلن إيلون ماسك تعليق حساب "ايلون-جيت" (@elonjet) الذي كان ينقل بشكل تلقائي مسارات طائرته الخاصة. وغرّد البعض لاحقاً بشأن هذا القرار. 

وبرّر ماسك تعليق الحسابات مؤكداً أنها كانت تعرّض سلامته وعائلته للخطر. 

وقال الأربعاء في تغريدة إنّ سيارة كانت تقلّ أحد أطفاله تمّ تعقبها في لوس إنجلس من قبل "مطارد مجنون"، في ما بدا أنه يقيم علاقة سببية مع الحساب الذي يحدد مسار طائرته الخاصة بالوقت الحقيقي.

وأضاف "نشروا موقعي الجغرافي بالتحديد في الوقت الحقيقي، ما يعني حرفياً الإحداثيات التي تسمح باغتيال، في انتهاك مباشر (وواضح) لشروط استخدام تويتر".

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش: "يمثّل القرار سابقة خطرة في الوقت الذي يواجه فيه الصحافيون في كلّ مكان في العالم الرقابة والتهديدات الجسدية بل الأسوأ من ذلك".

من جهتها، ذكّرت نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية فيرا جوروفا بأن ثمة "خطوطاً حمراء" يجب عدم تخطّيها، مهدّدة إيلون ماسك في تغريدة بـ"عقوبات قريباً". 

كذلك، دعت منظمة مراسلون بلا حدود إلى إعادة تشغيل حسابات الصحافيين المعنيين، معتبرة أنّ "تعسّف المنابر الرئيسية" يمثّل "خطراً كبيراً على الديموقراطية". 

منذ شرائه منصة "تويتر" في مقابل 44 مليار دولار، أرسل الملياردير رسائل متضاربة بشأن ما هو مسموح به وما هو غير مسموح به. 

المصدر: الحرة/وكالات

مواضيع ذات صلة

بايدن وقع على وثيقة تتيح للسطات الاعتماد على الذكاء الاصطناعي للتصدي للتهديدات - مصدر الصورة Pexels
بايدن وقع على وثيقة تتيح للسطات الاعتماد على الذكاء الاصطناعي للتصدي للتهديدات - مصدر الصورة Pexels

بواسطة الذكاء الاصطناعي، تمكنت الولايات من إحراز تقدم في تحديد المحاولات الخارجية الهادفة إلى التأثير على الانتخابات الرئاسية التي ستجري بعد أقل من أسبوعين.

هذا ما أكده مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جيك سوليفان، الذي شدد  على أن الطريق لا يزال طويلا لاحتواء جميع التهديدات في هذا السياق.

تصريحات سوليفان جاءت خلال مداخلة في جامعة الدفاع الوطني في واشنطن، حيث أكد مستشار الأمن القومي أنه لا بد من ضمان سلامة سلاسل التوريد للشرائح الإلكترونية التي يتم استخدامها على نطاق واسع في التجهيزات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي حتى لا تقع هذه الشرائح في أيدي أطراف معادية.

المسؤول الأميركي سلط الضوء على وثيقة يدعو من خلالها مختلف الإدارات والوكالات الحكومية لتسريع استخدامات الذكاء الاصطناعي مع الحماية أيضًا من المخاطر المحتملة المرتبطة بالتكنولوجيا.
 


باتريك تاكر محرر الشؤون التكنولوجية في موقع " ديفينس وان" والخبير في الذكاء الاصطناعي وصف في حديث لقناة "الحرة" الوثيقة التي وقعت عليها الإدارة الأميركية بـ"التاريخية" بسبب الميزة ألتي تتمتع بها الولايات المتحدة وهي وجود كبريات الشركات المختصة الأميركية بالذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن الجيش الأميركي معني أيضا ومهتم بالذكاء الاصطناعي ومنظومة الاستخبارات الفدرالية لديها منذ سنوات قائمة بالمبادئ الإخلاقية التي توجهها، لكنه ذكر أن هذه الوثيقة تتناول أيضا كيف يمكن استغلال الأدوات المتطورة في تكنولوجيا للذكاء الاصطناعي وتقديم النصائح للجهات الاستخبارية ومساعدة الولايات المتحدة على الحفاظ على ميزتها للتغلب على خصومها مثل الصين.

وأشار تاكر إلى أنه رغم وجود تدخلات خارجية في الانتخابات الأميركية، "لكن أيضا هناك جهد أميركي يبذل لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي لصالح الولايات المتحدة".

يذكر أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، وقع على الوثيقة في وقت سابق تتيح لمختلف الوكالات الأمنية والقوات العسكرية الأميركية الاعتماد على أحدث وأقوى التجهيزات المستخدمة في الذكاء الاصطناعي للتصدي للتهديدات المتنامية مثل الهجمات الإلكترونية بمختلف أنواعها.

كما جاء في الوثيقة أن وكالات الأمن لا يحق لها توسيع استخداماتها للذكاء الاصطناعي بطريقة من شأنها أن تنتهك الحقوق المدنية للأميركيين والتي يحميها الدستور.

وحسب العديد من التقارير فإن الهدف الرئيس من وراء هذا القرار هو جعل الولايات المتحدة قادرة على تطوير أنظمة جديدة للذكاء الاصطناعي تسمح لها بمواكبة التقدم الذي تحرزه الصين ودول منافسة أخرى في هذا المجال خاصة وأن العديد من المصادر تؤكد رصد محاولات من جهات أجنبية التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستقام خلال أقل من أسبوعين وذلك من خلال حملات تضليل واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي بواسطة الذكاء الاصطناعي.

المصدر: الحرة الليلة