أعلن، إيلون ماسك، ليل الثلاثاء، أنه سيتنحى عن رئاسة تويتر ما أن يجد "شخصا مجنونا بما فيه الكفاية" لأخذ مكانه، مشيرا إلى أنه سيتولى عندئذ إدارة "فرق البرمجيات والخوادم" في المنصة.
وقال ماسك في تغريدة "سأستقيل من منصب الرئيس التنفيذي بمجرد أن أجد شخصا مجنونا بما فيه الكفاية لتولي الوظيفة"، في موقف بدا فيه وكأنه يلتزم بنتيجة الاستفتاء الذي أطلقه عبر المنصة وأيدت فيه غالبية مستخدمي تويتر تنحيه عن منصبه في مجموعة التواصل العملاقة.
Should I step down as head of Twitter? I will abide by the results of this poll.
وكان الملياردير قد سأل مستخدمي تويتر، الأحد، عما إذا كان ينبغي أن يتنحى عن منصبه كزعيم لموقع التواصل الاجتماعي.
وتضمن الاستطلاع أكثر من 17 مليون صوت قال 57.5 في المئة منهم إنه يجب أن يستقيل، في "استطلاع" على تويتر أغلق بعد 12 ساعة يوم الاثنين.
وقال ماسك إنه سيلتزم بنتائج التصويت، لكنه بقي صامتا لساعات بعد إغلاق التصويت.
واشترى ماسك تويتر مقابل 44 مليار دولار في أواخر أكتوبر. وتميزت الأسابيع المضطربة منذ ذلك الحين بتسريح جماعي للعمال في الشركة، وانخفاض مبيعات الإعلانات، واستقالات المديرين التنفيذيين، وتعليق العديد من حسابات المستخدمين البارزين بسبب مخالفات تم استحداثها مؤخرا.
بواسطة الذكاء الاصطناعي، تمكنت الولايات من إحراز تقدم في تحديد المحاولات الخارجية الهادفة إلى التأثير على الانتخابات الرئاسية التي ستجري بعد أقل من أسبوعين.
هذا ما أكده مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جيك سوليفان، الذي شدد على أن الطريق لا يزال طويلا لاحتواء جميع التهديدات في هذا السياق.
تصريحات سوليفان جاءت خلال مداخلة في جامعة الدفاع الوطني في واشنطن، حيث أكد مستشار الأمن القومي أنه لا بد من ضمان سلامة سلاسل التوريد للشرائح الإلكترونية التي يتم استخدامها على نطاق واسع في التجهيزات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي حتى لا تقع هذه الشرائح في أيدي أطراف معادية.
المسؤول الأميركي سلط الضوء على وثيقة يدعو من خلالها مختلف الإدارات والوكالات الحكومية لتسريع استخدامات الذكاء الاصطناعي مع الحماية أيضًا من المخاطر المحتملة المرتبطة بالتكنولوجيا.
باتريك تاكر محرر الشؤون التكنولوجية في موقع " ديفينس وان" والخبير في الذكاء الاصطناعي وصف في حديث لقناة "الحرة" الوثيقة التي وقعت عليها الإدارة الأميركية بـ"التاريخية" بسبب الميزة ألتي تتمتع بها الولايات المتحدة وهي وجود كبريات الشركات المختصة الأميركية بالذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن الجيش الأميركي معني أيضا ومهتم بالذكاء الاصطناعي ومنظومة الاستخبارات الفدرالية لديها منذ سنوات قائمة بالمبادئ الإخلاقية التي توجهها، لكنه ذكر أن هذه الوثيقة تتناول أيضا كيف يمكن استغلال الأدوات المتطورة في تكنولوجيا للذكاء الاصطناعي وتقديم النصائح للجهات الاستخبارية ومساعدة الولايات المتحدة على الحفاظ على ميزتها للتغلب على خصومها مثل الصين.
وأشار تاكر إلى أنه رغم وجود تدخلات خارجية في الانتخابات الأميركية، "لكن أيضا هناك جهد أميركي يبذل لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي لصالح الولايات المتحدة".
يذكر أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، وقع على الوثيقة في وقت سابق تتيح لمختلف الوكالات الأمنية والقوات العسكرية الأميركية الاعتماد على أحدث وأقوى التجهيزات المستخدمة في الذكاء الاصطناعي للتصدي للتهديدات المتنامية مثل الهجمات الإلكترونية بمختلف أنواعها.
كما جاء في الوثيقة أن وكالات الأمن لا يحق لها توسيع استخداماتها للذكاء الاصطناعي بطريقة من شأنها أن تنتهك الحقوق المدنية للأميركيين والتي يحميها الدستور.
وحسب العديد من التقارير فإن الهدف الرئيس من وراء هذا القرار هو جعل الولايات المتحدة قادرة على تطوير أنظمة جديدة للذكاء الاصطناعي تسمح لها بمواكبة التقدم الذي تحرزه الصين ودول منافسة أخرى في هذا المجال خاصة وأن العديد من المصادر تؤكد رصد محاولات من جهات أجنبية التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستقام خلال أقل من أسبوعين وذلك من خلال حملات تضليل واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي بواسطة الذكاء الاصطناعي.