Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

ناسا تودع مسبار "إنسايت" بعد 4 سنوات على المريخ

22 ديسمبر 2022

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، في بيان، عن فقدانها الاتصال بمسبارها "إنسايت" الموجود على سطح المريخ، بعد أربع سنوات أمضاها في استكشاف الكوكب الأحمر.

وأول أمس، الثلاثاء، نشرت الصفحة الرسمية للمسبار على تويتر آخر صورة أرسلها "إنسايت".

وقال المدير المساعد في ناسا توماس زوربوكن في بيان، إن "وداع مركبة فضائية ينطوي دائما على حزن، إلا أن النتائج العلمية المذهلة لإنسايت مدعاة للابتهاج".

وسجل "إنسايت" الذي جهز بمقياس زلازل فائق الحساسية فرنسي الصنع، أكثر من 1300 "هزة على المريخ"، بعضها ناجم عن سقوط نيازك.

وقبل عام، سقط نيزك كان قويا لدرجة أنه تسبب في تناثر كتل جليدية على سطح المريخ.

وكانت نهاية هذه المهمة متوقعة إذ أن الطاقة المتبقية للمسبار أصبحت قليلة بسبب الغبار المريخي المتراكم على ألواحه الشمسية، وهو ما كانت تتوقّعه ناسا منذ البداية.

وتلقت ناسا آخر إشعار من "إنسايت" في 15 ديسمبر، وإلى حدود 18 من الشهر ذاته،  حاولت الوكالة الأميركية إعادة الاتصال به مرتين لكن من دون جدوى، ما دفع الفرق إلى الاستنتاج بأن بطاريات المسبار فرغت.

وأوضحت ناسا في بيانها، أنها مستمرة في محاولة التقاط أي إشعار، إلا أن هذا الاحتمال "غير مرجح".

وأتاحت المهمة معرفة معلومات إضافية عن الطبقات الداخلية للمريخ  ولبه السائل، بالإضافة إلى الطقس في أجزاء من هذا الكوكب، بالإضافة إلى النشاط الزلزالي.

وتمكن العلماء مثلا من التأكد من أن نواة المريخ سائلة، ومن تحديد سماكة قشرة المريخ التي تبين أنها أقل كثافة مما كان يُعتقد.

وأنزل مسبار "إنسايت" على سطح المريخ في نوفمبر 2018، وكان يشغل بالتعاون مع المركز الوطني للدراسات الفضائية في فرنسا.

إلا أن المهمة فشلت في تحقيق أحد أهدافها الذي يتمثل في غرس أداة على عمق بضعة أمتار تحت سطح المريخ لقياس درجة حرارة هذا الكوكب، لكنّ تركيبة التربة في موقع الهبوط حالت دون غرس الأداة كما كانت مُتوقعاً.

وبعدما جرى تثبيتها على عمق نحو 40 سنتيمترا، تمكنت الأداة من توفير "بيانات قيمة عن الخصائص الفيزيائية والحرارية لتربة المريخ"، على ما أكدت ناسا.

مواضيع ذات صلة

الحرب السيبرانية
استراتيجية البنتاغون تظهر اهتماما أكبر بمواجهة الحرب السيبرانية

في خطوة تعكس توجها جديدا، تسعى وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إلى استقطاب أفضل المواهب التكنولوجية من وادي السيليكون ودمجها في صفوف الجيش.

تستجيب هذه الجهود للحاجة الملحة لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية السريعة وزيادة الهجمات السيبرانية على مؤسسات أميركية حساسة.

ويخطط البنتاغون لتقديم مناصب رفيعة المستوى لكبار مسؤولي التكنولوجيا، مما سيمكنهم من تقديم حلول مبتكرة لمشاكل الأمن القومي.

وفي هذا السياق، تقول خبيرة الأمن السيبراني والتكنولوجيا الناشئة، كافيا بيرلمان، في مقابلة مع قناة "الحرة" إن هذا الجهد يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.

وتؤكد أن دمج التكنولوجيا التجارية بشكل أسرع سيمكن وزارة الدفاع الأميركية من التعامل بفعالية مع التهديدات السيبرانية، التي تتزايد بشكل ملحوظ.

أشارت بيرلمان إلى أهمية بناء الثقة بين الحكومة والشركات الخاصة، إذ أن الهجمات السيبرانية التي تتعرض لها الشبكات يمكن أن تؤدي إلى تسريب بيانات حساسة أو تأثير على العمليات العسكرية.

وتعتبر أن هذه الشراكة ضرورية لتأمين ردود فعل سريعة وفعالة تجاه التهديدات المتزايدة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت حرج، مع اقتراب الانتخابات الأميركية من موعدها في نوفمبر. ومن المتوقع أن تشهد البلاد زيادة في محاولات التجسس والتأثير على الانتخابات، بحسب بيرلمان التي تقول "رأيت هذا عندما كنت أعمل في فيسبوك عام 2016 عندما حاولت الحكومة الروسية التأثير على الديمقراطية باستخدام فيسبوك".

وتضيف أن "هذه التهديدات ليست جديدة وسنرى المزيد منها".

وحذرت بيرلمان من استخدام الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الهجمات السيبرانية، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.

وأشارت تقارير هذا الشهر إلى هجمات سيبرانية شنتها مجموعة قرصنة مرتبطة بالحكومة الصينية، استهدفت شبكات الاتصال عبر الإنترنت وأنظمة التنصت القانونية، ما أثار مخاوف من حصول المخترقين على معلومات استخباراتية حساسة قد تؤدي إلى تهديدات أكبر للأمن الوطني في الولايات المتحدة.

وفي ما يتعلق بقدرات الولايات المتحدة في مواجهة هذه التهديدات، قال مدير "معهد كيسنجر للصين والولايات المتحدة" في واشنطن، روبرت دالي، في مقابلة سابقة مع قناة "الحرة" إن الهجمات السيبرانية الصينية تعكس تفوقا في بعض الجوانب التقنية.

وذكر دالي أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كريستوفر راي، قال إن الفرق بين الهجوم والدفاع في هذا المجال هو أن الصين تستطيع شن هجمات سيبرانية هائلة بينما تعمل الولايات المتحدة بشكل أساسي على الدفاع، بنسب تقارب 15 إلى واحد لصالح الصين.

 
المصدر: الحرة