Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

السعر والمواصفات.. ماذا تقول التسريبات عن أيفون 15؟

02 يناير 2023

كشفت مجموعة تسريبات عما يعتقد أنه "ترقيات محيرة" في  iPhone 15 إلى جانب زيادات كبيرة في الأسعار، ولكن يدعي تقرير جديد أن شركة آبل قد تخفض في الحقيقة أسعار منتجها الأشهر، وفقا لموقع فوربس.

وفي منشور على مدونته، يكشف yeux1122، وهو اسم مستعار لأحد المطلعين على الصناعة والموثوق بتسريباتها التي أثبتت صحتها في الماضي، أن التحليل الداخلي لشركة Apple لمبيعات iPhone 14 و iPhone 14 Plus المخيبة للآمال خلص إلى أن انخفاضها "يتجاوز بكثير النطاق المتوقع" - حتى مع النقص المستمر في المكونات الناجم عن الوباء، ونتيجة لذلك، ستقوم Apple بتسعير الموديلات المقبلة بشكل مختلف.

يكلف iPhone 14 Plus الذي يبلغ سعره 899 دولارا أقل بـ100 دولار فقط من iPhone 14 Pro، على الرغم من وجود شاشة أقل جودة ومجموعة شرائح وكاميرا وتصميم أقدم.

ونظرا لأن معظم المشترين ينشرون تكاليف الشراء على عقد شركة نقل لمدة عامين، فإن الكثير يقررون الذهاب إلى Pro بدلا من Plus.

ويقول التسريب إن الشركة خلصت إلى أن التخفيض الكبير للموديلات الأساسية هو الاستراتيجية الأكثر احتمالا للنجاح لترويج تلك الطرز.

وتحدث المسرب Liu عن الجداول الزمنية لمنتجات الشركة، مؤكدا أن الإنتاج الضخم لرقائق نانو3 قد بدأ في تاينان في جنوب تايوان.

وقال ليو إن الطلب على رقائق نانو3 "قوي للغاية"، و"الإنتاج الضخم لرقائق نانو3 هو ثمرة تعاون دام عقودا مع سلسلة التوريد المحلية".

وفي حين أن Samsung Foundry قد شحنت بالفعل أول رقائق نانو3 في العالم لتعدين العملات المشفرة، فإن رقائق TSMC التي تسيطر أبل على الحصة الأكبر منها، ستكون الأولى المستخدمة للأجهزة الاستهلاكية.

بالطبع ، يبقى أن نرى كيف تستخدم Apple مكاسب الكفاءة هذه التي يوفرها المعالج الأفضل، كما تقول فوربس.

مواصفات متوقعة

من المحتمل ألا تصل تشكيلة هواتف iPhone 15 حتى خريف عام 2023، ولكن هناك الكثير من الأسئلة حول ما يمكن توقعه من هاتف الجيل التالي من Apple.

وتتضمن شائعة التصميم الأكثر انتشارا حتى الآن احتواء الهاتف على منفذ شحن USB-C بحلول عام 2024.

لكن السؤال هو ما إذا كانت Apple ستحول جميع طرازات iPhone إلى USB-C أو فقط تلك التي تباع في الاتحاد الأوروبي.

وتقوم Apple بالفعل بتعديل طرازات iPhone حسب الإقليم الذي تباع فيه، كما فعلت مع iPhone 14، حيث يحتوي الإصدار الأميركي على بطاقة SIM إلكترونية، بينما تحتفظ المتغيرات الأخرى بفتحة SIM.

وتوقع محللون تحدث معهم موقع CNET الإلكتروني المتخصص بالتسوق، أن تقوم أبل بتوحيد منافذ الشحن إلى USB-C في هواتفها في كل مكان.

ويتوقع مراقب Apple الشهير Ming-Chi Kuo ، المحلل في TF International Securities، أن تفرق Apple بشكل أكبر بين طرازاتها الأساسية وPro في السنوات القادمة.

إحدى الطرق التي يتوقع أن يحدث بها ذلك هي من خلال منح طرازات iPhone 15 Pro أزرار صوت وطاقة مختلفة بدلا من المفاتيح الموجودة على أجهزة اليوم، كما كتب في تغريدة في أكتوبر.

وكان هناك تنبؤ آخر لـKuo يتعلق بكاميرا iPhone 15، حيث يتوقع المحلل أن يحصل iPhone 15 Pro Max على عدسة تليفوتوغرافي على غرار المنظار.

ويسمح هذا النوع من العدسات المقربة بمستويات تقريب بصري أعلى، حيث  يتوقع Kuo إمكانية وصول تقريب  iPhone 15 Pro Max إلى 6 أضعاف مقابل 3 لطراز 14.

مواضيع ذات صلة

المجموعة تورطت بتنفيذ 35 ألف هجوم في عام واحد، ويمكن أن تؤدي الإدانات إلى أحكام بالسجن مدى الحياة.

وجهت وزارة العدل الأميركية اتهامات ضد اثنين من المواطنين السودانيين لدورهما المزعوم في الهجمات السيبرانية التي شنتها مجموعة "Anonymous Sudan" على المستشفيات، والمنشآت الحكومية، والبنى التحتية المهمة في لوس أنجلوس وحول العالم.

وجاء في لائحة الاتهام التي تم الكشف عنها أن أحمد صلاح يوسف عمر، 22 عامًا، وعلاء صلاح يوسف عمر، 27 عامًا، متورطان في تشغيل وإدارة "أنونيموس السودان"، وهي جماعة سيبرانية إجرامية نفذت عشرات الآلاف من هجمات الحرمان من الخدمة (DDoS) ضد البنيات التحتية المهمة والشبكات الحكومية والشركات في الولايات المتحدة ودول أخرى.

ووفقا لصحيفة واشنطن بوست، وجه المدعون الفيدراليون اتهامات للشقيقين السودانيين، بإدارة واحدة من أكثر عصابات الهجمات الإلكترونية تأثيرا على الإطلاق وذلك مقابل أجر، وهي مجموعة صغيرة ألقوا عليها اللوم في 35 ألف هجوم في عام واحد، ويمكن أن تؤدي الإدانات إلى أحكام محتملة بالسجن مدى الحياة.

وبحسب الصحيفة، فإن الشقيقين قاما بتشغيل مجموعة Anonymous Sudan، وهي مجموعة هائلة تضم 80 ألف مشترك على "تيليغرام" والتي تمكنت من تعطيل الصفحات الرئيسية غير المتصلة بالإنترنت مثل "مايكروسوفت، وأوبن إيه أي، وباي بال" منذ يناير 2023. وتقول لائحة الاتهام إنهم فعلوا كل ذلك مع ثلاثة شركاء فقط من السودان لم يصدر بحقهم أي اتهامات سابقة.

أستاذ الهندسة وأمن الشبكات في جامعة سان هوزيه الحكومية في كاليفورنيا، أحمد بانافع، يقول في حديث لقناة "الحرة"، إن المجموعة استخدمت آلاف الحواسيب لمهاجمة المواقع الالكترونية، وإن الصعوبة تكمن في هذه الحالة بالنسبة للقراصنة، هي إخفاء هوية هذه الأجهزة لكي تمنع السلطات من اقتفاء أثرها، وهذا ما فشل الشقيقان السودانيان من عمله ووقعا في الفخ، بحسب تعبيره.

العامل الآخر، بحسب بانافع، الذي ساعد السلطات الأميركية في القبض على هؤلاء، هو استخدام الذكاء الإصطناعي والتنسيق مع مؤسسات مثل خدمة "باي بال" للتعاملات المالية لمراقبة أي تحركات مشبوهة، ويضيف أن الذكاء الاصطناعي سهل الكثير من الأمور واختصر الكثير من الوقت الذي كانت تستغرقه السلطات سابقا لمتابعة عمليات القرصنة الاكترونية.

اهتمام الاسلطات الأميركية بالقرصنة "السودانية" كان كبيرا مقارنة بالتعامل مع حالات قرصنة سابقة كان الهدف منها هو دفع فدية مالية، ويعزو أستاذ الهندسة وأمن الشبكات في جامعة سان هوزيه الحكومية سبب ذلك، إلى أن "القرصنة السودانية كان وراءها أيضا أهداف ايدولوجية وقومية وعقائدية وسياسية وأن سرعة اعتقال المتورطين هي رسالة واضحة لأي جهة أخرى تحاول تنفيذ عمليات قرصنة مشابهة" على حد قوله.

مجلة "فورين آفيرز" الأميركية أشارت إلى أنه قبل موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، توجد مؤشرات مقلقة بشأن حجم المخاطر التي تحيط بالعملية الانتخابية، وأبرزت بشكل جلي مدى عزم خصوم واشنطن على التدخل في مسار الاقتراع أو محاولة تقويضه.

وبحسب المجلة، فقد ظهرت تفاصيل جديدة عن هجمات إلكترونية وجهود للتدخل في الانتخابات، تقف وراءها الصين وروسيا وإيران، مما دفع المسؤولين الأميركيين وكبار التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا، إلى التحذير من نية هذه الدول في "إثارة الفوضى" خلال الأسابيع التي تسبق الخامس من نوفمبر.

وبخلاف قضية الانتخابات، سلطت شبكة "سي أن بي سي" الضوء، في يونيو الماضي، على المخاطر المحيطة بمياه الشرب في الولايات المتحدة، حيث تواجه هجمات إلكترونية مرتبطة بالصين وروسيا وإيران.

وذكرت الشبكة أن الهجمات الإلكترونية على شبكات المياه في البلاد يمكن أن تؤدي إلى الإضرار بالبنية التحتية، وتعطيل توافر المياه أو تدفقها، وتغيير المستويات الكيميائية، وتلويث إمدادات مياه الشرب العامة.

ووفقا للشبكة، شملت سلسلة الهجمات الأخيرة على مرافق المياه أنظمة في كانساس وتكساس وبنسلفانيا. وأصبح الاستيلاء على البنية التحتية الوطنية الحيوية أولوية قصوى لمجرمي الإنترنت المرتبطين بجهات خارجية وعلى رأسها الصين وروسيا وإيران.

ونقلت الشبكة عن متحدث باسم وكالة حماية البيئة، قوله "جميع أنظمة مياه الشرب ومياه الصرف الصحي معرضة للخطر في المناطق الحضرية والريفية".

 

المصدر: الحرة