Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

BMW تكشف عن سيارة جديدة
"بي أم دبليو" تكشف عن سيارة تغير ألوانها حسب مزاج السائق

كشفت شركة "بي أم دبليو" عن نموذج أولي من سيارة جديدة تتحدث كالإنسان ويمكن أن تغير ألوانها كالحرباء لتتناسب مع مزاج السائق.

وأزاحت الشركة الألمانية النقاب عن السيارة الجديدة "بي أم دبليو آي فيجن ديي" في حفل، الأربعاء، على هامش مؤتمر "سي إي أس" في لاس فيغاس. 

وعرضت "بي أم دبليو" أحدث تطبيق لتقنية تعرف باسم "E-Ink"، حيث تحتوي السيارة الفريدة من نوعها على 240 خلية ألوان منفصلة يمكن أن تتغير من حين لآخر.

وفي لحظة واحدة، كان النموذج الأولي هو الأخضر الفاتح، ثم الأرجواني الداكن، ثم تغيرت إلى الأحمر مع خطوط بيضاء. كما يمكن للسيارة التحدث مع السائق بصوت أنثوي عبر تقنية "Dee"، وهي مساعد رقمي، يمكن أن تجعل السيارات المستقبلية بمثابة "رفيق" للسائق، كما تقول الشركة الألمانية.

وكانت إحدى الخصائص الأكثر لفتا للانتباه في هذه السيارة غير المسبوقة هي لوحة القيادة التي لا تحتوي على شاشات، حيث تحتوي السيارة على أقل عدد ممكن من المواد وأدوات التحكم في التشغيل والشاشات لضمان عدم تشتيت الانتباه عن التجربة الرقمية.

وتحتوي لوحة القيادة على شريط يمكن تمريره للتحكم في الصور المعروضة على الزجاج الأمامي للسيارة التي يظهر عليها عالم رقمي افتراضي بدلا من الشوارع الاعتيادية.

وقال الرئيس التنفيذي "بي أم دبليو"، أوليفر زيبسي، إن الشركة ستبدأ في إنتاج السيارة عام 2025، حيث ستكون سيارة كهربائية سيدان بحجم الفئة الثالثة.

وأضاف: "القيادة الرقمية لا تتعلق بمن يمتلك شاشة أكبر"، بحسب رويترز.

ويمكن للسائق تحديد مقدار المحتوى الرقمي على الزجاج الأمامي باستخدام نظام يسمى "BMW Mixed Reality Slider"، وفقا لموقع "إنسايد إي في أس".

وكان مفهوم الشركة الألمانية عبارة عن سيارة استعراضية إلى حد كبير، مع عناصر قد يكون من الصعب طرحها في الإنتاج الضخم بأسعار تنافسية. لكن وكالة رويترز نقلت عن زيبسي أن الشركة "ستجلب هذه التكنولوجيا في إنتاج جدي".

مواضيع ذات صلة

شعار شركة غوغل على مدخل أحد مقراتها في لندن
شعار شركة غوغل على مدخل أحد مقراتها

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الاثنين، إن شركة غوغل ستدعم بناء سبعة مفاعلات نووية صغيرة في الولايات المتحدة الأميركية لتلبية احتياجات شركات التكنولوجية من الطاقة الكهربائية.

ووفقاً للصحيفة، هذه هي أول صفقة من نوعها وتهدف إلى المساعدة في سد الحاجة المتزايدة للكهرباء لتشغيل الذكاء الاصطناعي، وبدء إحياء الطاقة النووية في أميركا.

وبموجب شروط الصفقة، التزمت غوغل بشراء الطاقة المولدة من سبعة مفاعلات، سيتم بناؤها بواسطة شركة الطاقة النووية الناشئة "كايروس بور" التي قالت للصحيفة إن "الاتفاق يستهدف إضافة 500 ميغاواط من الطاقة النووية بدءاً من نهاية العقد الحالي".

وهذا هو الترتيب الأول الذي من شأنه أن يدعم البناء التجاري للمفاعلات النووية المعيارية الصغيرة في الولايات المتحدة، وفقا للصحيفة.

 
المصدر: الحرة