كم تبلغ رواتب الموظفين في بعض شركات التكنولوجيا الكبرى؟
09 يناير 2023
Share on Facebook
Share on Twitter
التعليقات
كشف موقع "سي أن بي سي"، عن رواتب الموظفين في شركات التكنولوجيا الكبرى مثل "أبل" و"غوغل"، بناء على بيانات رسمية جديدة.
وقال الموقع إنه "أصبح من السهل جدا معرفة مقدار ما تدفعه بعض أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، وذلك بفضل طرح قوانين جديدة لشفافية الرواتب في جميع أنحاء الولايات المتحدة".
واعتبارا من 1 يناير، انضمت كاليفورنيا وواشنطن إلى مدينة نيويورك وكولورادو في مطالبة أصحاب العمل قانونا بنشر نطاقات الرواتب في إعلانات وظائفهم.
وقانون نطاق الأجور في كاليفورنيا كان ملفتا بشكل خاص، لأن هذه الولاية "هي موطن لـ 19 مليون عامل، وأكثر من 20٪ من شركات Fortune 500، وخاصة عمالقة التكنولوجيا مثل أبل وغوغل وميتا".
وأعد الموقع قائمة بـ"ما تدفعه بعض أكبر شركات التكنولوجيا وأكثرها نشاطا مقابل فرص العمل الحالية في كاليفورنيا وواشنطن ونيويورك وأماكن أخرى". وتجدر الإشارة إلى أن رواتب هذه التخصصات سنوية.
أمازون: مدير الهندسة، 220 ألف دولار إلى 298 ألف دولار.
أبل: مدير هندسة iOS، من 229 ألف دولار إلى 378 ألف دولار.
غوغل: نائب رئيس قسم الهندسة، 550 ألف دولار.
مايكروسوفت: مدير تصميم المحتوى، 259 ألف دولار إلى 277 ألف دولار.
ميتا: المستشار العام المساعد، 190 ألف دولار إلى 256 ألف دولار.
سيسكو: مدير أبحاث تجربة المستخدم، 314 ألف دولار.
تويتر: مسؤول الرواتب والأجور، من 162 ألف دولار إلى 226 ألف دولار.
ونشر الموقع أيضا قائمة أخرى للرواتب بحسب "المسمى الوظيفي":
مهندس برمجيات: 132 ألف دولار إلى 200 ألف دولار.
مدير المنتج: 130 ألف دولار إلى 197 ألف دولار.
المدير التنفيذي للحساب: من 111 ألف دولار إلى 147 ألف دولار.
مصمم المنتج: من 123 ألف دولار إلى 188 ألف دولار.
عالم البيانات: 154 ألف دولار إلى 212 ألف دولار.
شريك أعمال الموارد البشرية: 92 ألف دولار إلى 139 ألف دولار
مدير المكتب: 71 ألف دولار إلى 76 ألف دولار.
مع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، بدأت شركات في تسريح مئات الموظفين، آخرها منصة تيك توك للتواصل الاجتماعي.
وأعلنت تيك توك، الجمعة، تسريح مئات الموظفين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك عدد كبير في ماليزيا، حيث قالت الشركة أن هذا القرار هو جزء من تحولها نحو استخدام المزيد من أدوات الذكاء الاصطناعي في تعديل المحتوى، مع التركيز على تحسين الكفاءة في عملياتها.
الخطوة التي اتخذتها تيك توك، ترفع منسوب المخاوف على مستقبل العامل البشري في مواجهة الذكاء الاصطناعي وتصاعد القلق من أن تتجه شركات عملاقة أخرى نحو ذات الاتجاه.
وظائف يستحوذ عليها الذكاء الاصطناعي
الخبير في مجال الذكاء الاصطناعي، أحمد بانافع قال إن ما فعلته تيك توك لم يكن مفاجئا، وهي واحدة من بين عدة شركات اتجهت للمسار ذاته، ولكن تيك توك أعلنت عنه صراحة.
وأوضح بانافع وهو مقيم في كاليفورنيا في حديث لبرنامج "الحرة الليلة" أن الوظائف التي تم الاستغناء عنها هي "مراقبة المحتوى" وهي من بين 10 وظائف على الأقل يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي القيام بها.
ويرى أن العامل الإنسان قد يكون دخل "في مرحلة ثانية من المعركة بين الذكاء الاصطناعي والموظفين".
وقال بانافع إن هناك شركات أميركية كبرى بدأت في تدريب الموظفين على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتستثمر فيها مليارات الدولارات، والتي تتيح لهم التعرف على المجالات "التي يمكن فيها الاستغناء عن العامل البشري"، وهنا "تحصل عمليات تسريح بناء على التقييم".
وكانت غوغل قد أعلنت مطلع العام الاستغناء عن مئات الموظفين ضمن فريق مبيعات الإعلانات العالمي التابع لها، في ظل استخدام الأنظمة الآلية في عدد متزايد من المهام الإدارية والإبداعية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
واستغنت غوغل عن حوالي 12 ألف شخص في يناير 2023 حوالي 6 في المئة من قوتها العاملة في مواجهة التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، ما يعني انخفاض إنفاق المعلنين. واضطر عملاق الإنترنت منذ ذلك الحين إلى الاستثمار بكثافة في الذكاء الاصطناعي التوليدي.
كيف تحمي وظيفتك من الذكاء الاصطناعي؟
ويوصي الخبير بانافع لأي موظف يعتقد أن الذكاء الاصطناعي قد يستبدل وظيفته، عليه التدرب على "استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي، والابتعاد عن الوظائف التقليدية، مثل مراقبة المحتوى أو الترجمة أو خدمة العملاء أو التعرف على الاتجاهات".
ويرى أنه لا يجب أن ننظر إلى أن الذكاء الاصطناعي سيستولي على الوظائف، بقدر ما أنه يستطيع القيام بوظائف معينة بسرعة وكفاءة عالية، ولهذا على الشخص البحث عن وظائف غير تقليدية.
ولمواجهة المرحلة المقبلة، دعا الجميع إلى النظر لفرص التطوير التي يتيحها الذكاء الاصطناعي لزيادة كفاءة عملك، وهو ما يمكنك أن تفعله بأن "تسأل تشات جي بي تي، كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يطورك ويساعدك في عملك؟".
وفي يونيو الماضي دعا صندوق النقد الدولي لاتخاذ تدابير ضريبية للحماية الاجتماعية لإحداث توازن حيال المخاطر التي يطرحها الذكاء الاصطناعي ولا سيما زيادة انعدام المساواة.
ومن دون تنظيم، فإن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى خسارة وظائف بين المهن المؤهلة، وفقا لما ذكر صندوق النقد الدولي في مذكرة.
ولمواجهة هذا الوضع على الحكومات أن تخصص إيرادات جديدة لتمويل شبكة الأمان الاجتماعي لأولئك الذين يخسرون وظائفهم، كما أوصى واضعو المذكرة.
وجاء في المذكرة أن "السياسة الضريبية لها دور رئيسي في دعم توزيع أكثر إنصافا للمكاسب والفرص المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التوليدي". وأضاف الصندوق "لكن هذا يتطلب تغييرات كبيرة في الأنظمة الضريبية والحماية الاجتماعية في جميع أنحاء العالم".
ويدعو صندوق النقد الدولي بشكل خاص إلى زيادة إعانات التأمين ضد البطالة والاستثمار في التدريب لإعداد العمال "للوظائف في عصر الذكاء الاصطناعي".
ويعارض الصندوق فرض ضريبة محددة على الذكاء الاصطناعي التي اقترحها باحثون معتبرا أن هذا من شأنه أن يؤثر على نمو الإنتاجية. وعلى العكس يقترح التصدي للثغرات الضريبية التي تشجع على إلغاء وظائف.