Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

مفاجأة "هواتف التسعينيات".. لماذا باتت الطراز المفضل لجيل ما بعد الألفية؟

15 يناير 2023

باتت هواتف محمولة قابلة للطي، تعود إلى منتصف تسعينيات القرن الماضي، فجأة هي الطرازات المحببة التي تلقى رواجا بين جيل ما بعد الألفية، رغم كاميراتها منخفضة الجودة تماما مقارنة بنظيرتها الذكية الحالية.

وتطفو هذه الأجهزة الأصغر حجما وخفيفة الوزن، وقليلة التكلفة أيضا على السطح، بحسب شبكة "سي أن أن"، إذ أن بعضها متاح بأقل من 20 دولارا، بعد أن أصبحت بمثابة "ترند" (صرعة منتشرة9 على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة تيك توك، من خلال فيديوهات لشباب يظهرون حماستهم وانبهارهم، أثناء فتحهم لعلبة هاتفهم الجديد القديم. 

يظهر العديد من المروجين لهذه الطرازات من الشباب، جمال هذه الأجهزة وأنها خالية من هموم مواقع التواصل الاجتماعي، وأنها تساعد على التخلي عن التعلق بتصوير كل شيء بسبب الكاميرا منخفضة الجودة. 

ويبدو أن هذا الاتجاه الجديد بات سمة بارزة عند جيل ما بعد الألفية، حتى أن المغنية كاميلا كابيلو، عبرت على تويتر الخميس الماضي، عن أنها من أنصار ذلك الفريق الثوري مرفقة صورا لها وهي تحمل هاتفا قديما من "تي سي أل" قابلا للطي. 

وكانت الممثلة دوف كاميرون، أعلنت في مقابلة في نوفمبر الماضي، أنها تحولت إلى الهاتف القابل للطي، وأنها حذفت تطبيق تويتر، مشيرة إلى أنها وجدت أن قضاء الكثير من الوقت على مواقع التواصل الاجتماعي على هاتفها كان "أمرا سيئا بالنسبة لي". 

ويسود هذا الشعور بين جيل ما بعد الألفية، بعد أن ارتبط تأثير مواقع التواصل الاجتماعي بأزمة الصحة العقلية للمراهقين.

ويقول علماء النفس إنه مع انتشار الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي في كل مكان منذ عام 2012 تقريبا، ازداد معدل الاكتئاب بين المراهقين. 

ووفقا لوزارة الصحة، والخدمات الإنسانية الأميركية، فقد تضاعف معدل اكتئاب المراهقين تقريبا بين عامي 2004 و2019.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

مايكروسوفت تعتبر أكبر مستثمر في أوبن أيه آي
مايكروسوفت تعتبر أكبر مستثمر في أوبن أيه آي

تواجه شركة "أوبن إيه آي" (OpenAI) ومايكروسوفت تحديا غير مسبوق يتعلق بكيفية تحويل استثمار بقيمة تقارب 14 مليار دولار في منظمة غير ربحية إلى أسهم في شركة تهدف للربح.

وانتقلت "أوبن إيه آي"، بسرعة قياسية، من شركة صغيرة غير ربحية إلى عملاق في عالم التكنولوجيا بقيمة سوقية بلغت مليارات الدولارات، وذلك بفضل إنشاء ذراع ربحية ساهمت بجمع المال من داعمين كبار، مثل مايكروسوفت.

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" فإن الشركة الناشئة المطوّرة لبرنامج "تشات جي بي تي" أعلنت مؤخرا عزمها التحول لشركة ربحية بعد أن نجحت في ضمان تمويل ضخم.

وتضيف الصحيفة أن أحد أكبر التحديات التي ستواجه الشركة هو تحديد كيفية توزيع الأسهم عند التحول إلى شركة ربحية.

حاليا تعتبر مايكروسوفت  أكبر مستثمر في "أوبن أيه آي"، ويمكن أن ينتهي الأمر بعملاق التكنولوجيا العالمي بامتلاك حصة كبيرة في الشركة التي يتوقع لها أن تكون ثاني أغلى شركة ناشئة في الولايات المتحدة بعد "سبيس إكس" التابعة للملياردير إيلون ماسك.

وبحسب أشخاص مطلعين فقد عمدت مايكروسوف و"أوبن أيه آي" على الاستعانة ببنوك استثمارية، بينها "مورغان ستانلي" و"غولدمان ساكس، لتقديم المشورة لهما بشأن عملية التحول.

وبالإضافة إلى تحديد حجم الحصة التي ستمتلكها مايكروسوفت في شركة الذكاء الاصطناعي المُعاد هيكلتها، يجب على الطرفين أيضا التوصل إلى اتفاق حول حقوق الحوكمة التي ستحصل عليها مايكروسوفت، وفقا للصحيفة.

حاليا، تمتلك مايكروسوفت ومستثمرون آخرون وموظفو "أوبن أيه آي" حقوقا في الأرباح المستقبلية التي تولدها شركة ربحية تابعة يتم التحكم فيها من قبل مجلس إدارة "أوبن أيه آي" غير الربحي.

واستثمرت مايكروسوفت نحو 13.75 مليار دولار في "أوبن أيه آي" منذ عام 2019، بما في ذلك 6.6 مليار دولار قدمتها في أحدث جولة تمويلية للشركة.

وأثار برنامج المحادثة الروبوتية "تشات جي بي تي"، الذي قدمته "أوبن إيه آي"، ضجة عالمية واسعة منذ اطلاقه في عام 2022، بفضل قدرته على الكتابة والتواصل كالبشر.

وعزز برنامج "تشات جي بي تي" شعبية الذكاء الاصطناعي وساهم في الارتفاع الهائل لتقييم شركة "أوبن إيه آي" ومقرها في سان فرانسيسكو.

وفي اغسطس الماضي، قالت "أوبن إيه آي" إن "تشات جي بي تي" لديه الآن أكثر من 200 مليون مستخدم نشط أسبوعيا، وهو ضعف العدد الذي كان لديه في الخريف الماضي.

وذكرت الشركة أن "92 بالمئة من أكبر 500 شركة في الولايات المتحدة تستخدم منتجاتها".

المصدر: موقع الحرة