أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أنها ستعمل مع شركة "بوينغ" لتصنيع نوع جديد من الطائرات الموفرة للوقود، بهدف خفض انبعاثات الكربون وتقليل التأثير المناخي للطيران.
وقال موقع "ذي فيرج" المتخصص بأخبار التكنولوجيا إن الوكالة تأمل أن تكون الطائرة الجديدة أكثر كفاءة في استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30 في المئة من تصاميم الطائرات الحالية.
وأضاف الموقع أن تصميم الطائرة يركز على تقليل مقاومتها للهواء من خلال محركات وأجنحة أكثر كفاءة توضع في الجزء العلوي من جسم الطائرة وتكون أطول وأقل عرضا مقارنة بالأجنحة الاعتيادية.
Notice anything about these wings? ✈️
— The Boeing Company (@Boeing) January 18, 2023
Today, @NASA announced that Boeing and our partners have been selected to develop and fly a full-scale Transonic Truss-Braced Wing airplane through the Sustainable Flight Demonstrator program.
More: https://t.co/LTkg5TCrly pic.twitter.com/stOKZNXmkd
وقال المدير المساعد لمهام أبحاث الطيران في ناسا بوب بيرس إن التصميم الجديد سيساعد في الحصول على "ديناميكيات هوائية أفضل ويقلل من القوة اللازمة لرفع الطائرة في الهواء وبالتالي تقليل حرق الوقود".
وتهدف ناسا إلى إجراء أول رحلة تجريبية للطائرة الجديدة بحلول عام 2028، على أن يتم استخدامها تجاريا مع مطلع عام 2030.
وتقدر بوينغ أن الطلب على الطائرات الجديدة ذات الممر الواحد سيزداد بمقدار 40 ألف طائرة بين عامي 2035 و2050.
- المصدر: الحرة / ترجمات
