Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

An ADAM beverage robot makes boba tea at the Richtech Robotics booth during the CES tech show Friday, Jan. 6, 2023, in Las…
روبروت في معرض للتكنولوجيا بأميركا- أرشيف

ابتكر باحثون في الجامعة الصينية في هونغ كونغ، روبوتا معدنيا صغيرا استطاع الهرب من سجن حديدي صغير من خلال تحوله إلى مادة سائلة، ثم إعادة تشكيله من جديد للقيام ببعض المهام. 

ويذكر هذا الابتكار ، المصنوع من جزيئات معدنية سائلة يمكن توجيهها وإعادة تشكيلها بواسطة دمج جزيئات مغناطيسية، بشخصية روبوت خيالي في فيلم "ذا تيرميناتور2" الصادر في 1991، حين يتمكن "تي-1000" من تغيير هيئته ويتحول إلى أشياء صلبة للقيام بعمليات قتل. 

ولكن على عكس الفيلم، يعتقد الباحثون أنه يمكن استخدام ابتكارهم إلى الأبد، لا سيما في الإعدادات السريرية والميكانيكية، من خلال الوصول إلى الأماكن التي يصعب الوصول إليها.

وجاء ابتكار الروبوت كجزء من دراسة بشأن الجسيمات المعدنية الدقيقة، نشرت نتائجها الأربعاء في مجلة ماتر العلمية.

واستخدم العلماء مركب من المعادن ذات نقطة انصهار منخفضة، يمكنها أن تتحول إلى مادة سائلة متحركة، كما يمكن التحكم فيها بسهولة وحمل عدة أضعاف وزن جسمها.

وقال المهندس تشينغفينغ بان، الذي شارك في الدراسة، لصحيفة "واشنطن بوست"، إنه يمكن استخدام هذه المواد في تطبيقات أخرى مثل الإلكترونيات المرنة والرعاية الصحية والروبوتات. 

ومن خلال التلاعب بالمجالات المغناطيسية في الروبوت، رفع الباحثون درجة حرارته إلى 35 درجة مئوية وتسببوا في تحوله من الحالة الصلبة إلى الحالة السائلة في دقيقة واحدة و20 ثانية، ثم قاموا بتوجيهه عبر فجوات ضيقة للمرور عبرها، قبل إعادته إلى هيئته السابقة من جديد. 

ووفقا للباحثين، فإن هذه المرة الأولى التي يتم فيها تحديد مادة قادرة على تغيير شكلها واستخدامها في روبوت صغير. 

في شكله السائل، يمكن جعل الروبوت أطول، وينقسم إلى أكثر من روبوت، ثم الاندماج مجددا. 

وفي حالته الصلبة كانت سرعته تتجاوز ثلاثة أميال في الساعة، وحمل أجساما ثقيلة يصل وزنها إلى 30 مرة ضعف وزنه. 

في تجربة أخرى، أوضح الباحثون كيف تمكنوا من نشر الروبوت داخل معدة بشرية افتراضية لإزالة جسم غريب غير مرغوب فيه، من خلال التحكم فيها من بعد.

وأدخل العلماء الروبوت في حالته الصلبة، قبل تحويله إلى مادة سائلة للالتصاق بالجسم الغريب، ثم تحويله مرة أخرى إلى حالته الصلبة وسحب هذا الجسم معه إلى الخارج. 

تعد هذه المادة متغيرة الشكل، الأحدث في سلسلة من التطورات في مجال الروبوتات الصغيرة المزدهر، حيث يتسابق العلماء لتحديد التطبيقات الطبية والميكانيكية المحتملة لهذه الروبوتات في حياتنا اليومية.

 

المصدر: موقع الحرة 

مواضيع ذات صلة

قرصنة
محاولات صينية للتجسس على الولايات المتحدة من خلال القرصنة الإلكترونية

حذر مدير "معهد كيسنجر للصين والولايات المتحدة" في واشنطن، روبرت دالي، الأربعاء في مقابلة مع قناة "الحرة" من خطورة هجوم سيبراني صيني استهدف البنية التحتية الأميركية مؤخرا.

وأشار دالي في مقابلة مع قناة "الحرة" إلى التأثير المحتمل للهجوم على العلاقات المتوترة بين واشنطن وبكين.

وأشارت تقارير، هذا الأسبوع إلى هجمات سيبرانية شنتها مجموعة قرصنة مرتبطة بالحكومة الصينية، استهدفت شبكات الاتصال عبر الإنترنت وأنظمة التنصت القانونية، ما أثار مخاوف من حصول المخترقين على معلومات استخباراتية حساسة قد تؤدي إلى تهديدات أكبر للأمن الوطني في الولايات المتحدة.

عواقب محتملة

وأكد دالي أن الصين تمتلك القدرة على تنفيذ هجمات إلكترونية واسعة النطاق، وقال إن ما حدث "ليس بالأمر الجديد"، إذ "استهدفت الصين الحكومة الأميركية مرات عديدة سابقا، وتمكنت من الوصول إلى معلومات حساسة تخص مسؤولين حكوميين، واستخدمت التكنولوجيا الأميركية بطريقة تمكنها من تخريب البنية التحتية الأميركية".

ويقول دالي: "إذا وقع نزاع بين الولايات المتحدة والصين بسبب تايوان مثلا، يمكن للصين تعطيل شبكة الكهرباء الأميركية"، وأضاف أن "هذا أمر يبعث على القلق الكبير".

واخترق هجوم إلكتروني مرتبط بالحكومة الصينية شبكات مجموعة من مزودي الاتصالات والإنترنت في الولايات المتحدة.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المتسللين ربما احتفظوا بإمكانية الوصول إلى البنية التحتية للشبكة المستخدمة للتعاون مع الطلبات الأميركية القانونية للوصول إلى بيانات الاتصالات، وفقا لأشخاص مطلعين على الأمر، وهو ما يرقى إلى خطر كبير على الأمن القومي.

وقالوا إن المهاجمين تمكنوا أيضا من الوصول إلى شرائح أخرى من حركة الإنترنت الأكثر عمومية.

وتشير الصحيفة إلى أن هذا الهجوم السيراني الواسع يعتبر بمثابة خرق أمني قد يكون "كارثيا"، ونفذته مجموعة قراصنة صينيين تُعرف باسم "عاصفة الملح" أو (Salt Typhoon).

"إنكار حكيم"

وعند التطرق إلى موقف الصين الرسمي، أشار دالي إلى أن الصين دائما ما تنكر تورطها في مثل هذه الهجمات.

ورغم وصفه هذا الإنكار بـ"الحكيم"، فإنه أكد أن "الجميع يعلم أن الحكومة الصينية هي من يقف خلف هذه الهجمات، حتى وإن كانت هناك مجموعات قرصنة مستقلة".

وقال دالي: "بعض الأميركيين يعتبرون هذه الهجمات بمثابة حرب سيبرانية ضد الولايات المتحدة، فالصين تستخدم كل ما في جعبتها لتكون مستعدة لأي مواجهة مستقبلية".

القدرات الأميركية في مواجهة التهديدات الصينية

وفي ما يتعلق بقدرات الولايات المتحدة في مواجهة هذه التهديدات، قال دالي إن الهجمات السيبرانية الصينية تعكس تفوقا في بعض الجوانب التقنية.

وذكر أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كريستوفر راي، أشار إلى أن الفرق بين الهجوم والدفاع في هذا المجال هو أن الصين تستطيع شن هجمات سيبرانية هائلة بينما تعمل الولايات المتحدة بشكل أساسي على الدفاع، بنسب تقارب 15 إلى واحد لصالح الصين.

وأكد دالي على أن هذا الهجوم ليس موجها فقط ضد الولايات المتحدة، بل يمتد ليشمل دولا أخرى مثل تايوان، اليابان، وحتى أوروبا.

أسباب عديدة

وقال إن الصين لا تهاجم فقط الأنظمة الحكومية الأميركية، بل تلاحق الجامعات والشركات والمنظمات غير الحكومية.

وأوضح أن وراء المحاولات الصينية للهجمات السيبرانية هناك أسباب عدة "منها بغرض سرقة التكنولوجيا التي تحتاجها واستعدادا لحرب سيبرانية محتملة، كما أن الصين تسعى أيضا للسيطرة على وسائل الإعلام لنشر أخبار إيجابية عنها، وتراقب الأنشطة الأميركية بهدف التحقق من تحركات المنشقين الصينيين في الولايات المتحدة".

تنبؤات مستقبلية

تطرق دالي إلى احتمال أن تتحول المواجهة بين الولايات المتحدة والصين إلى مواجهة سيبرانية بحتة بدلا من مواجهة تقليدية.

واعتبر أن هذا المجال لا يزال جديدا إلى حد ما، حيث لا يعرف كثيرون ما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على تنفيذ هجمات مماثلة على الصين.

وأضاف: "هناك كثير من التخمينات حول كيفية تأثير الحرب السيبرانية على النزاعات العسكرية، ولكن لا شك أن الوضع الحالي يعد تطورا خطيرا في العلاقات الدولية".

وأكد دالي على أهمية تعزيز قدرات الولايات المتحدة لمواجهة الهجمات السيبرانية الصينية.

وشدد على ضرورة زيادة الجهود وتوظيف مزيد من الخبرات لتقليص الفجوة الكبيرة بين قدرات البلدين، محذا من أن هذا النوع من الهجمات قد يهدد مستقبل الأمن القومي الأميركي بشكل غير مسبوق.

 

المصدر: موقع الحرة