Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

اليخت الضخم سوف يبلغ طوله 74 مترا "Lazzarini Design Studio"

نشرت شركة إيطالية لتصميمات اليخوت الفارهة، تصميما جديدا أسمته "الريشة"، إذ يبحر بسرعة عالية جدا، وكأنه يحلق فوق الماء. 

وبحسب الموقع الرسمي لشركة "لازاريني استديو" الإيطالية التي وضعت تصاميم ذلك اليخت الفاخر، فإنه طوله سوف يصل إلى 74 مترا، وتكلفته قد تزيد عن 86 مليون دولار أميركي.

ووفقًا لفريق الشركة الإيطالية، فإن التصميم مستوحى إلى حد كبير من القوارب الشراعية ذات البدن الواحد التي تشارك في بطولة كأس أميركا، وهي واحدة من أقدم مسابقات اليخوت الشراعية في العالم.

ولكن بدلاً من أن يعتمد يخت "الريشة" على الرياح مثل اليخت الشراعي، فإن هذه السفينة الضخمة ذات اللون البرتقالي اللامع سوف تعمل بثلاثة محركات هيدروجينية بقوة 5000 حصان لكل محرك.

في حين أن "تقنية التحليق" تعود إلى سنوات عديدة، فقد نمت شعبيتها مؤخرًا، لا سيما بسبب كأس أميركا، ومع ذلك فإن بناء يخت بهذا الحجم وبالاعتماد على تلك التقنية سيكون بلا شك إنجازًا مهمًا للغاية.

وعلى الرغم من أن اليخت لا يزال فكرة على الورق، إلا أن المصممين يقولون إنه يمكن بناؤه في غضون عامين إذا جرى العثور على مشتر له.

ونبه فريق التصميم في بيان إلى أن هذا "التكوين المختلف لليخوت الفاخرة" سوف يسمح "برحلات بحرية أسرع بكثير من القوارب التقليدية ذات الحجم المماثل".

وسوف تتم صناعة هذا اليخت من مزيج من المواد المركبة المصنوعة من ألياف الكربون الجافة بحيث يكون الأسرع من نوعه، وبالتالي يمكن أن تصل سرعته إلى 75 عقدة.

أما بالنسبة لوسائل الراحة على متن اليخت، فسيتم تجهيز القارب الفاخر بستة أجنحة للضيوف، وجناح رئيسي لمالك السفينة، ومهبط للطائرات العمودية، وحوض سباحة ضخم، بالإضافة إلى الكثير من وسائل الترفيه والاستجمام.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

شعار شركة غوغل على مدخل أحد مقراتها في لندن
شعار شركة غوغل على مدخل أحد مقراتها

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الاثنين، إن شركة غوغل ستدعم بناء سبعة مفاعلات نووية صغيرة في الولايات المتحدة الأميركية لتلبية احتياجات شركات التكنولوجية من الطاقة الكهربائية.

ووفقاً للصحيفة، هذه هي أول صفقة من نوعها وتهدف إلى المساعدة في سد الحاجة المتزايدة للكهرباء لتشغيل الذكاء الاصطناعي، وبدء إحياء الطاقة النووية في أميركا.

وبموجب شروط الصفقة، التزمت غوغل بشراء الطاقة المولدة من سبعة مفاعلات، سيتم بناؤها بواسطة شركة الطاقة النووية الناشئة "كايروس بور" التي قالت للصحيفة إن "الاتفاق يستهدف إضافة 500 ميغاواط من الطاقة النووية بدءاً من نهاية العقد الحالي".

وهذا هو الترتيب الأول الذي من شأنه أن يدعم البناء التجاري للمفاعلات النووية المعيارية الصغيرة في الولايات المتحدة، وفقا للصحيفة.

 
المصدر: الحرة