Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مايكروسوفت استثمرت مليار دولار في أوبن آي أي في 2019
مايكروسوفت استثمرت مليار دولار في أوبن آي أي في 2019

أعلن رئيس شركة مايكروسوفت، ساتيا ناديلا، الثلاثاء، أن "حقبة جديدة" بدأت في مجال البحث على  الإنترنت، معلنا أن عملاق الكمبيوتر الأميركي سيدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التي طورتها شركة "أوبن آي أي" الناشئة في محركها للبحث بينغ.

وقال أن "السباق يبدأ اليوم" مشيرا إلى غوغل الذي يهيمن إلى حد كبير على هذه السوق، وكشف الاثنين النقاب عن منافس لـ ChatGPT برنامج أوبن آي أي الرئيسي القادر على إنشء كافة أنواع النصوص بناء لطلبات المستخدمين.

وكان إعلان مايكروسوفت مرتقبا منذ العام الماضي، عندما فرض نجاح ChatGPT ما يسمى بالذكاء الاصطناعي "التوليدي" باعتباره اتجاها أساسيا.

استثمرت مايكروسوفت مليار دولار في أوبن آي أي في 2019، وأبرمت للتو صفقة جديدة بمليارات الدولارات مع الشركة الناشئة التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها وتأسست في 2015.

المصدر: فرانس برس

مواضيع ذات صلة

تكنولوجيا

من أميركا.. قاعدة جديدة لتصدير رقائق الذكاء الاصطناعي

01 أكتوبر 2024

أعلنت وزارة التجارة الأميركية، الاثنين، عن قاعدة قد تسهّل شحن شرائح الذكاء الاصطناعي إلى مراكز البيانات في منطقة الشرق الأوسط.

ومنذ أكتوبر 2023، ألزمت السلطات الأميركية المُصدّرين بالحصول على تراخيص قبل شحن رقائق متقدمة إلى أجزاء من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

وبموجب القاعدة الجديدة، ستكون مراكز البيانات قادرة على التقدم للحصول على تصنيف يُعرف باسم "المستخدم النهائي المعتمد"، مما سيسمح لها تلقي الشرائح بموجب ترخيص عام، بدلا من الحاجة إلى أن يحصل الموردون الأميركيون على تراخيص فردية لشحنها إليهم، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة ستعمل مع مراكز البيانات التي تتقدم بطلب للاستفادة من البرنامج، وأيضا الحكومات المضيفة لضمان سلامة وأمن التكنولوجيا.

وتأتي هذه الخطوة وسط مخاوف متزايدة في واشنطن من أن الشرق الأوسط قد يصبح قناة للصين للحصول على رقائق أميركية متقدمة يُمنع شحنها مباشرة إلى الصين.

وكانت شركة "جي42"، وهي شركة مختصة بالذكاء الاصطناعي في الإمارات وتتمتع بعلاقات قديمة مع الصين، محور هذه المخاوف.

وفي أبريل الماضي أعلنت شركة مايكروسوفت أنها ستستثمر 1.5مليار دولار في "جي 42"، وأنها تخطط لتزويد الشركة بالرقائق وأوزان النماذج، وهي بيانات متطورة تعمل على تحسين قدرة نموذج الذكاء الاصطناعي على محاكاة التفكير البشري.

وأثارت الصفقة تساؤلات من أعضاء بالكونغرس يتخذون نهجاً متشددا مع الصين، رغم إعلان "جي 42" في فبراير 2024 انسحابها من الصين، وقبولها القيود التي فرضتها عليها الولايات المتحدة للعمل مع الشركات الأميركية.

ولم ترد الشركة التي تمتلك مراكز بيانات، على طلب تعليق لرويترز.

وقالت وزارة التجارة الأميركية في بيان إن مراكز البيانات التي تتقدم بطلب للحصول على البرنامج ستخضع لعملية مراجعة صارمة للتأكد من وجود الضمانات اللازمة لمنع تحويل التكنولوجيا الأميركية أو استخدامها بطرق تعارض الأمن القومي.

 

المصدر: موقع الحرة