Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الدكتور هشام حمودي
مخترع التكنولوجيا الجديدة في الطباعة ثلاثية الأبعاد الدكتور هشام حمودي/ مصدر الصورة: الموقع الإلكتروني لجامعة حمد بن خليفة

أعلنت جامعة حمد بن خليفة في قطر نجاح كبير باحثيها الدكتور الجزائري هشام حمودي، مؤسس برنامج بحوث التكنولوجيا الإحلالية، وفريقه البحثي بمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، في ابتكار تكنولوجيا جديدة في الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وقال بيان للجامعة، الثلاثاء، إن الأسلوب المُبتكر  هو "أول نهج لطباعة ثلاثية الأبعاد تعتمد على التجميع الذاتي الجزيئي في العالم، يدمج بسلاسة بين مفهوم التجميع الذاتي الجزيئي (التنظيم التلقائي للجزيئات العضوية) مع تكنولوجيا التصنيع المضافة، لإنتاج نوع جديد من المواد المعدنية العضوية أو الهجينة ذات الخصائص الفريدة".

واحتفت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام في الجزائر بالباحث حمودي وبما أنجزه، ووصفت ما توصل إليه بـ"الاختراع العالمي".

ونشر الناشط فريد بلونّاس على فيسبوك صورة تجمعه بالدكتور حمودي، وقال مشيدا "ابن مدينتي عين جاسر، ينجح في عرض أول نهج لطباعة ثلاثية الأبعاد تعتمد على التجميع الذاتي الجزيئي في العالم".

وأضاف "هذا الاختراع أو الإعجاز يمهد لثورة جديدة في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد، انطلاقا من معهد قطر للبحوث البيئة والطاقة، وبأنامل مؤسس برنامج بحوث التكنولوجيا الإحلالية، هشام حمودي، وفريقه البحثي. مبروك دكتور هشام حمودي ومزيدا من التألق والإبداع.. أنت فخر لنا".

ويمهّد هذا الإنجاز – وفق جامعة حمد بن خليفة - الطريق لتطوير أجهزة وأنظمة جديدة ذات وظائف متقدمة ومعززة، مثل إطلاق جيل جديد من الإلكترونيات وأجهزة الاستشعار والخلايا الشمسية.

ونظرا لأهمية هذا الابتكار، أعلنت جامعة حمد بأنها "تسعى لتعزيز وتطوير هذه التكنولوجيا لنشرها في الأسواق العالمية"، وكشفت انضمامها في "تعاون بحثي مع معهد ماساتشوستس الأميركي للتكنولوجيا لتطوير نظام شامل، يستخدم أسلوب الطباعة ثلاثية الأبعاد التي تعتمد على التجميع الذاتي الجزيئي في مجالات مختلفة على مستوى العالم".

وحصل الابتكار التكنولوجي الجديد على "براءات اختراع مختلفة واعترفت به هيئة البحوث الأسترالية (CSIRO) بصفتها الأولى عالميا في تطوير تقنية التجميع الذاتي الجزيئي للطباعة ثلاثية الأبعاد"، يضيف بيان الجامعة.

ووصفت إدارة الجامعة القطرية الابتكار بأنه "أسلوب جديد وفريد يمكن أن يدشن لمرحلة جديدة في هذا المجال، ويملؤنا الحماس للشراكة مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لتسريع تطوير هذه التكنولوجيا، والتعاون من أجل بناء نظام واسع النطاق يمكن استخدامه في الحياة العملية".

والدكتور هشام حمودي من مواليد مدينة عين جاسر بولاية باتنة (شرقي الجزائر)، حاصل شهادة الدراسات العليا في الكيمياء الفيزيائية من جامعة باتنة، ثم سافر إلى فرنسا ونال الدكتوراه من جامعة أورساي في الكيمياء. 

عمل في مخابر وجامعات عديدة عبر العالم في اليابان وألمانيا، ويشغل منذ العام 2015 منصب كبير الباحثين في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بجامعة حمد بن خليفة. 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

An Indian mobile user browses through the Chinese owned video-sharing 'Tik Tok' app on a smartphone in Bangalore on June 30,…
وصفت سلطات واشنطن العاصمة خوارزمية تيك توك بأنها مسببة لإدمان الدوبامين

رفعت أكثر من 12 ولاية أميركية، بالإضافة إلى مقاطعة العاصمة واشنطن، دعاوى قضائية ضد تطبيق تيك توك، متهمين إياه بالتسبب في أضرار على الصحة النفسية للشباب من خلال تصميم منصته لجعلها إدمانية للأطفال. 

تأتي هذه الدعاوى، وفق ما كشفته وكالة أسوشيتد برس الثلاثاء، نتيجة تحقيق وطني بدأ في مارس 2022 بقيادة ائتلاف من المدعين العامين من ولايات مثل نيويورك وكاليفورنيا وكنتاكي ونيوجيرسي.

وتتمحور الدعاوى حول خوارزمية تيك توك التي تعرض للمستخدمين محتوى مخصصاً بناءً على اهتماماتهم. وتشير الشكاوى إلى أن ميزات التصميم، مثل القدرة على التمرير المستمر والإشعارات المستمرة و"فلاتر" الوجه، تجعل الأطفال مدمنين على التطبيق. 

ووصفت سلطات واشنطن العاصمة، في ملفات دعواها ضد تيك توك، الخوارزمية بأنها "مسببة لإدمان الدوبامين"، مدعيةً أن الشركة تستفيد من جعل الأطفال يقضون ساعات طويلة على التطبيق، على الرغم من علمها بأن هذا السلوك يسبب مشكلات نفسية وجسدية مثل القلق والاكتئاب واضطرابات الصورة الذاتية.

رداً على هذه الدعاوى، صرّح المتحدث باسم تيك توك، أليكس هاورك، بأن الشركة تعارض هذه الادعاءات وتعتبرها "غير دقيقة ومضللة". وأكد "التزام تيك توك بحماية المراهقين وتحسين منتجها باستمرار". 

ورغم أن تيك توك تمنع الأطفال دون 13 عاماً من التسجيل في الخدمة الرئيسية وتحد من بعض المحتويات لمن هم دون 18 عاماً، إلا أن المسؤولين في ولايات عديدة قالوا إن الأطفال يمكنهم تجاوز هذه القيود بسهولة.

كما شملت الدعاوى اتهامات بتشغيل تيك توك كـ"اقتصاد افتراضي غير مرخص" من خلال السماح للمستخدمين بشراء عملات افتراضية وإرسال هدايا رقمية للبث المباشر.

 

المصدر: أسوشيتد برس