Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

FILE - In this Saturday, March 14, 2020, file photo, an Apple logo adorns the facade of the downtown Brooklyn Apple store in…
آبل طرحت تقنية "شحن أنظف" في أكتوبر الماضي

تواجه شركة Apple ردود فعل سلبية على ميزة الشحن بـ"الطاقة النظيفة" المصممة لتقليل بصمة المستخدمين الكربونية.

وتقول صحيفة "واشنطن بوست" إن الردود السلبية "مفاجئة".

تعمل ميزة الشحن بالطاقة النظيفة ببساطة على منع الجهاز من الشحن الليلي في أوقات الذروة، والبدء في شحن الجهاز في أوقات "الطاقة النظيفة"، كما تقول الصحيفة.

وأطلقت الميزة في أكتوبر، لكن الجدل بشأنها تصاعد بعد عدة أشهر من تجربتها.

ويفترض المطورون أن إنتاج الكهرباء يكون بطرق أنظف في مواعيد محددة من الليل.

ويقول البعض مثل مستخدم YouTube الشهير ماركيز براونلي إن الميزة "فوز للبيئة"، فيما شجب آخرون هذه الخاصية ووصفوها بأنها "مسيسة" وأداة "للعولمة".

وقالت النائبة مارجوري تايلور جرين وهي جمهورية من جورجيا على أحد حساباتها على Twitter إنها اختارت إيقاف تشغيل الميزة لزيادة بصمتها الكربونية.

وأضافت: "أنا أؤمن بإطعام الأشجار".

توضح صفحة الدعم على موقع Apple على الويب كيف من المفترض أن تعمل الميزة.

وعند تمكين شحن الطاقة النظيفة وتوصيل جهاز iPhone الخاص بك، سيصل إلى "توقعات انبعاثات الكربون في شبكة الطاقة المحلية الخاصة بك".

وباستخدام هذه التوقعات، سيحاول جهازك شحن نفسه بالكامل عندما تكون "الكهرباء منخفضة الانبعاثات الكربونية" متاحة بشكل أكبر من شبكة الطاقة.

وتقول Apple أيضا إن جهاز iPhone الخاص بك "يتعلم من روتين الشحن اليومي"، لذا فإن هذا النهج الأكثر انتقائية قد لا يؤدي دائما، إلى بطارية ممتلئة عند الحاجة إليها.

وتقول صفحة دعم Apple "لا يعمل شحن الطاقة النظيفة إلا في المكان الذي تقضي فيه معظم الوقت وتشحن جهاز iPhone الخاص بك بانتظام لفترات طويلة من الوقت، مثل منزلك ومكان عملك". "لا يتم تشغيل الميزة إذا كانت عادات الشحن الخاصة بك متغيرة أو كنت في موقع جديد".

الميزة متاحة أيضا فقط على أجهزة iPhone الأميركية، ويتم تفعيل إشعار بشحن الطاقة النظيفة على شاشة القفل عندما تكون نشطة.

لماذا الناس مستاؤون؟

أحد أكبر مخاوف الأشخاص هو أن الميزة قيد التشغيل أتوماتيكيا أي أن Apple قامت تلقائيا بتشغيل الميزة بمجرد تثبيت التحديث، بدلا من السماح لأصحاب الأجهزة باتخاذ هذا القرار بأنفسهم.

وعندما سئل عن سبب تشغيل الشركة للميزة تلقائيا بدلا من السماح للأشخاص بالاشتراك، رفض متحدث باسم Apple التعليق للصحيفة.

ويشعر الأشخاص الآخرون بالقلق بشكل عام من أنه بسبب هذه الميزة، قد لا يتم شحن جهاز iPhone الخاص بهم بالكامل عندما يحتاجون إليه.

وApple ليست الشركة الوحيدة التي تعمل على كيفية جعل أدواتها أكثر وعيا بالكربون.

وعندما يتوفر النوع الصحيح من بيانات "شدة" الكربون، يمكن لأجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام Windows 11 من Microsoft تثبيت التحديثات عندما تعتقد أن الكهرباء المولدة من خلال طرق أنظف متاحة.

الشيء نفسه ينطبق على وحدات تحكم ألعاب Xbox الشهيرة من Microsoft. اعتبارا من تحديث البرنامج في فبراير، يمكن أيضا ضبطها لتنزيل تحديثات اللعبة والنظام في الأوقات التي تتوقع فيها توفر طاقة أنظف.

مواضيع ذات صلة

قرصنة
محاولات صينية للتجسس على الولايات المتحدة من خلال القرصنة الإلكترونية

حذر مدير "معهد كيسنجر للصين والولايات المتحدة" في واشنطن، روبرت دالي، الأربعاء في مقابلة مع قناة "الحرة" من خطورة هجوم سيبراني صيني استهدف البنية التحتية الأميركية مؤخرا.

وأشار دالي في مقابلة مع قناة "الحرة" إلى التأثير المحتمل للهجوم على العلاقات المتوترة بين واشنطن وبكين.

وأشارت تقارير، هذا الأسبوع إلى هجمات سيبرانية شنتها مجموعة قرصنة مرتبطة بالحكومة الصينية، استهدفت شبكات الاتصال عبر الإنترنت وأنظمة التنصت القانونية، ما أثار مخاوف من حصول المخترقين على معلومات استخباراتية حساسة قد تؤدي إلى تهديدات أكبر للأمن الوطني في الولايات المتحدة.

عواقب محتملة

وأكد دالي أن الصين تمتلك القدرة على تنفيذ هجمات إلكترونية واسعة النطاق، وقال إن ما حدث "ليس بالأمر الجديد"، إذ "استهدفت الصين الحكومة الأميركية مرات عديدة سابقا، وتمكنت من الوصول إلى معلومات حساسة تخص مسؤولين حكوميين، واستخدمت التكنولوجيا الأميركية بطريقة تمكنها من تخريب البنية التحتية الأميركية".

ويقول دالي: "إذا وقع نزاع بين الولايات المتحدة والصين بسبب تايوان مثلا، يمكن للصين تعطيل شبكة الكهرباء الأميركية"، وأضاف أن "هذا أمر يبعث على القلق الكبير".

واخترق هجوم إلكتروني مرتبط بالحكومة الصينية شبكات مجموعة من مزودي الاتصالات والإنترنت في الولايات المتحدة.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المتسللين ربما احتفظوا بإمكانية الوصول إلى البنية التحتية للشبكة المستخدمة للتعاون مع الطلبات الأميركية القانونية للوصول إلى بيانات الاتصالات، وفقا لأشخاص مطلعين على الأمر، وهو ما يرقى إلى خطر كبير على الأمن القومي.

وقالوا إن المهاجمين تمكنوا أيضا من الوصول إلى شرائح أخرى من حركة الإنترنت الأكثر عمومية.

وتشير الصحيفة إلى أن هذا الهجوم السيراني الواسع يعتبر بمثابة خرق أمني قد يكون "كارثيا"، ونفذته مجموعة قراصنة صينيين تُعرف باسم "عاصفة الملح" أو (Salt Typhoon).

"إنكار حكيم"

وعند التطرق إلى موقف الصين الرسمي، أشار دالي إلى أن الصين دائما ما تنكر تورطها في مثل هذه الهجمات.

ورغم وصفه هذا الإنكار بـ"الحكيم"، فإنه أكد أن "الجميع يعلم أن الحكومة الصينية هي من يقف خلف هذه الهجمات، حتى وإن كانت هناك مجموعات قرصنة مستقلة".

وقال دالي: "بعض الأميركيين يعتبرون هذه الهجمات بمثابة حرب سيبرانية ضد الولايات المتحدة، فالصين تستخدم كل ما في جعبتها لتكون مستعدة لأي مواجهة مستقبلية".

القدرات الأميركية في مواجهة التهديدات الصينية

وفي ما يتعلق بقدرات الولايات المتحدة في مواجهة هذه التهديدات، قال دالي إن الهجمات السيبرانية الصينية تعكس تفوقا في بعض الجوانب التقنية.

وذكر أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كريستوفر راي، أشار إلى أن الفرق بين الهجوم والدفاع في هذا المجال هو أن الصين تستطيع شن هجمات سيبرانية هائلة بينما تعمل الولايات المتحدة بشكل أساسي على الدفاع، بنسب تقارب 15 إلى واحد لصالح الصين.

وأكد دالي على أن هذا الهجوم ليس موجها فقط ضد الولايات المتحدة، بل يمتد ليشمل دولا أخرى مثل تايوان، اليابان، وحتى أوروبا.

أسباب عديدة

وقال إن الصين لا تهاجم فقط الأنظمة الحكومية الأميركية، بل تلاحق الجامعات والشركات والمنظمات غير الحكومية.

وأوضح أن وراء المحاولات الصينية للهجمات السيبرانية هناك أسباب عدة "منها بغرض سرقة التكنولوجيا التي تحتاجها واستعدادا لحرب سيبرانية محتملة، كما أن الصين تسعى أيضا للسيطرة على وسائل الإعلام لنشر أخبار إيجابية عنها، وتراقب الأنشطة الأميركية بهدف التحقق من تحركات المنشقين الصينيين في الولايات المتحدة".

تنبؤات مستقبلية

تطرق دالي إلى احتمال أن تتحول المواجهة بين الولايات المتحدة والصين إلى مواجهة سيبرانية بحتة بدلا من مواجهة تقليدية.

واعتبر أن هذا المجال لا يزال جديدا إلى حد ما، حيث لا يعرف كثيرون ما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على تنفيذ هجمات مماثلة على الصين.

وأضاف: "هناك كثير من التخمينات حول كيفية تأثير الحرب السيبرانية على النزاعات العسكرية، ولكن لا شك أن الوضع الحالي يعد تطورا خطيرا في العلاقات الدولية".

وأكد دالي على أهمية تعزيز قدرات الولايات المتحدة لمواجهة الهجمات السيبرانية الصينية.

وشدد على ضرورة زيادة الجهود وتوظيف مزيد من الخبرات لتقليص الفجوة الكبيرة بين قدرات البلدين، محذا من أن هذا النوع من الهجمات قد يهدد مستقبل الأمن القومي الأميركي بشكل غير مسبوق.

 

المصدر: موقع الحرة