Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

صورة تعبيرية لشاشة هاتف محمول تعرض بعض "أيقونات" مواقع التواصل الاجتماعي
شاشة هاتف محمول تعرض بعض رموز المنصات الاجتماعية - تعبيرية

أطلقت  المديرية العامة للأمن الوطني في المغرب بشراكة مع مؤسسة "META"، المالكة لشبكات "فيسبوك" و"واتساب" و"إنستغرام"، الثلاثاء، بشكل رسمي نظام "طفلي مختفي"، المتعلق بالإنذار والبحث عن الأطفال المختفين والمصرح بغيابهم في ظروف مشكوك فيها.

وتهدف هذه الآلية بحسب ما نقلت وكالة الأنباء المغربية إلى إدماج الإمكانيات التواصلية المتقدمة، التي تتيحها شبكات التواصل الاجتماعي، ضمن مجهودات البحث عن الأطفال المختفين.

وبحسب المصدر ذاته فإن هذه الآلية  تحاكي بعض جوانب عمل آلية "Amber Alert" (تنبيهات آمبر) الأميركية، والخاصة بنشر وتعميم إنذارات التبليغ والبحث عن الأطفال المفقودين ضمن نطاقات جغرافية وزمنية محددة.

وأطلقت فيسبوك نسختها من "تنبيهات آمبر"، أول مرة عام 2015، على تعميم تنبيهات البحث عن الأطفال المفقودين أو المختطفين، معززة بصورهم وبتفاصيل عن الحادث، على مجموعة من المستخدمين في مناطق البحث المستهدفة.

ودفع اختطاف وقتل طفلة أميركية تدعى آمبر هاغرمان (9 سنوات) في مدينة أرلنغتون بولاية تكساس عام 1996، وزارة العدل الأميركية إلى إطلاق تنبيهات "أمبر أليرت سيستم" لمنع تكرار الواقعة وتسريع عمليات البحث عن الأطفال المختطفين أو المفقودين.

واليوم، تستخدم وكالات إنفاذ القانون هذا النظام في جميع الولايات الأميركية الخمسين، كما شرعت 31 دولة حول العالم في اعتماده في السنوات الأخيرة.

  • المصدر: أصوات مغاربية / وكالة المغرب العربي للأنباء 
     

مواضيع ذات صلة

FILE - The Google building is seen in New York, Feb. 26, 2024. (AP Photo/Seth Wenig, File)
مدخل مبنى شركة غوغل في مدينة نيويورك الأميركية

تقترب محاكمة غوغل بشأن اتهامات بـ"احتكار غير قانوني" لتكنولوجيا الإعلانات، حيث أفاد خبراء أن المخاطر المالية لخسارة القضية "منخفضة للغاية" بالنسبة للعملاق التكنولوجي المعروف بمحرك البحث الخاص به، وفق ما نقلته وكالة "رويترز" للأنباء.

وتتهم وزارة العدل الأميركية وتحالف من الولايات غوغل، التابعة لشركة "ألفابت"، بـ"احتكار غير قانوني" للأسواق التي يستخدمها الناشرون والمعلنون لشراء وبيع الإعلانات على المواقع الإلكترونية.

وانتهت غوغل من تقديم قضيّتها يوم الجمعة، ومن المقرر أن تُلقى المرافعات الختامية في 25 نوفمبر، كما يُتوقع صدور الحكم في الأشهر المقبلة. 

وبدأت المحاكمة بعد شهر من حكم قاضٍ أميركي في 5 أغسطس لصالح وزارة العدل، ونص على أن غوغل "احتكرت السوق البحثية عبر الإنترنت بشكل غير قانوني"، مع إمكانية اقتراح تسويات في القضية بحلول ديسمبر.

وبالمقارنة مع الآثار المحتملة للقضية البحثية، وصف المحللون محاكمة الإعلانات بأنها "جرح سطحي"، إذ قال سكوت ديفيت، المحلل في "ويدباش": "القضية البحثية هي الأهم من حيث التأثير على الأعمال، بينما هذه القضية هي أكثر من مجرد عنوان".

وتشكل الإعلانات أكثر من 75 في المئة من إيرادات غوغل التي بلغت 307.4 مليار دولار في 2023. لكن قضية وزارة العدل تدور حول "شبكة غوغل"، وهي قسم من الأعمال يدير نظام المزادات الذي يستخدمه المعلنون لشراء المساحات الإعلانية الرقمية.

وتمثل هاته الشبكة 31.4 مليار دولار من إيرادات الشركة في العام الماضي، بينما بلغت 32.8 مليار دولار في السنة السابقة. وتنبأت ملاحظة تحليلية من شركة "بيرنستين" أن إيرادات هذا القطاع ستتراجع أكثر في السنوات الثلاث المقبلة.

 

المصدر: وكالات