Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

صورة تعبيرية لشاشة هاتف محمول تعرض بعض "أيقونات" مواقع التواصل الاجتماعي
شاشة هاتف محمول تعرض بعض رموز المنصات الاجتماعية - تعبيرية

أطلقت  المديرية العامة للأمن الوطني في المغرب بشراكة مع مؤسسة "META"، المالكة لشبكات "فيسبوك" و"واتساب" و"إنستغرام"، الثلاثاء، بشكل رسمي نظام "طفلي مختفي"، المتعلق بالإنذار والبحث عن الأطفال المختفين والمصرح بغيابهم في ظروف مشكوك فيها.

وتهدف هذه الآلية بحسب ما نقلت وكالة الأنباء المغربية إلى إدماج الإمكانيات التواصلية المتقدمة، التي تتيحها شبكات التواصل الاجتماعي، ضمن مجهودات البحث عن الأطفال المختفين.

وبحسب المصدر ذاته فإن هذه الآلية  تحاكي بعض جوانب عمل آلية "Amber Alert" (تنبيهات آمبر) الأميركية، والخاصة بنشر وتعميم إنذارات التبليغ والبحث عن الأطفال المفقودين ضمن نطاقات جغرافية وزمنية محددة.

وأطلقت فيسبوك نسختها من "تنبيهات آمبر"، أول مرة عام 2015، على تعميم تنبيهات البحث عن الأطفال المفقودين أو المختطفين، معززة بصورهم وبتفاصيل عن الحادث، على مجموعة من المستخدمين في مناطق البحث المستهدفة.

ودفع اختطاف وقتل طفلة أميركية تدعى آمبر هاغرمان (9 سنوات) في مدينة أرلنغتون بولاية تكساس عام 1996، وزارة العدل الأميركية إلى إطلاق تنبيهات "أمبر أليرت سيستم" لمنع تكرار الواقعة وتسريع عمليات البحث عن الأطفال المختطفين أو المفقودين.

واليوم، تستخدم وكالات إنفاذ القانون هذا النظام في جميع الولايات الأميركية الخمسين، كما شرعت 31 دولة حول العالم في اعتماده في السنوات الأخيرة.

  • المصدر: أصوات مغاربية / وكالة المغرب العربي للأنباء 
     

مواضيع ذات صلة

An Indian mobile user browses through the Chinese owned video-sharing 'Tik Tok' app on a smartphone in Bangalore on June 30,…
وصفت سلطات واشنطن العاصمة خوارزمية تيك توك بأنها مسببة لإدمان الدوبامين

رفعت أكثر من 12 ولاية أميركية، بالإضافة إلى مقاطعة العاصمة واشنطن، دعاوى قضائية ضد تطبيق تيك توك، متهمين إياه بالتسبب في أضرار على الصحة النفسية للشباب من خلال تصميم منصته لجعلها إدمانية للأطفال. 

تأتي هذه الدعاوى، وفق ما كشفته وكالة أسوشيتد برس الثلاثاء، نتيجة تحقيق وطني بدأ في مارس 2022 بقيادة ائتلاف من المدعين العامين من ولايات مثل نيويورك وكاليفورنيا وكنتاكي ونيوجيرسي.

وتتمحور الدعاوى حول خوارزمية تيك توك التي تعرض للمستخدمين محتوى مخصصاً بناءً على اهتماماتهم. وتشير الشكاوى إلى أن ميزات التصميم، مثل القدرة على التمرير المستمر والإشعارات المستمرة و"فلاتر" الوجه، تجعل الأطفال مدمنين على التطبيق. 

ووصفت سلطات واشنطن العاصمة، في ملفات دعواها ضد تيك توك، الخوارزمية بأنها "مسببة لإدمان الدوبامين"، مدعيةً أن الشركة تستفيد من جعل الأطفال يقضون ساعات طويلة على التطبيق، على الرغم من علمها بأن هذا السلوك يسبب مشكلات نفسية وجسدية مثل القلق والاكتئاب واضطرابات الصورة الذاتية.

رداً على هذه الدعاوى، صرّح المتحدث باسم تيك توك، أليكس هاورك، بأن الشركة تعارض هذه الادعاءات وتعتبرها "غير دقيقة ومضللة". وأكد "التزام تيك توك بحماية المراهقين وتحسين منتجها باستمرار". 

ورغم أن تيك توك تمنع الأطفال دون 13 عاماً من التسجيل في الخدمة الرئيسية وتحد من بعض المحتويات لمن هم دون 18 عاماً، إلا أن المسؤولين في ولايات عديدة قالوا إن الأطفال يمكنهم تجاوز هذه القيود بسهولة.

كما شملت الدعاوى اتهامات بتشغيل تيك توك كـ"اقتصاد افتراضي غير مرخص" من خلال السماح للمستخدمين بشراء عملات افتراضية وإرسال هدايا رقمية للبث المباشر.

 

المصدر: أسوشيتد برس