Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الموصلات الفائقة للطاقة لها أهمية كبيرة في مجال التصنيع والبحوث والمناخ
الموصلات الفائقة للطاقة لها أهمية كبيرة في مجال التصنيع والبحوث والمناخ

اكتشفت مجموعة من العلماء والباحثين مادة "فائقة التوصيل" للطاقة الكهربائية، بمقاومة "صفرية" يعتقد أنها ستسهم في منع خسارة ملايين الميغاوات من الطاقة التي تضيع خلال نقل الكهرباء بسبب مقاومة النواقل المعتادة للطاقة.

كما قد يسهم الاكتشاف في تقليل كلفة تبريد النواقل.

وينقل موقع Geo News عن الدراسة أن المادة التي تمت صناعتها باستخدام خليط من عنصر اللوتيتيوم النادر وخلطه مع الهيدروجين وجزء صغير من النيتروجين ستكون قادرة على نقل الكهرباء بمقاومة صفرية وتمرير المجالات المغناطيسية حول المادة.

ويقول العلماء إن المادة فائقة التوصيل يمكن أن تعمل في درجات الحرارة العالية والمنخفضة للتطبيقات العملية.

ويعتقد أن الاكتشاف يمثل طفرة في هذا المجال حيث يسعى العلماء إلى تحقيقها منذ ما يقرب من قرن.

وتقول الشبكة إن هذه المواد لديها القدرة على تغيير عالم إنتاج الطاقة ونقل الطاقة.

ويعتقد فريق المكتشفين بقيادة البروفيسور رانجا دياس أن الطريق إلى الإلكترونيات الاستهلاكية فائقة التوصيل، وخطوط نقل الطاقة أصبح الآن حقيقة واقعة.

وأطلق الباحثون اسم "المادة الحمراء" على المادة بسبب لونها.

مواضيع ذات صلة

تكنولوجيا

من أميركا.. قاعدة جديدة لتصدير رقائق الذكاء الاصطناعي

01 أكتوبر 2024

أعلنت وزارة التجارة الأميركية، الاثنين، عن قاعدة قد تسهّل شحن شرائح الذكاء الاصطناعي إلى مراكز البيانات في منطقة الشرق الأوسط.

ومنذ أكتوبر 2023، ألزمت السلطات الأميركية المُصدّرين بالحصول على تراخيص قبل شحن رقائق متقدمة إلى أجزاء من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

وبموجب القاعدة الجديدة، ستكون مراكز البيانات قادرة على التقدم للحصول على تصنيف يُعرف باسم "المستخدم النهائي المعتمد"، مما سيسمح لها تلقي الشرائح بموجب ترخيص عام، بدلا من الحاجة إلى أن يحصل الموردون الأميركيون على تراخيص فردية لشحنها إليهم، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة ستعمل مع مراكز البيانات التي تتقدم بطلب للاستفادة من البرنامج، وأيضا الحكومات المضيفة لضمان سلامة وأمن التكنولوجيا.

وتأتي هذه الخطوة وسط مخاوف متزايدة في واشنطن من أن الشرق الأوسط قد يصبح قناة للصين للحصول على رقائق أميركية متقدمة يُمنع شحنها مباشرة إلى الصين.

وكانت شركة "جي42"، وهي شركة مختصة بالذكاء الاصطناعي في الإمارات وتتمتع بعلاقات قديمة مع الصين، محور هذه المخاوف.

وفي أبريل الماضي أعلنت شركة مايكروسوفت أنها ستستثمر 1.5مليار دولار في "جي 42"، وأنها تخطط لتزويد الشركة بالرقائق وأوزان النماذج، وهي بيانات متطورة تعمل على تحسين قدرة نموذج الذكاء الاصطناعي على محاكاة التفكير البشري.

وأثارت الصفقة تساؤلات من أعضاء بالكونغرس يتخذون نهجاً متشددا مع الصين، رغم إعلان "جي 42" في فبراير 2024 انسحابها من الصين، وقبولها القيود التي فرضتها عليها الولايات المتحدة للعمل مع الشركات الأميركية.

ولم ترد الشركة التي تمتلك مراكز بيانات، على طلب تعليق لرويترز.

وقالت وزارة التجارة الأميركية في بيان إن مراكز البيانات التي تتقدم بطلب للحصول على البرنامج ستخضع لعملية مراجعة صارمة للتأكد من وجود الضمانات اللازمة لمنع تحويل التكنولوجيا الأميركية أو استخدامها بطرق تعارض الأمن القومي.

 

المصدر: موقع الحرة