Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

تحدي الذكاء الصناعي.. كيف بنت مايكروسوفت كومبيوترها الفائق؟

14 مارس 2023

عندما استثمرت شركة Microsoft Corp1 مليار دولار في شركة OpenAI المطورة لـChatGPT وهي "OpenAI"، في عام 2019، وافقت مايكروسوفت على بناء كمبيوتر فائق لبدء تشغيل أبحاث الذكاء الاصطناعي، لكن المشكلة الوحيدة، وفقا لمقال الكاتبة دينا باس، المنشور في وكالة بلومبرغ، كانت إن "مايكروسوفت لم تكن متأكدة تماما من قدرتها على بناء شيء كبير ضمن خدمة Azure السحابية الخاصة بها دون أن تتسبب بتعطلها".

في ذلك الوقت كانت OpenAI، وفقا لمقال باس، تقوم بتدريب مجموعة كبيرة من برامج الذكاء الاصطناعي تسمى النماذج، والتي كانت تستوعب كميات أكبر من البيانات وتتعلم المزيد والمزيد من المتغيرات التي استخلصها نظام الذكاء الاصطناعي من خلال التدريب وإعادة التدريب.

وهذا يعني أن OpenAI كانت بحاجة الوصول إلى خدمات الحوسبة السحابية القوية لفترات طويلة من الزمن، وبوتيرة مستمرة.

تحديات الصناعة والتجميع

لمواجهة هذا التحدي، كان على Microsoft إيجاد طرق لتجميع عشرات الآلاف من رقائق الرسومات A100 من Nvidia Corp - العمود الفقري لنماذج التدريب للذكاء الاصطناعي - وتغيير كيفية وضع الخوادم لمنع انقطاع التيار الكهربائي عن كومبيوترها الفائق الذي بدأ تطويره.

ونقلت الكاتبة عن نيدهي جابل، مدير البنى التحتية في مايكروسوفت، قوله "لقد بنينا بنية نظام يمكن أن تعمل وتكون موثوقة على نطاق واسع جدا. هذا ما أدى إلى أن يكون ChatGPT ممكنا.

وعندما تقوم OpenAI أو Microsoft بتدريب نموذج الذكاء الاصطناعي الكبير، يحدث كل العمل، وهو عبارة عن ملايين العمليات الحسابية، في وقت واحد، وفقا لباس، حيث "تحتاج الوحدات إلى التحدث مع بعضها البعض لمشاركة العمل الذي قاموا به والتعلم منه".

ونظرا لأن جميع الأجهزة تعمل في وقت واحد، كان على Microsoft التفكير في مكان وضع الرقائق ومكان وجود مصادر الطاقة.

وكان على الشركة أيضا التأكد من قدرتها على تبريد كل هذه الآلات والرقائق كما قال أليستير سبيرز ، مدير البنية التحتية العالمية لأزور.

سمحت هذه التقنية لـ OpenAI بإطلاق ChatGPT، روبوت الدردشة الذي اجتذب أكثر من 1 مليون مستخدم في غضون أيام من طرحه للاكتتاب العام في نوفمبر، ويتم الآن سحبه إلى نماذج أعمال الشركات الأخرى.

وتقول باس إن من بين تلك الشركات المهتمة بالذكاء الصناعي شركات تحوطات ائتمان وخدمات مصرفية وحتى خدمات توصيل طعام.

لكن هذا سيتسبب في المستقبل، وفقا لباس، بتسليط مزيد من الضغط على مزودي الخدمات السحابية مثل Microsoft وأمازون وغوغل، لضمان أن مراكز البيانات الخاصة بهم يمكن أن توفر قوة الحوسبة الهائلة اللازمة.

وتعتمد الخدمة السحابية على آلاف الأجزاء والعناصر المختلفة، ويمكن أن يؤدي التأخير أو نقص المعروض من أي مكون واحد، مهما كان صغيرا، إلى التأثير على كل شيء.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

تكنولوجيا

من أميركا.. قاعدة جديدة لتصدير رقائق الذكاء الاصطناعي

01 أكتوبر 2024

أعلنت وزارة التجارة الأميركية، الاثنين، عن قاعدة قد تسهّل شحن شرائح الذكاء الاصطناعي إلى مراكز البيانات في منطقة الشرق الأوسط.

ومنذ أكتوبر 2023، ألزمت السلطات الأميركية المُصدّرين بالحصول على تراخيص قبل شحن رقائق متقدمة إلى أجزاء من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

وبموجب القاعدة الجديدة، ستكون مراكز البيانات قادرة على التقدم للحصول على تصنيف يُعرف باسم "المستخدم النهائي المعتمد"، مما سيسمح لها تلقي الشرائح بموجب ترخيص عام، بدلا من الحاجة إلى أن يحصل الموردون الأميركيون على تراخيص فردية لشحنها إليهم، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة ستعمل مع مراكز البيانات التي تتقدم بطلب للاستفادة من البرنامج، وأيضا الحكومات المضيفة لضمان سلامة وأمن التكنولوجيا.

وتأتي هذه الخطوة وسط مخاوف متزايدة في واشنطن من أن الشرق الأوسط قد يصبح قناة للصين للحصول على رقائق أميركية متقدمة يُمنع شحنها مباشرة إلى الصين.

وكانت شركة "جي42"، وهي شركة مختصة بالذكاء الاصطناعي في الإمارات وتتمتع بعلاقات قديمة مع الصين، محور هذه المخاوف.

وفي أبريل الماضي أعلنت شركة مايكروسوفت أنها ستستثمر 1.5مليار دولار في "جي 42"، وأنها تخطط لتزويد الشركة بالرقائق وأوزان النماذج، وهي بيانات متطورة تعمل على تحسين قدرة نموذج الذكاء الاصطناعي على محاكاة التفكير البشري.

وأثارت الصفقة تساؤلات من أعضاء بالكونغرس يتخذون نهجاً متشددا مع الصين، رغم إعلان "جي 42" في فبراير 2024 انسحابها من الصين، وقبولها القيود التي فرضتها عليها الولايات المتحدة للعمل مع الشركات الأميركية.

ولم ترد الشركة التي تمتلك مراكز بيانات، على طلب تعليق لرويترز.

وقالت وزارة التجارة الأميركية في بيان إن مراكز البيانات التي تتقدم بطلب للحصول على البرنامج ستخضع لعملية مراجعة صارمة للتأكد من وجود الضمانات اللازمة لمنع تحويل التكنولوجيا الأميركية أو استخدامها بطرق تعارض الأمن القومي.

 

المصدر: موقع الحرة