Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

نمو الذكاء الاصطناعي.. لائحة مهارات تكنولوجية يجب أن يتمتع بها الموظف

20 مارس 2023

لم يعد الاكتفاء بالأسس التكنولوجية البديهية مثل وورد وإكسيل أمرا مجديا في ظل اكتساح التقنيات الجديدة على صعيد الاتصالات والتنظيم والتحليل مجالات العمل.

وأصبح الأداء المطلوب من الموظفين أكثر تعقيدا، ويتوقع أصحاب العمل منهم التمكن من تحليل البيانات وتقديمها بعروض مميزة.

وعددت صحيفة وول ستريت جورنال أبرز المهارات التكنولوجية التي يجب أن يتمتع بها كل موظف وسط التطور التكنولوجي المتسارع.

وفي هذا السياق، قال عميد كلية كولومبيا للأعمال كوستيس ماغلاراس إن التطور التكنولوجي يحرك التغييرات على صعيد الجودة في أمكنة العمل.

ويتابع أن ذلك يضع الموظفين أمام ضرورة الحصول على المعرفة الأساسية بالتقنيات الحديثة، حتى لو أن اختصاصهم ليس في ميدان التكنولوجيا، وفق الصحيفة.

وفي حين يمكن اكتساب الكثير من المهارات على هذا الصعيد من الشركة التي يعمل لديها الموظف، إلا أن الكثير منها صار يطلب مهارات استخدام بعض التطبيقات المهمة كشرط قبل التوظيف، وفق ما أوردت الخبيرة الاقتصادية في مجال سوق العمل جوليا بولاك.

لذلك عددت وول ستريت جورنال أهم المهارات التقنية والتكنولوجية المطلوبة الآن في أمكنة العمل وفق الشكل الآتي:

تحليل وإدارة البيانات

تحصل الشركات على المزيد من البيانات والإحصاءات في جوانب عدة من مجال عملها مثل المبيعات والإنتاجية. لذلك على الموظف التحلي بالسرعة والمهارة لاستخدام البرامج التي تعالج هذه الأرقام.

ومن البرامج المهمة في هذا الإطار، باور بي آي، وتابلو، وتشير وول ستريت جورنال إلى أن تدريب على أساسيات باور بي آي كان العرض الـ13 الأكثر انتشارا على لينكدإن خلال سنة 2022.

إعداد عروض تقديمية مقنعة

يلفت تقرير الصحيفة إلى أهمية الذهاب بعيدا في مهارات استخدام إكسل، وأيضا وورد ومستندات غوغل وباوربوينت وغوغل سلايدز، وعدم الاكتفاء بالأساسيات فحسب، بل التعمق بمعرفة الميزات المتقدمة لهذه البرامج.

ويتناول التقرير آراء خبراء شددوا على أن المطلوب بالعروض التقديمية أضحى أكثر تعقيدا كي تعكس الاحترافية.

أدوات الاتصال

رغم اللجوء إلى برامج الاتصال أكثر بعد انتشار كورونا واعتماد نظام العمل عن بعد، إلا أن العديد من الموظفين، وفق التقرير، لا يعرفون سوى البديهيات في هذه البرامج مثل زوم وغوغل مييت، ومايكروسوفت تيمز.

وحسب وول ستريت جورنال، فإن السائد هو استخدام هذه التطبيقات للاتصال والدردشة، لكن يترتب اتقان ربطها بالبرامج الأخرى لعرض الملفات ومناقشة مواضيع محددة داخل الفريق وغيرها العديد من التقنيات.

إدارة المشاريع والعمل

يشير التقرير إلى أهمية زيادة المهارات في تطبيقات مثل غوغل درايف، التي تساهم في جدولة الملفات والاجتماعات، وتقديم المدة الزمنية المنطقية لإنتاج مهمة ما، وتسليم المهمة اللاحقة بعد إتمام الأولى.

ومن هذه التطبيقات أيضا أسانا، وهي من المهارات التقنية التي أُضيفت بشكل متكرر على لينكدإن خلال سنة 2022.

وعددت الصحيفة المزيد من البرامج الرائدة في هذا الإطار مثل تريلو وسمارت شيت.

برمجة المهام المتكررة

في وقت يسعى الموظفون لإثبات كفاءتهم وسرعتهم في إتمام المهام، يمكن لبرامج إلكترونية أن تجعل الخطوات المتكررة أكثر سهولة من خلال ربطتها بزر معين بدلا من تكرارها، الأمر الذي يوفر المزيد من الوقت والجهد.

ويلفت تقرير وول ستريت إلى برنامج مايكروسوفت باور أتوميت المستخدم لتشغيل بعض المهام المتكررة آليا.

إضافة إلى ذلك يركز التقرير على ضرورة معرفة بعض أساسيات البرمجة، ومواكبة الذكاء الاصطناعي.

ويذكر أنه أصبح بالإمكان استخدام برنامج المحادثة "تشات جي بي تي 4" عبر محرك بينغ من مايكروسوفت من دون الاضطرار للتسجيل في قائمة انتظار.

وتثير خوارزمية "تشات جي بي تي" الكثير من الحماسة والجدل أيضا، لأن الوصول إليها مجاني ويستخدمها الملايين حول العالم لكتابة مقالات أو سطور من الشيفرة البرمجية أو الإعلانات أو حتى ببساطة لاختبار قدراتهم.
 
وتقول شركة "أوبن أيه آي" إن نسخة GPT-4 هي نموذج رائع للوسائط المتعددة أقل مهارة من البشر في العديد من سيناريوهات الحياة الواقعية، ولكنها جيدة مثل البشر في أداء العديد من المهام المهنية والأكاديمية.

وتضيف: "على سبيل المثال، اجتياز الامتحان ليصبح محاميا بدرجة جيدة مثل أعلى 10 في المئة من الناجحين. كانت النسخة السابقة GPT 3.5 في مستوى أدنى 10 في المئة".

 

المصدر: موقع الحرة 

مواضيع ذات صلة

قرصنة
محاولات صينية للتجسس على الولايات المتحدة من خلال القرصنة الإلكترونية

حذر مدير "معهد كيسنجر للصين والولايات المتحدة" في واشنطن، روبرت دالي، الأربعاء في مقابلة مع قناة "الحرة" من خطورة هجوم سيبراني صيني استهدف البنية التحتية الأميركية مؤخرا.

وأشار دالي في مقابلة مع قناة "الحرة" إلى التأثير المحتمل للهجوم على العلاقات المتوترة بين واشنطن وبكين.

وأشارت تقارير، هذا الأسبوع إلى هجمات سيبرانية شنتها مجموعة قرصنة مرتبطة بالحكومة الصينية، استهدفت شبكات الاتصال عبر الإنترنت وأنظمة التنصت القانونية، ما أثار مخاوف من حصول المخترقين على معلومات استخباراتية حساسة قد تؤدي إلى تهديدات أكبر للأمن الوطني في الولايات المتحدة.

عواقب محتملة

وأكد دالي أن الصين تمتلك القدرة على تنفيذ هجمات إلكترونية واسعة النطاق، وقال إن ما حدث "ليس بالأمر الجديد"، إذ "استهدفت الصين الحكومة الأميركية مرات عديدة سابقا، وتمكنت من الوصول إلى معلومات حساسة تخص مسؤولين حكوميين، واستخدمت التكنولوجيا الأميركية بطريقة تمكنها من تخريب البنية التحتية الأميركية".

ويقول دالي: "إذا وقع نزاع بين الولايات المتحدة والصين بسبب تايوان مثلا، يمكن للصين تعطيل شبكة الكهرباء الأميركية"، وأضاف أن "هذا أمر يبعث على القلق الكبير".

واخترق هجوم إلكتروني مرتبط بالحكومة الصينية شبكات مجموعة من مزودي الاتصالات والإنترنت في الولايات المتحدة.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المتسللين ربما احتفظوا بإمكانية الوصول إلى البنية التحتية للشبكة المستخدمة للتعاون مع الطلبات الأميركية القانونية للوصول إلى بيانات الاتصالات، وفقا لأشخاص مطلعين على الأمر، وهو ما يرقى إلى خطر كبير على الأمن القومي.

وقالوا إن المهاجمين تمكنوا أيضا من الوصول إلى شرائح أخرى من حركة الإنترنت الأكثر عمومية.

وتشير الصحيفة إلى أن هذا الهجوم السيراني الواسع يعتبر بمثابة خرق أمني قد يكون "كارثيا"، ونفذته مجموعة قراصنة صينيين تُعرف باسم "عاصفة الملح" أو (Salt Typhoon).

"إنكار حكيم"

وعند التطرق إلى موقف الصين الرسمي، أشار دالي إلى أن الصين دائما ما تنكر تورطها في مثل هذه الهجمات.

ورغم وصفه هذا الإنكار بـ"الحكيم"، فإنه أكد أن "الجميع يعلم أن الحكومة الصينية هي من يقف خلف هذه الهجمات، حتى وإن كانت هناك مجموعات قرصنة مستقلة".

وقال دالي: "بعض الأميركيين يعتبرون هذه الهجمات بمثابة حرب سيبرانية ضد الولايات المتحدة، فالصين تستخدم كل ما في جعبتها لتكون مستعدة لأي مواجهة مستقبلية".

القدرات الأميركية في مواجهة التهديدات الصينية

وفي ما يتعلق بقدرات الولايات المتحدة في مواجهة هذه التهديدات، قال دالي إن الهجمات السيبرانية الصينية تعكس تفوقا في بعض الجوانب التقنية.

وذكر أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كريستوفر راي، أشار إلى أن الفرق بين الهجوم والدفاع في هذا المجال هو أن الصين تستطيع شن هجمات سيبرانية هائلة بينما تعمل الولايات المتحدة بشكل أساسي على الدفاع، بنسب تقارب 15 إلى واحد لصالح الصين.

وأكد دالي على أن هذا الهجوم ليس موجها فقط ضد الولايات المتحدة، بل يمتد ليشمل دولا أخرى مثل تايوان، اليابان، وحتى أوروبا.

أسباب عديدة

وقال إن الصين لا تهاجم فقط الأنظمة الحكومية الأميركية، بل تلاحق الجامعات والشركات والمنظمات غير الحكومية.

وأوضح أن وراء المحاولات الصينية للهجمات السيبرانية هناك أسباب عدة "منها بغرض سرقة التكنولوجيا التي تحتاجها واستعدادا لحرب سيبرانية محتملة، كما أن الصين تسعى أيضا للسيطرة على وسائل الإعلام لنشر أخبار إيجابية عنها، وتراقب الأنشطة الأميركية بهدف التحقق من تحركات المنشقين الصينيين في الولايات المتحدة".

تنبؤات مستقبلية

تطرق دالي إلى احتمال أن تتحول المواجهة بين الولايات المتحدة والصين إلى مواجهة سيبرانية بحتة بدلا من مواجهة تقليدية.

واعتبر أن هذا المجال لا يزال جديدا إلى حد ما، حيث لا يعرف كثيرون ما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على تنفيذ هجمات مماثلة على الصين.

وأضاف: "هناك كثير من التخمينات حول كيفية تأثير الحرب السيبرانية على النزاعات العسكرية، ولكن لا شك أن الوضع الحالي يعد تطورا خطيرا في العلاقات الدولية".

وأكد دالي على أهمية تعزيز قدرات الولايات المتحدة لمواجهة الهجمات السيبرانية الصينية.

وشدد على ضرورة زيادة الجهود وتوظيف مزيد من الخبرات لتقليص الفجوة الكبيرة بين قدرات البلدين، محذا من أن هذا النوع من الهجمات قد يهدد مستقبل الأمن القومي الأميركي بشكل غير مسبوق.

 

المصدر: موقع الحرة