Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

شركة Acer معروفة بصناعة الكومبيوترات المحمولة منخفضة الكلفة
شركة Acer معروفة بصناعة الكومبيوترات المحمولة منخفضة الكلفة

تخطط شركة Acer لصناعة أجهزة الكمبيوتر للدخول في سوق الدراجات الإلكترونية بدراجتها الخفيفة "ebii" التي يبلغ وزنها 35 رطلا، وفقا لموقع  Arstechnica التقني.

وأعلنت الشركة عن الدراجة، الإثنين، وقالت إنها تخطط لجعلها مرتبطة بتطبيق يمكن تحميله على أجهزة الهاتف الجوال.

وامتدح الموقع تصميم الدراجة، التي تحمل "انحناءات جذابة وتصميما أنيقا"، حيث يحمل الجزء المركزي منها صندوق التحكم والبطارية والمصباح الأمامي.

وتقول الشركة إن البطارية يمكن استخدامها كمستودع احتياطي للطاقة لشحن الهواتف المحمولة.

ويزيد وزن الدراجة قليلا عن 16 كيلوغراما، بما فيها البطارية، لهذا فهي تعتبر خفيفة الوزن نسبيا، لكنها لن تكون خيارا محببا للدراجين الذين يزيد طولهم عن 185 سنتمترا، بحسب الموقع.

وتبلغ سرعتها القصوى 15 ميلا في الساعة مع مدى شحن يصل إلى 68 ميلا.

وتدعي شركة أيسر أن تطبيق ebii "[يتكيف] مع قوة دواسة الراكب، وظروف الركوب ويمكنه التعلم بمرور الوقت للحصول على تجربة أكثر تخصيصا".

تستخدم ebii أيضا التطبيق على الهاتف للقفل والتشغيل، وتحتوي شريحة تحديد مواقع GPS و"شاشة LED ذكية" لإظهار مستوى البطارية ومدى التشغيل المتبقي".

مواضيع ذات صلة

تكنولوجيا

من أميركا.. قاعدة جديدة لتصدير رقائق الذكاء الاصطناعي

01 أكتوبر 2024

أعلنت وزارة التجارة الأميركية، الاثنين، عن قاعدة قد تسهّل شحن شرائح الذكاء الاصطناعي إلى مراكز البيانات في منطقة الشرق الأوسط.

ومنذ أكتوبر 2023، ألزمت السلطات الأميركية المُصدّرين بالحصول على تراخيص قبل شحن رقائق متقدمة إلى أجزاء من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

وبموجب القاعدة الجديدة، ستكون مراكز البيانات قادرة على التقدم للحصول على تصنيف يُعرف باسم "المستخدم النهائي المعتمد"، مما سيسمح لها تلقي الشرائح بموجب ترخيص عام، بدلا من الحاجة إلى أن يحصل الموردون الأميركيون على تراخيص فردية لشحنها إليهم، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة ستعمل مع مراكز البيانات التي تتقدم بطلب للاستفادة من البرنامج، وأيضا الحكومات المضيفة لضمان سلامة وأمن التكنولوجيا.

وتأتي هذه الخطوة وسط مخاوف متزايدة في واشنطن من أن الشرق الأوسط قد يصبح قناة للصين للحصول على رقائق أميركية متقدمة يُمنع شحنها مباشرة إلى الصين.

وكانت شركة "جي42"، وهي شركة مختصة بالذكاء الاصطناعي في الإمارات وتتمتع بعلاقات قديمة مع الصين، محور هذه المخاوف.

وفي أبريل الماضي أعلنت شركة مايكروسوفت أنها ستستثمر 1.5مليار دولار في "جي 42"، وأنها تخطط لتزويد الشركة بالرقائق وأوزان النماذج، وهي بيانات متطورة تعمل على تحسين قدرة نموذج الذكاء الاصطناعي على محاكاة التفكير البشري.

وأثارت الصفقة تساؤلات من أعضاء بالكونغرس يتخذون نهجاً متشددا مع الصين، رغم إعلان "جي 42" في فبراير 2024 انسحابها من الصين، وقبولها القيود التي فرضتها عليها الولايات المتحدة للعمل مع الشركات الأميركية.

ولم ترد الشركة التي تمتلك مراكز بيانات، على طلب تعليق لرويترز.

وقالت وزارة التجارة الأميركية في بيان إن مراكز البيانات التي تتقدم بطلب للحصول على البرنامج ستخضع لعملية مراجعة صارمة للتأكد من وجود الضمانات اللازمة لمنع تحويل التكنولوجيا الأميركية أو استخدامها بطرق تعارض الأمن القومي.

 

المصدر: موقع الحرة