Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

حسابات ستفقد علامة التوثيق الزرقاء ما لم تدفع رسوما لتويتر. أرشيفية - تعبيرية
حسابات ستفقد علامة التوثيق الزرقاء ما لم تدفع رسوما لتويتر. أرشيفية - تعبيرية

بحلول مطلع أبريل تبدأ تويتر في إلغاء علامة التوثيق الزرقاء للحسابات الموثقة الذين يرفضون دفع اشتراكات "تويتر بلو" التي فرضها المالك الجديد، إيلون ماسك.

ومنذ أيام تظهر رسائل تنبيهية للمستخدمين أصحاب الحسابات الموثقة تدعوهم للاشتراك في خدمة تويتر جديدة لتصديق الحسابات وإلا سيتم إلغاء شعار التوثيق.

وقالت تويتر قبل أسبوع إنها ستزيل علامة التوثيق عن الحسابات الموثقة التي تم التحقق من هوية أصحابها ما لم يدفع المستخدمون 8 دولارات شهريا.

وتثير قرارات تويتر الجديدة الجدل ضمن مشتركي الشبكة، وأبدى العديد من المشاهير عن عدم رغبتهم في دفع الاشتراك الذي تفرضه تويتر، وهو ما دعمته أيضا مؤسسات كبرى منها البيت الأبيض.

نجم كرة السلة، الأميركي، ليبرون جيمس، قال في تغريدة، الجمعة، إن علامة التوثيق ستختفي من حسابه لأنه لن يدفع الاشتراك الذي تطلبه تويتر.

وشهدت تغريدته دعما من العديد من المشتركين الذين تظهر علامات التوثيق إلى جانب حساباتهم، وقالت المبشرة المسيحية، بيث مور، إنها ستستخدم قيمة الاشتراك لشراء كوب قهوة من ستاربكس.

من جهته، قال الممثل وعارض الأزياء، كينغ تريفون، إنه تم التحقق من حسابه منذ أكثر من 10 سنوات، ولن "يدفع مقابل شعبيته.. إذا أخذوها.. فليكن".

 

ويمكن للأفراد توثيق حساباتهم مقابل 8 دولارات شهريا، بينما يمكن للمنظمات والمؤسسات توثيق حساباتها وحسابات موظفيها مقابل نحو 1000 دولار شهريا.

ومنذ أكتوبر الماضي بعد تولي إيلون ماسك إدارة الشركة بعد امتلاكها بصفقة تبلغ 44 مليار دولار، قال الملياردير إنه سيتوسع في خدمة مدفوعة ترتبط بالتوثيق، والتي كانت ميزة يتمتع بها المشاهير.

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

FILE - The Google building is seen in New York, Feb. 26, 2024. (AP Photo/Seth Wenig, File)
مدخل مبنى شركة غوغل في مدينة نيويورك الأميركية

تقترب محاكمة غوغل بشأن اتهامات بـ"احتكار غير قانوني" لتكنولوجيا الإعلانات، حيث أفاد خبراء أن المخاطر المالية لخسارة القضية "منخفضة للغاية" بالنسبة للعملاق التكنولوجي المعروف بمحرك البحث الخاص به، وفق ما نقلته وكالة "رويترز" للأنباء.

وتتهم وزارة العدل الأميركية وتحالف من الولايات غوغل، التابعة لشركة "ألفابت"، بـ"احتكار غير قانوني" للأسواق التي يستخدمها الناشرون والمعلنون لشراء وبيع الإعلانات على المواقع الإلكترونية.

وانتهت غوغل من تقديم قضيّتها يوم الجمعة، ومن المقرر أن تُلقى المرافعات الختامية في 25 نوفمبر، كما يُتوقع صدور الحكم في الأشهر المقبلة. 

وبدأت المحاكمة بعد شهر من حكم قاضٍ أميركي في 5 أغسطس لصالح وزارة العدل، ونص على أن غوغل "احتكرت السوق البحثية عبر الإنترنت بشكل غير قانوني"، مع إمكانية اقتراح تسويات في القضية بحلول ديسمبر.

وبالمقارنة مع الآثار المحتملة للقضية البحثية، وصف المحللون محاكمة الإعلانات بأنها "جرح سطحي"، إذ قال سكوت ديفيت، المحلل في "ويدباش": "القضية البحثية هي الأهم من حيث التأثير على الأعمال، بينما هذه القضية هي أكثر من مجرد عنوان".

وتشكل الإعلانات أكثر من 75 في المئة من إيرادات غوغل التي بلغت 307.4 مليار دولار في 2023. لكن قضية وزارة العدل تدور حول "شبكة غوغل"، وهي قسم من الأعمال يدير نظام المزادات الذي يستخدمه المعلنون لشراء المساحات الإعلانية الرقمية.

وتمثل هاته الشبكة 31.4 مليار دولار من إيرادات الشركة في العام الماضي، بينما بلغت 32.8 مليار دولار في السنة السابقة. وتنبأت ملاحظة تحليلية من شركة "بيرنستين" أن إيرادات هذا القطاع ستتراجع أكثر في السنوات الثلاث المقبلة.

 

المصدر: وكالات