Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

بخمس خطوات بسيطة.. كيف يمكن رصد الصور المزيفة بالذكاء الاصطناعي؟

03 أبريل 2023

تزييف الصور ليس بالأمر الجديد ولكنه كان أمرا محصورا بين أيدي أشخاص يمتلكون مهارات عالية، ومن المخيف أن تمنح برامج الذكاء الاصطناعي أي شخص القدرة على خلق أي صورة بسهولة وبسرعة هائلة.

وعلى مدار السنوات الماضية انتشرت العديد من الصور لمشاهير أو سياسيين والتي أثارت ضجة، ليتبين فيما بعد أنها مزيفة، ولكن خلال الأسابيع القليلة الماضية ومع تصاعد ذروة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، أصبح التزييف أشبه بلعبة بين أيدي المستخدمين الذين يريدون خوض تجربة مصحوبة بالإثارة بالقدرة على الخداع.

ولكن حتى مع تقدم تطبيقات الذكاء الاصطناعي لا يزال بإمكانك رصد الصور المزيفة من الحقيقية من خلال الانتباه لخمسة أمور أساسية، وفقا لتقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست، مستخدما أمثلة من الصور المزيفة لاعتقال الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، أو صور البابا فرانسيس وهو يرتدي معطفا كبيرا:

أولا: انظُر إلى اليدين، إذ لا تزال تطبيقات الذكاء الاصطناعي غير قادرة على إظهار اليدين بطريقة حقيقة، وستجد تشوها يظهر في الأصابع البشرية أو حتى بزيادة عددها، كما ظهر في صورة البابا فرانسيس.

ثانيا: انتبه للأشياء الجامدة في الصورة والتي قد تظهر بعيدة عن قاعدة أو بمظهر يتحدى الواقع، وعليك التركيز على النظارات أو الأساور أو الدراجات، إذ ظهرت صورة البابا فرانسيس وهو يرتدي قلادة الصليب بطريقة منافية للواقع.

ثالثا: النصوص، عليك الانتباه لها جيدا في الصور، إذ قد تظهر لافتات الشوارع أو اللوحات الإعلانية بطريقة مشوهة أو خاطئة.

رابعا: تفحص الخلفية: قد تحتوي الصور التي أوجدتها تطبيقات الذكاء الاصطناعي على تفاصيل ضبابية أو مشوهة، وفي بعض صور ترامب المزيف كانت وجوه ضباط إنقاذ القانون ضبابية، أي أن ملامحها بدت غير واضحة تماما.

خامسا: شدة اللمعان: قد تفضح شدة اللمعان أو المظهر الفني للصور وكأن الأشخاص يمتلكون وجوها بلاستيكية، الصور المزيفة.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

FILE - The Google building is seen in New York, Feb. 26, 2024. (AP Photo/Seth Wenig, File)
مدخل مبنى شركة غوغل في مدينة نيويورك الأميركية

تقترب محاكمة غوغل بشأن اتهامات بـ"احتكار غير قانوني" لتكنولوجيا الإعلانات، حيث أفاد خبراء أن المخاطر المالية لخسارة القضية "منخفضة للغاية" بالنسبة للعملاق التكنولوجي المعروف بمحرك البحث الخاص به، وفق ما نقلته وكالة "رويترز" للأنباء.

وتتهم وزارة العدل الأميركية وتحالف من الولايات غوغل، التابعة لشركة "ألفابت"، بـ"احتكار غير قانوني" للأسواق التي يستخدمها الناشرون والمعلنون لشراء وبيع الإعلانات على المواقع الإلكترونية.

وانتهت غوغل من تقديم قضيّتها يوم الجمعة، ومن المقرر أن تُلقى المرافعات الختامية في 25 نوفمبر، كما يُتوقع صدور الحكم في الأشهر المقبلة. 

وبدأت المحاكمة بعد شهر من حكم قاضٍ أميركي في 5 أغسطس لصالح وزارة العدل، ونص على أن غوغل "احتكرت السوق البحثية عبر الإنترنت بشكل غير قانوني"، مع إمكانية اقتراح تسويات في القضية بحلول ديسمبر.

وبالمقارنة مع الآثار المحتملة للقضية البحثية، وصف المحللون محاكمة الإعلانات بأنها "جرح سطحي"، إذ قال سكوت ديفيت، المحلل في "ويدباش": "القضية البحثية هي الأهم من حيث التأثير على الأعمال، بينما هذه القضية هي أكثر من مجرد عنوان".

وتشكل الإعلانات أكثر من 75 في المئة من إيرادات غوغل التي بلغت 307.4 مليار دولار في 2023. لكن قضية وزارة العدل تدور حول "شبكة غوغل"، وهي قسم من الأعمال يدير نظام المزادات الذي يستخدمه المعلنون لشراء المساحات الإعلانية الرقمية.

وتمثل هاته الشبكة 31.4 مليار دولار من إيرادات الشركة في العام الماضي، بينما بلغت 32.8 مليار دولار في السنة السابقة. وتنبأت ملاحظة تحليلية من شركة "بيرنستين" أن إيرادات هذا القطاع ستتراجع أكثر في السنوات الثلاث المقبلة.

 

المصدر: وكالات