Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الكلب هو شعار دوج كوين | Source: Unsplash
الكلب هو شعار دوج كوين | Source: Unsplash

لاحظ مستخدمو تويتر تغيير شعار المنصة إلى "كلب" بدلا من أيقونة الطائر الأزرق الشهيرة.

وفي حين لم يصدر أي تعليق رسمي من الشركة عن السبب، راجت تكهنات بأن هذا التغيير يتعلق بالعملة الرقمية الشهيرة "دوج كوين" التي كان مالك تويتر، إيلون ماسك، قد دعمها لفترة طويلة.

وتظهر الأيقونة الجديدة صورة كلب من سلاسة شيبا-إينو، شعار "دوج كوين".

وأدى هذا التغيير إلى ارتفاع قيمة العملة حوالي 30 في المئة، الاثنين، وفق موقع الإذاعة الأميركية العامة (ان بي آر).

وقال موقع "فوكس" إن هناك تكهنات بأن الخطوة مرتبطة بالدعوة القضائية التي يواجهها ماسك، وتتهمه بإدارة "عملية احتيال هرمية" للترويج للعملة، وتطالبه بدفع 258 مليار دولار. 

وكان فريق ماسك القانوني طلب من المحكمة، قبل أيام، إسقاط الدعوى، نافيا التهم الموجهة ضده، وفق رويترز.

واكتسبت العملة، التي تأسست في 2013، شعبية خلال العامين الماضيين، وظهرت حملة إلكترونية منسقة لجعل العملة المعدنية تصل إلى دولار واحد، وهو ما لم يحدث، بل انهارت قيمتها.

واتهم محامو أشخاص استثمروا في العملة المشفرة ماسك بالاحتيال، بسبب تغريداته الداعمة للعملة الرقمية، وقالوا إنه تعمد رفع قيمتها إلى أكثر من 36000 في المئة على مدار عامين قبل تركها تنهار، وذلك بعد أن حقق أرباحا بمليارات الدولارات، على حساب المستثمرين الآخرين.

مواضيع ذات صلة

FILE - The Google building is seen in New York, Feb. 26, 2024. (AP Photo/Seth Wenig, File)
مدخل مبنى شركة غوغل في مدينة نيويورك الأميركية

تقترب محاكمة غوغل بشأن اتهامات بـ"احتكار غير قانوني" لتكنولوجيا الإعلانات، حيث أفاد خبراء أن المخاطر المالية لخسارة القضية "منخفضة للغاية" بالنسبة للعملاق التكنولوجي المعروف بمحرك البحث الخاص به، وفق ما نقلته وكالة "رويترز" للأنباء.

وتتهم وزارة العدل الأميركية وتحالف من الولايات غوغل، التابعة لشركة "ألفابت"، بـ"احتكار غير قانوني" للأسواق التي يستخدمها الناشرون والمعلنون لشراء وبيع الإعلانات على المواقع الإلكترونية.

وانتهت غوغل من تقديم قضيّتها يوم الجمعة، ومن المقرر أن تُلقى المرافعات الختامية في 25 نوفمبر، كما يُتوقع صدور الحكم في الأشهر المقبلة. 

وبدأت المحاكمة بعد شهر من حكم قاضٍ أميركي في 5 أغسطس لصالح وزارة العدل، ونص على أن غوغل "احتكرت السوق البحثية عبر الإنترنت بشكل غير قانوني"، مع إمكانية اقتراح تسويات في القضية بحلول ديسمبر.

وبالمقارنة مع الآثار المحتملة للقضية البحثية، وصف المحللون محاكمة الإعلانات بأنها "جرح سطحي"، إذ قال سكوت ديفيت، المحلل في "ويدباش": "القضية البحثية هي الأهم من حيث التأثير على الأعمال، بينما هذه القضية هي أكثر من مجرد عنوان".

وتشكل الإعلانات أكثر من 75 في المئة من إيرادات غوغل التي بلغت 307.4 مليار دولار في 2023. لكن قضية وزارة العدل تدور حول "شبكة غوغل"، وهي قسم من الأعمال يدير نظام المزادات الذي يستخدمه المعلنون لشراء المساحات الإعلانية الرقمية.

وتمثل هاته الشبكة 31.4 مليار دولار من إيرادات الشركة في العام الماضي، بينما بلغت 32.8 مليار دولار في السنة السابقة. وتنبأت ملاحظة تحليلية من شركة "بيرنستين" أن إيرادات هذا القطاع ستتراجع أكثر في السنوات الثلاث المقبلة.

 

المصدر: وكالات