Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

النيادي سيقوم بالسير في الفضاء إلى جانب رائد فضاء من وكالة ناسا
النيادي سيقوم بالسير في الفضاء إلى جانب رائد فضاء من وكالة ناسا

سيكون رائد الفضاء الإماراتي، سلطان النيادي، أول عربي يسير في الفضاء، وفق ما أعلنه بنفسه، في تغريدة على تويتر.

وكتب النيادي، الموجود حاليا في محطة الفضاء الدولية، على صفحته "اختيارك كأول رائد فضاء عربي يقوم بالسير في الفضاء إلى جانب رائد فضاء ناسا ستيفن بوين، شرف ومسؤولية كبيرة".

ثم تابع "أنتظر بفارغ الصبر هذه اللحظة التاريخية، التي تدربت عليها بشكل مكثف في مركز جونسون للفضاء"

وقال النيادي،  إنه يريد تمثيل بلده الإمارات أحسن تمثيل وكتب "أتطلع إلى تمثيل بلدي ومواصلة الرحلة الاستثنائية التي بدأتها أجيال من رواد الفضاء قبلي".

وأرفق رائد الفضاء العربي، صورة لتغريدته وهو بجانب رائد آخر، وصورة أخرى وهو جالس إلى جانب بدلتين من بدلاته التي سيستخدمها للخروج من المركبة في أولى خطواته في الفضاء.


والنيادي (41 عاما) هو أول عربي يُمضي ستة أشهر في الفضاء بعد انطلاقه في 26 فبراير إلى محطة الفضاء الدولية عبر صاروخ "فالكون 9" المصنّع من شركة "سبايس إكس"، وثاني إماراتي يشارك في رحلة إلى الفضاء، بعد هزاع المنصوري الذي أمضى ثمانية أيام في محطة الفضاء الدولية في سبتمبر 2019.

النيادي هو أول عربي يمضي 6 أشهر في الفضاء


ورغم دخولها حديثا عالم استكشاف الفضاء، تحقق دولة الإمارات خطوات متسارعة في هذا المجال، ففي فبراير 2021، دخل مسبار "الأمل" الإماراتي مدار كوكب المريخ لتصبح الإمارات أول دولة عربية تصل إلى الكوكب الأحمر.

وقضى النيادي 20 عاما في القوات المسلحة الإماراتية ويحمل درجة الدكتوراة في تكنولوجيا منع تسرب البيانات.

المصدر: الحرة

مواضيع ذات صلة

FILE - The Google building is seen in New York, Feb. 26, 2024. (AP Photo/Seth Wenig, File)
مدخل مبنى شركة غوغل في مدينة نيويورك الأميركية

تقترب محاكمة غوغل بشأن اتهامات بـ"احتكار غير قانوني" لتكنولوجيا الإعلانات، حيث أفاد خبراء أن المخاطر المالية لخسارة القضية "منخفضة للغاية" بالنسبة للعملاق التكنولوجي المعروف بمحرك البحث الخاص به، وفق ما نقلته وكالة "رويترز" للأنباء.

وتتهم وزارة العدل الأميركية وتحالف من الولايات غوغل، التابعة لشركة "ألفابت"، بـ"احتكار غير قانوني" للأسواق التي يستخدمها الناشرون والمعلنون لشراء وبيع الإعلانات على المواقع الإلكترونية.

وانتهت غوغل من تقديم قضيّتها يوم الجمعة، ومن المقرر أن تُلقى المرافعات الختامية في 25 نوفمبر، كما يُتوقع صدور الحكم في الأشهر المقبلة. 

وبدأت المحاكمة بعد شهر من حكم قاضٍ أميركي في 5 أغسطس لصالح وزارة العدل، ونص على أن غوغل "احتكرت السوق البحثية عبر الإنترنت بشكل غير قانوني"، مع إمكانية اقتراح تسويات في القضية بحلول ديسمبر.

وبالمقارنة مع الآثار المحتملة للقضية البحثية، وصف المحللون محاكمة الإعلانات بأنها "جرح سطحي"، إذ قال سكوت ديفيت، المحلل في "ويدباش": "القضية البحثية هي الأهم من حيث التأثير على الأعمال، بينما هذه القضية هي أكثر من مجرد عنوان".

وتشكل الإعلانات أكثر من 75 في المئة من إيرادات غوغل التي بلغت 307.4 مليار دولار في 2023. لكن قضية وزارة العدل تدور حول "شبكة غوغل"، وهي قسم من الأعمال يدير نظام المزادات الذي يستخدمه المعلنون لشراء المساحات الإعلانية الرقمية.

وتمثل هاته الشبكة 31.4 مليار دولار من إيرادات الشركة في العام الماضي، بينما بلغت 32.8 مليار دولار في السنة السابقة. وتنبأت ملاحظة تحليلية من شركة "بيرنستين" أن إيرادات هذا القطاع ستتراجع أكثر في السنوات الثلاث المقبلة.

 

المصدر: وكالات