تكنولوجيا

"تشات جي بي تي".. ميزة جديدة "مطلوبة بشدة"

10 أبريل 2023

أعلنت شركة "أوبن إيه أي"، المطورة لروبوت الدردشة الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، "تشات جي بي تي" أنها ستسمح باستخدام إضافات plugins تسمح له بتصفح الويب لمعرفة معلومات "حية"، وتنفيذ أوامر مثل الحجوزات، وإتمام عمليات الشراء، وليس فقط كتابة نصوص وأكواد.

وقالت "أوبن إيه آي" على موقعها إنها ستستخدم الإضافات لتنفيذ هذه المهام، معتبرة أنها ستكون بمثابة" عيون وآذان "لنماذج اللغة التي تم التدريب عليها، مما يساعد في الوصول إلى "معلومات حديثة جدا أو شخصية جدا أو محددة جدا".

وهذا التحديث يمكن البرنامج من تصفح الإنترنت وتنفيذ أوامر، مثل حجز رحلات وحتى شراء البقالة من المحلات، وفق موقع Cnet التقني.

ويمكن للبرنامج الآن، بواسطة الإضافات، على سبيل المثال، مقارنة مبيعات الأفلام الفائزة بجوائز الأوسكار هذا العام، بمبيعات الأفلام الأخرى التي تم إصدارها مؤخرا.

ويتم ذلك من خلال الإضافات التي تضاف إلى المتصفح لإنجاز هذه المهام.

وكتب سام التمان، أحد مؤسسي الشركة المطورة، في تغريدة: "لاتزال الإضافات تجريبية للغاية ولكننا نعتقد أن هناك شيئا رائعا في هذا الاتجاه.. لقد كانت ميزة مطلوبة بشدة".

ويظهر مقطع نشره المؤسس المشارك لـ"أوبن إيه أي"، غريغ بروكمان، تثبيت إضافة خاصة بخدمة التوصيل Instacart للمساعدة في التخطيط لوجبة طعام.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

الدراسة أظهرت أن 84 بالمئة من الشركات الكبيرة تستخدم الذكاء الاصطناعي بالفعل (صورة تعبيرية)
الدراسة أظهرت أن 84 بالمئة من الشركات الكبيرة تستخدم الذكاء الاصطناعي بالفعل (صورة تعبيرية)

تخطط نحو 61 بالمئة من الشركات الأميركية الكبرى لاستخدام الذكاء الاصطناعي خلال العام المقبل في مهام يؤديها موظفون، وذلك وفق مسح لمديرين ماليين نشرت تفاصيله شبكة "سي إن إن".

وأضافت الشبكة أن المسح الذي أجرته جامعة "ديوك" ومصرفا الاحتياطي الفدرالي في أتلانتا وريتشموند، وصدر الخميس، كشف أن تلك الوظائف أو المهام تشمل كل شيء بداية من دفع الأموال للموردين وإعداد الفواتير وحتى إتمام التقارير المالية.

كما ستتولى التقنية بعض المهام الإبداعية التي تعتمد بالفعل بعض الشركات عليها مثل "تشات جي بي تي" وروبوتات محادثة أخرى، مثل صياغة منشورات الوظائف وكتابة البيانات الصحفية وصناعة الحملات التسويقية.

وكشفت نتائج المسح أن الشركات تتوجه بشكل متزايد إلى الذكاء الاصطناعي لخفض التكلفة وزيادة الأرباح وجعل الموظفين أكثر إنتاجية.

وقال الأستاذ المتخصص في المالية بجامعة "ديوك" المدير الأكاديمي للبحث، جون غراهام، لشبكة "سي إن إن" في مقابلة عبر الهاتف، "لا يمكنك إدارة شركة مبدعة دون التفكير بجدية في هذه التقنيات. هكذا تخاطر بإمكانية التخلف عن الركب".

ووجد المسح أن نحو واحدة من كل ثلاث شركات (32 بالمئة) سواء صغيرة أو كبيرة، تخطط لاستخدام الذكاء الاصطناعي بداية من العام المقبل لإتمام مهام يقوم بها البشر في العادة. وأجريت هذه الدراسة خلال الفترة من 13 ماي و3 يونيو.

وقال حوالي 60 بالمئة من الشركات (84 بالمئة من الشركات الكبيرة) التي شملتها الدراسة، إنها بالفعل اعتمدت خلال العام الماضي على التقنيات أو المعدات أو التكنولوجيا التي تشمل الذكاء الاصطناعي لأتمتة مهام كان يقوم بها موظفون في السابق.

وأشار التقرير إلى أن الشركات تلجأ إلى الذكاء الاصطناعي لعدة أسباب، مثل زيادة جودة المنتج وزيادة الإنتاج وخفض تكاليف العمالة.

لكن في خبر سار للعمال، أشار بعض الخبراء إلى أنهم لا يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سوف يتسبب في فقدان أعدادا كبيرة من الوظائف أو على الأقل بشكل فوري.

وقال غراهام: "لا أعتقد أنه سيكون هناك فقدان للكثير من الوظائف هذا العام. على المدى القصير، سيكون الأمر متعلقا بسد الفجوات أو عدم توظيف شخص ما، وليس بتسريح موظفين. والسبب في ذلك هو أن الموضوع برمته جديد".

كانت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، وصفت ما سيحدثه الذكاء الاصطناعي في سوق العمل حول العالم خلال العامين المقبلين بأنه مثل "تسونامي"، حيث سيؤثر على 60 بالمئة من الوظائف بالاقتصادات المتقدمة و40 بالمئة من فرص العمل حول العالم.

وأضافت خلال مؤتمر نظمه المعهد السويسري للدراسات الدولية المرتبط بجامعة زيوريخ في ماي الماضي: "لدينا القليل من الوقت لإعداد الناس والشركات لذلك".

وكانت مجموعة من خبراء صندوق النقد الدولي أعدت تحليلا مطلع العام الجاري، حول التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي على أسواق العمل العالمية، أشارت فيه إلى أنه سوف يحدث تحولا في الاقتصاد العالمي والوظائف تحديدا حيث "يحل محل بعضها ويكمل بعضها الآخر".