Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

"تشات جي بي تي".. ميزة جديدة "مطلوبة بشدة"

10 أبريل 2023

أعلنت شركة "أوبن إيه أي"، المطورة لروبوت الدردشة الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، "تشات جي بي تي" أنها ستسمح باستخدام إضافات plugins تسمح له بتصفح الويب لمعرفة معلومات "حية"، وتنفيذ أوامر مثل الحجوزات، وإتمام عمليات الشراء، وليس فقط كتابة نصوص وأكواد.

وقالت "أوبن إيه آي" على موقعها إنها ستستخدم الإضافات لتنفيذ هذه المهام، معتبرة أنها ستكون بمثابة" عيون وآذان "لنماذج اللغة التي تم التدريب عليها، مما يساعد في الوصول إلى "معلومات حديثة جدا أو شخصية جدا أو محددة جدا".

وهذا التحديث يمكن البرنامج من تصفح الإنترنت وتنفيذ أوامر، مثل حجز رحلات وحتى شراء البقالة من المحلات، وفق موقع Cnet التقني.

ويمكن للبرنامج الآن، بواسطة الإضافات، على سبيل المثال، مقارنة مبيعات الأفلام الفائزة بجوائز الأوسكار هذا العام، بمبيعات الأفلام الأخرى التي تم إصدارها مؤخرا.

ويتم ذلك من خلال الإضافات التي تضاف إلى المتصفح لإنجاز هذه المهام.

وكتب سام التمان، أحد مؤسسي الشركة المطورة، في تغريدة: "لاتزال الإضافات تجريبية للغاية ولكننا نعتقد أن هناك شيئا رائعا في هذا الاتجاه.. لقد كانت ميزة مطلوبة بشدة".

ويظهر مقطع نشره المؤسس المشارك لـ"أوبن إيه أي"، غريغ بروكمان، تثبيت إضافة خاصة بخدمة التوصيل Instacart للمساعدة في التخطيط لوجبة طعام.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

تكنولوجيا

من أميركا.. قاعدة جديدة لتصدير رقائق الذكاء الاصطناعي

01 أكتوبر 2024

أعلنت وزارة التجارة الأميركية، الاثنين، عن قاعدة قد تسهّل شحن شرائح الذكاء الاصطناعي إلى مراكز البيانات في منطقة الشرق الأوسط.

ومنذ أكتوبر 2023، ألزمت السلطات الأميركية المُصدّرين بالحصول على تراخيص قبل شحن رقائق متقدمة إلى أجزاء من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

وبموجب القاعدة الجديدة، ستكون مراكز البيانات قادرة على التقدم للحصول على تصنيف يُعرف باسم "المستخدم النهائي المعتمد"، مما سيسمح لها تلقي الشرائح بموجب ترخيص عام، بدلا من الحاجة إلى أن يحصل الموردون الأميركيون على تراخيص فردية لشحنها إليهم، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة ستعمل مع مراكز البيانات التي تتقدم بطلب للاستفادة من البرنامج، وأيضا الحكومات المضيفة لضمان سلامة وأمن التكنولوجيا.

وتأتي هذه الخطوة وسط مخاوف متزايدة في واشنطن من أن الشرق الأوسط قد يصبح قناة للصين للحصول على رقائق أميركية متقدمة يُمنع شحنها مباشرة إلى الصين.

وكانت شركة "جي42"، وهي شركة مختصة بالذكاء الاصطناعي في الإمارات وتتمتع بعلاقات قديمة مع الصين، محور هذه المخاوف.

وفي أبريل الماضي أعلنت شركة مايكروسوفت أنها ستستثمر 1.5مليار دولار في "جي 42"، وأنها تخطط لتزويد الشركة بالرقائق وأوزان النماذج، وهي بيانات متطورة تعمل على تحسين قدرة نموذج الذكاء الاصطناعي على محاكاة التفكير البشري.

وأثارت الصفقة تساؤلات من أعضاء بالكونغرس يتخذون نهجاً متشددا مع الصين، رغم إعلان "جي 42" في فبراير 2024 انسحابها من الصين، وقبولها القيود التي فرضتها عليها الولايات المتحدة للعمل مع الشركات الأميركية.

ولم ترد الشركة التي تمتلك مراكز بيانات، على طلب تعليق لرويترز.

وقالت وزارة التجارة الأميركية في بيان إن مراكز البيانات التي تتقدم بطلب للحصول على البرنامج ستخضع لعملية مراجعة صارمة للتأكد من وجود الضمانات اللازمة لمنع تحويل التكنولوجيا الأميركية أو استخدامها بطرق تعارض الأمن القومي.

 

المصدر: موقع الحرة