Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A Tesla vehicle is shown charging at a Tesla Supercharger site in Charlotte, N.C., Friday, July 19, 2019. (AP Photo/Chuck…
مقاضاة "تيسلا" بعد تسريب موظفيها فيديوهات "حميمة ومحرجة" من كاميرات السيارات (أرشيفية - تعبيرية)

يسعى مالك سيارة "تيسلا" للحصول على وضعية دعوى جماعية تمكنه من تمثيل أكبر مجموعة من المتضررين في شكواه القضائية ضد شركة صناعة السيارات الكهربائية التي يتهمها بالسماح لموظفيها باختراق تسجيلات الفيديو الملتقطة بنظام الكاميرات في السيارة، وبعضها حميم ومحرج، فقط من أجل "ترفيه مبتذل"، بحسب وكالة "فرانس برس".

ورفع هنري ياه من سان فرانسيسكو الدعوى أمام محكمة فدرالية، الجمعة، في أعقاب تقرير نشرته وكالة "رويترز" للأنباء وذكرت فيه أن موظفين سابقين في "تيسلا" قالوا إنه تم اختراق مقاطع فيديو أو صور من سيارات لأشخاص.

وأوردت الدعوى أن موظفي تيسلا "تداولوا تسجيلات فيديو لزبائن تيسلا في مواقف خاصة ومحرجة دون موافقتهم" بفضل نظام الكاميرات المتطور المدمج في السيارات.

ومن الأمثلة المدرجة في أوراق الدعوى فيديو لرجل عار يسير باتجاه سيارة "تيسلا" وعراكات بين أصحاب "تيسلا" خلال القيادة مع سائقي سيارات أخرى.

كما جاء في الدعوى أن مقطع فيديو يظهر سيارة "تيسلا" تصدم طفلا على دراجة انتشر بسرعة في جميع أنحاء مكتب شركة صناعة السيارات في "سيليكون فالي".

وأضافت أن موظفي "تيسلا" تشاركوا صورا لحيوانات أليفة لأصحاب السيارة الكهربائية، وحولوا بعضها إلى نكات مع تعليقات قبل تشاركها في مجموعات دردشة.

وزعمت الدعوى أن الكاميرات الموجودة في سيارات "تيسلا" التقطت "مقاطع فيديو وصورا شديدة الخصوصية" استخدمها موظفو الشركة من أجل "ترفيه مبتذل ومؤلم".

ويعود تاريخ هذه التصرفات إلى عام 2019 على الأقل، بحسب الدعوى التي طلبت من المحكمة وقف هذا "السلوك الجائر" ودفع تعويضات لم يتم تحديدها.

وتتهم الدعوى شركة "تيسلا" بالإهمال والاحتيال وانتهاك الخصوصية.

ولم ترد الشركة بشكل فوري على طلب "فرانس برس" للتعليق، بحسب الوكالة.

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

تكنولوجيا

من أميركا.. قاعدة جديدة لتصدير رقائق الذكاء الاصطناعي

01 أكتوبر 2024

أعلنت وزارة التجارة الأميركية، الاثنين، عن قاعدة قد تسهّل شحن شرائح الذكاء الاصطناعي إلى مراكز البيانات في منطقة الشرق الأوسط.

ومنذ أكتوبر 2023، ألزمت السلطات الأميركية المُصدّرين بالحصول على تراخيص قبل شحن رقائق متقدمة إلى أجزاء من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

وبموجب القاعدة الجديدة، ستكون مراكز البيانات قادرة على التقدم للحصول على تصنيف يُعرف باسم "المستخدم النهائي المعتمد"، مما سيسمح لها تلقي الشرائح بموجب ترخيص عام، بدلا من الحاجة إلى أن يحصل الموردون الأميركيون على تراخيص فردية لشحنها إليهم، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة ستعمل مع مراكز البيانات التي تتقدم بطلب للاستفادة من البرنامج، وأيضا الحكومات المضيفة لضمان سلامة وأمن التكنولوجيا.

وتأتي هذه الخطوة وسط مخاوف متزايدة في واشنطن من أن الشرق الأوسط قد يصبح قناة للصين للحصول على رقائق أميركية متقدمة يُمنع شحنها مباشرة إلى الصين.

وكانت شركة "جي42"، وهي شركة مختصة بالذكاء الاصطناعي في الإمارات وتتمتع بعلاقات قديمة مع الصين، محور هذه المخاوف.

وفي أبريل الماضي أعلنت شركة مايكروسوفت أنها ستستثمر 1.5مليار دولار في "جي 42"، وأنها تخطط لتزويد الشركة بالرقائق وأوزان النماذج، وهي بيانات متطورة تعمل على تحسين قدرة نموذج الذكاء الاصطناعي على محاكاة التفكير البشري.

وأثارت الصفقة تساؤلات من أعضاء بالكونغرس يتخذون نهجاً متشددا مع الصين، رغم إعلان "جي 42" في فبراير 2024 انسحابها من الصين، وقبولها القيود التي فرضتها عليها الولايات المتحدة للعمل مع الشركات الأميركية.

ولم ترد الشركة التي تمتلك مراكز بيانات، على طلب تعليق لرويترز.

وقالت وزارة التجارة الأميركية في بيان إن مراكز البيانات التي تتقدم بطلب للحصول على البرنامج ستخضع لعملية مراجعة صارمة للتأكد من وجود الضمانات اللازمة لمنع تحويل التكنولوجيا الأميركية أو استخدامها بطرق تعارض الأمن القومي.

 

المصدر: موقع الحرة