تكنولوجيا

كيف تشغل "ChatGPT" على الآيفون من دون تطبيقات؟

14 أبريل 2023

هناك الكثير من الطرق لاستخدام روبوت المحادثة "تشات جي بي تي" على أجهزة آبل، سواء من خلال تطبيقات مخصصة أو عبر موقع الويب، لكن خبيرا في مجال الإلكترونيات اكتشف طريقة جديدة وسهلة للغاية.

ووفقا لرئيس تحرير موقع "ماك ستوريز" فيديريكو فيتيشي، الذي يركز على تطبيقات أجهزة آبل وتحديثاتها، فإن مستخدمي هواتف آيفون وأجهزة آيباد وماك وساعات آبل يمكنهم الاستفادة من "تشات جي بي تي" عبر اختصار جديد في متناول الجميع.

الاختصار يدعى "S-GPT"، ويتيح للمستخدمين التحدث إلى "تشات جي بي تي" ودمجه أيضا في قائمة الاختصارات الخاصة بهم في تطبيق الاختصارات من آبل.

يتيح الاختصار للمستخدمين طرح الأسئلة على "تشات جي بي تي" من خلال مربع إدخال على أجهزة آبل شبيه بالطريقة التي بها إرسال الرسائل النصية.

ويشير فيتيشي إلى أن المستخدمين يمكنهم أن يسألوا "تشات جي بي تي" عن أي شيء ومن ثم الانتظار بضع ثوان ليحصلوا على الرد.

وبينما يمكن للمستخدمين فقط طرح أسئلة على "تشات جي بي تي" وإعطائه أوامر أساسية على الويب، فإن الأمور مختلفة على "S-GPT" حيث يمكن ربط روبوت المحادثة مع تطبيقات أخرى. 

على سبيل المثال يمكن مشاركة صفحة ويب مع "S-GPT" وطلب تلخيص محتوياتها، كذلك يمكن ربطه بالتقويم الخاص بك ليخبرك عن جدول أعمالك.

وأيضا يمكن الطلب من "تشات جي بي تي" إنشاء قائمة تشغيل أغاني مخصصة على "آبل ميوزيك"، لأفضل 15 اغنية في القرن الـ21، على سبيل المثال أو أي مجموعة أغاني يفضلها المستخدم.

ويرى الكاتب أن هذه الأوامر لا يمكن لمساعد آبل "سيري" تنفيذها، مما يمهد الطريق لـ "تشات جي بي تي" ليكون بديلا مهما في المستقبل.

يمكن تنزيل اختصار "S-GPT" مجانا، ولكن سيتعين على المستخدمين تسجيل الدخول والموافقة على دفع اشتراك لـ"OpenAI"، الشركة المطورة لـ"تشات جي بي تي".

لكن لحسن الحظ، لن يكلف ذلك الكثير من المال، حيث يؤكد فيتيشي أنه كان يستخدم "S-GPT" بكثرة لنحو شهر وأنفق دولارا ونصف فقط.

مواضيع ذات صلة

الدراسة أظهرت أن 84 بالمئة من الشركات الكبيرة تستخدم الذكاء الاصطناعي بالفعل (صورة تعبيرية)
الدراسة أظهرت أن 84 بالمئة من الشركات الكبيرة تستخدم الذكاء الاصطناعي بالفعل (صورة تعبيرية)

تخطط نحو 61 بالمئة من الشركات الأميركية الكبرى لاستخدام الذكاء الاصطناعي خلال العام المقبل في مهام يؤديها موظفون، وذلك وفق مسح لمديرين ماليين نشرت تفاصيله شبكة "سي إن إن".

وأضافت الشبكة أن المسح الذي أجرته جامعة "ديوك" ومصرفا الاحتياطي الفدرالي في أتلانتا وريتشموند، وصدر الخميس، كشف أن تلك الوظائف أو المهام تشمل كل شيء بداية من دفع الأموال للموردين وإعداد الفواتير وحتى إتمام التقارير المالية.

كما ستتولى التقنية بعض المهام الإبداعية التي تعتمد بالفعل بعض الشركات عليها مثل "تشات جي بي تي" وروبوتات محادثة أخرى، مثل صياغة منشورات الوظائف وكتابة البيانات الصحفية وصناعة الحملات التسويقية.

وكشفت نتائج المسح أن الشركات تتوجه بشكل متزايد إلى الذكاء الاصطناعي لخفض التكلفة وزيادة الأرباح وجعل الموظفين أكثر إنتاجية.

وقال الأستاذ المتخصص في المالية بجامعة "ديوك" المدير الأكاديمي للبحث، جون غراهام، لشبكة "سي إن إن" في مقابلة عبر الهاتف، "لا يمكنك إدارة شركة مبدعة دون التفكير بجدية في هذه التقنيات. هكذا تخاطر بإمكانية التخلف عن الركب".

ووجد المسح أن نحو واحدة من كل ثلاث شركات (32 بالمئة) سواء صغيرة أو كبيرة، تخطط لاستخدام الذكاء الاصطناعي بداية من العام المقبل لإتمام مهام يقوم بها البشر في العادة. وأجريت هذه الدراسة خلال الفترة من 13 ماي و3 يونيو.

وقال حوالي 60 بالمئة من الشركات (84 بالمئة من الشركات الكبيرة) التي شملتها الدراسة، إنها بالفعل اعتمدت خلال العام الماضي على التقنيات أو المعدات أو التكنولوجيا التي تشمل الذكاء الاصطناعي لأتمتة مهام كان يقوم بها موظفون في السابق.

وأشار التقرير إلى أن الشركات تلجأ إلى الذكاء الاصطناعي لعدة أسباب، مثل زيادة جودة المنتج وزيادة الإنتاج وخفض تكاليف العمالة.

لكن في خبر سار للعمال، أشار بعض الخبراء إلى أنهم لا يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سوف يتسبب في فقدان أعدادا كبيرة من الوظائف أو على الأقل بشكل فوري.

وقال غراهام: "لا أعتقد أنه سيكون هناك فقدان للكثير من الوظائف هذا العام. على المدى القصير، سيكون الأمر متعلقا بسد الفجوات أو عدم توظيف شخص ما، وليس بتسريح موظفين. والسبب في ذلك هو أن الموضوع برمته جديد".

كانت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، وصفت ما سيحدثه الذكاء الاصطناعي في سوق العمل حول العالم خلال العامين المقبلين بأنه مثل "تسونامي"، حيث سيؤثر على 60 بالمئة من الوظائف بالاقتصادات المتقدمة و40 بالمئة من فرص العمل حول العالم.

وأضافت خلال مؤتمر نظمه المعهد السويسري للدراسات الدولية المرتبط بجامعة زيوريخ في ماي الماضي: "لدينا القليل من الوقت لإعداد الناس والشركات لذلك".

وكانت مجموعة من خبراء صندوق النقد الدولي أعدت تحليلا مطلع العام الجاري، حول التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي على أسواق العمل العالمية، أشارت فيه إلى أنه سوف يحدث تحولا في الاقتصاد العالمي والوظائف تحديدا حيث "يحل محل بعضها ويكمل بعضها الآخر".