Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

نتفليكس تقر إجراءات "صارمة" ضد مشاركة الحسابات

19 أبريل 2023

تبدأ شركة "نتفليكس" في فرض "إجراءات صارمة" ضد المستخدمين الذين يشاركون حساباتهم بأميركا، خلال الربع الثاني من العام الجاري، متوقعة أن تسهم خططها في تعزيز نموها في النصف الثاني من هذا العام، وفقا لبلومبرغ.

وكانت الشركة، التي أبلغت عن تحقيق مكاسب أقل من المتوقع من اشتراكات المستخدمين في الربع الأول، تختبر طرقا لتقليل مشاركة الحسابات في دول أميركا اللاتينية، بعد أن طرحت خطة لفرض رسوم على المستخدمين الذين يتشاركون كلمات المرور في كل من كندا ونيوزلندا والبرتغال وإسبانيا بداية العام الجاري.

وتقدر منصة البث أن أكثر من 100 مليون مشاهد يستخدمون حسابا لا يدفعون مقابله، فيما يرى محللون أن إقرار رسوم على المشاركة في حساباتها بين أكثر من شخص، قد تكون مصدرا محتملا كبيرا لعملاء جدد ولارتفاع مبيعات الشركة.

وكانت نتفليكس قد خططت لبدء فرض رسوم على مشاركة كلمة المرور في الولايات المتحدة في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2023، والآن تقول إنها ستفعّل هذا الإجراء خلال الشهرين المقبلين.

وانخفضت أسهم Netflix بنسبة 1 بالمئة إلى 330.47 دولارا في التداولات الموسعة، فيما يتوقع أن تحقق انتعاشا في النصف الثاني من العام، حيث رفعت توقعاتها للتدفق النقدي الحر لعام 2023 إلى 3.5 مليار دولار.

ومنذ مطلع العام الجاري، بدأت نتفليكس في تنفيذ إجراءاتها الجديدة بشأن مشاركة كلمات المرور في أربعة بلدان هي كندا، ونيوزيلندا، والبرتغال، وإسبانيا.

وبحسب السياسة الجديدة، سيُطلب من المستخدمين في تلك البلدان تعيين موقع أساسي لحساباتهم على نتفليكس وسيسمح لهم بحسابين فرعيين للمستخدمين الذين لا يسكنون في الموقع الأساسي.

وقالت نتفليكس إن المستخدمين في تلك البلدان، ستفرض عليهم رسوما شهرية لكل مستخدم إضافي: 7.99 دولارات كندية في كندا، و7.99 دولارات نيوزيلندية في نيوزيلندا، و3.99 يورو في البرتغال و5.99 يورو في إسبانيا.

وتبرر نتفليكس خطوتها قائلة إنها ضرورية جدا من أجل استمراريتها. وجاء في خطاب موجه إلى المستثمرين بالمنصة، في يناير الماضي، أن "مشاركة الحساب على نطاق واسع (بين أكثر من 100 مليون أسرة) يقوض قدرة الشركة طويلة المدى على الاستثمار في المنصة وتحسينها".

مواضيع ذات صلة

تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي- تعبيرية
تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي- تعبيرية

أفادت لجنة التجارة الفدرالية الأميركية "أف تي سي" أن دراسة تحليلية استغرقت سنوات عدة توصلت إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي العملاقة انخرطت في "عملية مراقبة واسعة النطاق" لكسب المال من المعلومات الشخصية للأشخاص.  

وأظهر تقرير للجنة يستند إلى استفسارات وُجهت  إلى تسع شركات، منذ نحو أربع سنوات، أن كميات هائلة من البيانات الشخصية للمستخدمين قد جرى جمعها من قبل هذه الشركات، وفي بعض الأحيان من خلال وسطاء البيانات، وبإمكان الشركات الاحتفاظ بها إلى أجل غير مسمى.

وقالت رئيسة لجنة التجارة الفدرالية، لينا خان، "يوضح التقرير كيف تقوم شركات وسائل التواصل الاجتماعي والبث التدفقي للفيديو بجمع كمية هائلة من البيانات الشخصية للأميركيين وحصاد أموال بمليارات الدولارات منها سنويا".

وأضافت "إن فشل العديد من الشركات في حماية الأطفال والمراهقين على الإنترنت بشكل كاف أمر مثير للقلق بشكل خاص".

واعتبرت خان أن ممارسات المراقبة تعرّض الأشخاص لخطر التعقب والملاحقة وأيضا سرقة معلوماتهم الشخصية.

ووفقا للتقرير، فإن نماذج أعمال الشركات التي ترتكز على الإعلانات المستهدفة شجعت على جمع بيانات المستخدمين على نطاق واسع، ما يضع الربح في مواجهة الخصوصية.

وحذرت خان "في حين أن ممارسات المراقبة هذه مربحة للشركات، إلا أنها يمكن أن تعرض خصوصية الأشخاص للخطر وتهدد حرياتهم وتعرضهم لمجموعة من الأضرار، من سرقة الهوية إلى الملاحقة".

ورد "مكتب الإعلانات التفاعلية" بأن مستخدمي الإنترنت، يدركون أن الإعلانات المستهدفة هي مقابل الخدمات التي يتمتعون بها مجانا عبر الإنترنت، مشيرا إلى أن القطاع يدعم "بشدة" قانون الخصوصية الوطني الشامل للبيانات.

وقال الرئيس التنفيذي للمكتب، ديفيد كوهين، في منشور ردا على التقرير "نشعر بخيبة أمل إزاء استمرار لجنة التجارة الفدرالية في وصف صناعة الإعلان الرقمي بأنها منخرطة في المراقبة التجارية الجماعية".

واستندت النتائج إلى إجابات على طلبات مرسلة، في أواخر عام 2020، إلى شركات ميتا ويوتيوب وسناب وأمازون وبايت دانس مالكة تيك توك ومنصة اكس.

وأشار التقرير إلى أن بعض الشركات لم تحذف جميع البيانات التي طلب المستخدمون إزالتها.

وبالإضافة إلى التأكيد على أن شركات التواصل الاجتماعي كانت متساهلة عندما يتعلق الأمر بحماية الأطفال الذين يستخدمون منصاتها، استند موظفو لجنة التجارة الفدرالية إلى تقرير يفيد بأن مثل هذه المنصات قد تضر بالصحة العقلية للمستخدمين الشبان.

ودعا التقرير شركات التواصل الاجتماعي إلى الحد من ممارسات جمع البيانات، كما حض الكونغرس الأميركي على إقرار تشريع شامل للخصوصية بهدف الحد من مراقبة من يستخدمون مثل هذه المنصات.

 

المصدر: موقع الحرة