Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

كيف تضمن وصول الورثة لحساباتك الإلكترونية بعد رحيلك؟

24 أبريل 2023

غالبًا ما يقوم الناس بالترتيب لمن سوف يحصل على أموالهم وعقاراتهم وممتلكاتهم المادية عند وفاتهم،  ولكن ماذا عن الأصول الرقمية التي يراكمها المرء طوال حياته والتي قد تخسرها عائلته بعد انقضاء أجله؟

الأميركية نانسي جورلي، رحل زوجها، بيرتون سيلرز، في فبراير، وهما كانا من هواة التصوير وتوثيق الذكريات، بيد أن الراحل كان يحتفظ بها جميعها على حسابه في "آي كلاود" iCloud، والذي يحتاج إلى دفع اشتراكات مادية بشكل شهري أو سنوي للحفاظ على الصور والوثائق التابعة لحساب المشترك.

ولكن وعقب وفاة بيرتون، بدأ حسابه في تلقي رسائل بريد إلكتروني تفيد بأن مدفوعات تخزين "آي كلاود" قد حان استحقاقها وإلا فإن حسابه سوف يتم إغلاقه.

وباعتبار أن بطاقة الائتمان الخاصة بالزوج التي كانت تسدد الرسوم بشكل تلقائي قد جرى إغلاقها بعد وفاته، فإن تسديد الرسوم قد توقف.

وعندما حاولت الأرملة تسجيل الدخول من جهاز الكمبيوتر الخاص بها بكلمة مرور محفوظة، لم ينجح الأمر، لأن الراحل الذي كان مصابا بالخرف، كان قد عمد إلى تغيير كلمة مرور معرف"Apple" الخاص به دون أن يخبرها بذلك.

وأوضحت غولي، البالغة من العمر 78 عاما أن المجازفة بفقدان تلك الذكريات جعلها تشعر بخوف شديد.

وفي نهاية المطاف، استطاعت تلك الأرملة التواصل مع سيدة تدعى سوزان كولبيرتسون، وهي زميلة مقيمة ترأس نادي المتقاعدين في Apple، حيث تمكنت الأخيرة من فحص جهاز "آي باد" الزوج الراحل لتيبن لها وجود المعرف الخاص به مما جعله "جهازا موثوقا به"، وبالتالي استطاعت الولوج إلى إعدادات iPad وتغيير كلمة المرور.

وبحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" بإمكان الورثة التأكد من أنهم لن يفقدوا إمكانية الوصول إلى الصور ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الأصول الرقمية المهمة عن طريق القيام بما يلي:

1- مدراء كلمات المرور

لا يكفي الاحتفاظ بقائمة من كلمات مرور الحساب، لأنك قد تنسى تحديثها، وبالتالي يتيح لك مدير كلمات المرور تعيين جهة اتصال يمكن منحها إمكانية الوصول في حالة وفاتك أو إصابة بعجز ما يعيقك عن ذلك.

ويمكن إعداد جهات الاتصال في كل مدير من مديري كلمات المرور ذات الإمكانايات القوية، وهنا يمكن تعريف مدير كلمات المرور بأنه أداة تخزن وتُنشئ بيانات اعتماد تسجيل الدخول لحساباتك على الإنترنت، وأبرزها:

  •  آي باسوورد "1Password"

ويتميز في قدرته على مزامنة البيانات عبر العديد من الأجهزة والأنظمة الأساسية، وهذا يضمن أن المستخدمين يمكنهم الوصول إلى كلمات المرور الخاصة بهم والبيانات الأخرى من أي جهاز.

وتعمل الأداة أيضًا مع المتصفحات الشائعة ويمكنه ملء بيانات اعتماد تسجيل الدخول تلقائيًا، مما يوفر على المستخدمين الوقت والجهد.

ويمكن للأشخاص إنشاء حساب عائلي مع ما يصل إلى خمسة أفراد من العائلة مقابل 5 دولارات شهريًا.

كما يمكن للعملاء مشاركة بيانات اعتماد تسجيل الدخول مع مختلف أفراد الأسرة.

وبمقدور المشتركين أيضًا اختيار تخزين النسخ المادية والرقمية لمجموعة الطوارئ التي تحتوي على جميع معلومات حساباتهم. يمكنك إعطاء نسخة منه إلى شخص تثق به.

ويوفر "آي باسوورد" أيضًا ميزات أخرى، مثل مشاركة كلمات المرور والبيانات مع أعضاء فريق موثوق بهم وتأمين تخزين المستندات والملاحظات.

  • بيتواردن "Bitwarden"

والذي يوفر للمستخدمين إمكانية تخزين وإدارة كلمات المرور والبيانات الأخرى الخاصة بهم.

ويمتاز هذ" المدير" بأنه برنامج مفتوح المصدر، وبالتالي يمكن لأي شخص مراجعة التعليمات البرمجية الخاصة به.

ويسمح للمستخدمين بإنشاء كلمات مرور قوية وفريدة من نوعها لحساباتهم وتخزينها في قبو مشفر، ويمكن منحه لشخص من خلال إعداد الوصول في حالات الطوارئ.

ولكن يجب دفع 10 دولارات سنويًا للخطة المميزة أو 40 دولارًا سنويًا لخطة عائلية تصل إلى ستة أفراد.

  • لاست باس LastPass

ويستطيع هذا النوع من "مدير كلمة المرور"  الوصول إلى الأصول الرقمية في حالات الطوارئ، فهو  يسمح للمستخدمين بتعيين جهة اتصال يمكنها طلب الوصول إلى كلمات المرور والملاحظات الخاصة بأصحابها بعد وفاتهم.

وتلك الميزة متاحة فقط لعملاء LastPass Premium مقابل (36 دولارًا في السنة) ومتوفرة للعائلات مقابل اشتراك سنوي يصل إلى 48 دولارا.

  • داشلان Dashlane 

بإمكان الأشخاص الذين يستخدمون هذا النوع من مدير كلمات المرور إنشاء ملاحظة آمنة تحتوي على بيانات اعتمادهم ومشاركتها مع شخص آخر.

2- قم بتسمية جهة اتصال قديمة للحسابات عبر الإنترنت

لتجنب عدم وصول أحبائك لأصولك وحسابات الرقمية بعد الوفاة، تأكد من تعيين جهات اتصال قديمة لحساباتك المستندة إلى السحابة، وإخطار هؤلاء الأشخاص. بهذه الطريقة.

وعندها يمكن للورثة استرداد الصور والمستندات المهمة الأخرى التي قد تكون قمت بتخزينها بسهولة أكبر.

  • آبل APPLE

بالنسبة لسحابة آبل  يمكنك تعيين جهة اتصال قديمة من الإعدادات الموجودة على جهاز آيفون  أو آي باد iPad أو حواسيبMac ضمن كلمة المرور والأمان، حيث بالإمكان تسمية أكثر من شخص.

وبعد الوفاة، يمكن لجهات الاتصال القديمة الولوج إلى الصور والرسائل والملاحظات والملفات والتطبيقات والنسخ الاحتياطية للجهاز دون الحاجة إلى معرفة كلمة مرور معرف Apple الخاص بك.

ولكنهم لن يكونوا قادرين على الوصول إلى الأفلام أوملفات الموسيقى أو الكتب التي اشتريتها، ولن يكون بإمكانهم الولوج أيضا إلى أي بيانات مخزنة في iCloud Keychain، مثل معلومات الدفع وكلمات المرور ومفاتيح المرور.

سيحتاج الورثة أو المخولين إلى تزويد شركة آبل Apple بشهادة الوفاة، جنبًا إلى جنب مع مفتاح الوصول الأبجدي الرقمي المكون من 88 حرفًا والذي تم إنشاؤه عندما تسميهم جهة اتصال قديمة.

ويمكنك إخطار شخص ما عبر الرسائل عند إضافته كجهة اتصال قديمة، وإذا وافق، فسيكون لديه تلقائيًا نسخة من مفتاح الوصول المخزن في إعدادات معرف Apple الخاص به.

وللعثور على الرمز، يمكن لجهات الاتصال النقر أولاً على اسمهم، ثم كلمة المرور والأمان ثم جهة الاتصال القديمة.

وإذا تمت تسميتك كجهة اتصال رقمية، فمن الجيد أيضًا عمل نسخة من مفتاح الوصول وتخزينه في مكان آمن.

  • غوغل GOOGLE 

يمكنك تحديد ما يجب فعله بحساب "غوغل" والبيانات الخاصة بك عندما يصبح الأول غير نشط بعد فترة محددة، وذلك بعد الذهاب myaccount.google.com، وبعدها انقر على البيانات والتخصيص، ثم مرر لأسفل وحدد "وضع خطة لحسابك".

ومن هناك، سيتم توجيهك إلى أداة مدير الحساب غير النشطة من "غوغل" حيث يمكنك تسمية جهات الاتصال واختيار البيانات (رسائل البريد الإلكتروني والصور والمستندات وما إلى ذلك) التي تريد مشاركتها مع الآخرين.

3- ضع خططًا لحساباتك على وسائل التواصل الاجتماعي

بالنسبة للعديد من الأشخاص، تعتبر وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا من ألبوم صور والمذكرات والذكريات الشخصية، وقد لا يرغب الورثة في أن تبقى تلك الحسابات مفتوحة أمام العامة.

ويسمح "فيسبوك"  لجهات الاتصال القديمة بالعناية بالحساب الشخصي للراحل بغية تخليد ذكراه، كما يمكن أيضًا إحياء ذكرى ملفات تعريف تطبيق إنستغرام، ولكن لا توجد طريقة حتى الآن لتسمية جهات الاتصال القديمة.

ويمكن إضافة جهات الاتصال القديمة إلى حسابات فيسبوك بالانتقال إلى إعدادات إحياء الذكرى ضمن الإعدادات والخصوصية.

وبعد رحليك  يمكن لجهات الاتصال القديمة تنزيل نسخة مما شاركته على فيسبوك، وتحديث ملفك الشخصي وصور الغلاف، بالإضافة إلى طلب إزالة حسابك.

ولكن الورثة أو الأشخاص المخولين بإدارة حساب الشخص المتوفي لن يتمكنوا من تسجيل الدخول إلى حسابه أو قراءة رسائل الماسنجر أو إضافة أصدقاء جدد أو حذف أصدقاء قدامى.

  • لينكدإن وتويتر

لا توفر هذه الأنظمة الأساسية في هاتين المنصتين طريقة لتسمية جهات الاتصال القديمة ولكن يمكن للورثة طلب إزالة حساب الشخص المتوفى.

4- وأخيرًا:

وبحسب نصيحة بعض الخبراء، أخبر الورثة أو المخولين بوصيتك بشكل موثق أو شفهي بشأن مصير أصولك الرقمية، فيما كانت تريد أن يحتفظ أحدهم بها أو ترغب في حذفها بشكل نهائي بعد انقضاء الأجل.

مواضيع ذات صلة

FILE PHOTO: US businesses' optimism in China falls to record low, survey shows
تسعى الولايات المتحدة إلى التخلص من التكنولوجيا الصينية المستخدمة في السيارات لحماية الأمن القومي

في إطار تعزيز الأمن القومي الأميركي، تستعد وزارة التجارة الأميركية لاقتراح حظر للأجهزة والبرمجيات الصينية في المركبات المتصلة وذاتية القيادة، نظرا لمخاوف تتعلق بجمع البيانات والتلاعب الصيني المحتمل.

هذا الحظر المتوقع سيؤثر على استيراد وبيع المركبات الصينية التي تحتوي على أنظمة اتصالات وقيادة آلية، وسيتم تطبيقه على مراحل تبدأ في عام 2027.

ويعكس هذا القرار استمرار الحملة الأميركية لتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الصينية. ويقول، هينو كلينك، نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي الأسبق، في لقاء مع قناة "الحرة" إن الصين تدمج الشركات الخاصة والحكومية ضمن قواعد وقيود تفرض عليها تزويد الحكومة الصينية بالمعلومات التي تطلبها من الشركات، وبالتالي تصبح متاحة لأجهزة الاستخبارات والجيش.

تحديات تقنية وأمنية

تعتبر المركبات الحديثة المتصلة بشبكات الإنترنت، التي تحتوي على أنظمة بلوتوث، واتصالات لاسلكية وأقمار صناعية، جزءا أساسيا من البنية التحتية للنقل في الولايات المتحدة.

وبحسب وزارة التجارة الأميركية، فإن أي تلاعب أو اختراق لهذه المركبات قد يؤدي إلى نتائج كارثية، خاصة إذا تم التلاعب بملايين المركبات في الوقت ذاته.

وعلى سبيل المثال، تحدثت وزيرة التجارة الأميركية، جينا رايموندو، عن خطر كبير قد يحدث إذا تعطلت الأنظمة الصينية المستخدمة في تلك المركبات.

ووفقا لما ذكره كلينك، فإن قدرة الحكومة الصينية على التدخل في إدارة الشركات الصينية تزيد من المخاوف بشأن تقديم تلك الشركات معلومات حساسة للجهات الأمنية والعسكرية الصينية. ويُعد هذا جزءًا من الإطار الذي يجعل التعاون مع الشركات الصينية محفوفا بالمخاطر.

إطار زمني للتطبيق

ومن المتوقع أن تطرح الوزارة مقترحا يسمح للجهات المعنية بتقديم تعليقات لمدة 30 يوما، قبل اعتماد القواعد النهائية.

وينظر إلى هذا الحظر كجزء من استراتيجية أوسع للولايات المتحدة للحد من الاعتماد على التكنولوجيا الصينية، في ضوء التوترات الجيوسياسية والتجارية المتزايدة بين البلدين.

وأعربت الشركات المصنعة للمركبات، مثل جنرال موتورز وتويوتا وفولكس فاغن، عن قلقها بشأن الوقت اللازم لإجراء تغييرات على الأجهزة والبرمجيات المستخدمة في المركبات، إذ أن تطوير أنظمة بديلة يتطلب وقتا طويلا لإجراء الاختبارات والتأكد من سلامة وأمان تلك الأنظمة قبل الإنتاج. كما أن تغيير الموردين قد يكون تحديا كبيرا في هذا السياق.

وبحسب المصادر، سيتم تطبيق الحظر تدريجيا. إذ سيتم حظر البرمجيات في طرازات المركبات التي ستطرح في عام 2027، بينما سيبدأ حظر الأجهزة في عام 2029 أو طراز 2030.

وهذا الحظر سيشمل المركبات المتصلة والذاتية القيادة، التي تتضمن تقنيات متقدمة مثل أنظمة القيادة بدون سائق.

خطر التكنولوجيا الصينية

وتزايدت التحذيرات من المشرعين الأميركيين حيال قيام شركات السيارات والتكنولوجيا الصينية بجمع بيانات حساسة أثناء اختبار المركبات الذاتية القيادة في الولايات المتحدة. وق يمتد الحظر ليشمل دولا أخرى تعتبر خصوما للولايات المتحدة مثل روسيا.

ومنذ جائحة كوفيد-19، أصبح واضحا أن الاعتماد الكبير على الصادرات الصينية يشكل تحديات كبيرة للاقتصادات الغربية، وفق كلينك.

ويقول كلينك لقناة "الحرة" إن الولايات المتحدة بدأت فعليا منذ عهد إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب، بمحاولات لتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الصينية، خاصة في قطاعات الاتصالات والبنية التحتية الحساسة.

ويوضح كلينك أن المخاوف الأمنية تبرز عندما يتعلق الأمر بالدول التي لا تفرض قيودا على وصول الحكومات إلى معلومات الشركات الخاصة.

في المقابل، تتخذ الدول الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة، تدابير قانونية لحماية الخصوصية، مثلما حدث عندما رفضت شركة آبل الانصياع لطلبات مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) للوصول إلى بعض البيانات، يقول كلينك.

كيف تعمل السيارات المتصلة؟

السيارات المتصلة هي نوع من المركبات التي تستخدم أنظمة تواصل متقدمة (V2X) للتفاعل مع البيئة المحيطة، بما في ذلك المركبات الأخرى والبنية التحتية، وفق موقع وزارة النقل الأميركية.

وتعتمد هذه السيارات على تكنولوجيا الاتصال قصيرة المدى لتوفير رؤية بزاوية 360 درجة، مما يعزز من مستوى الأمان على الطرقات من خلال تبادل البيانات الحساسة مثل سرعة المركبات، واتجاهها، وحالتها التشغيلية. وتتيح هذه الأنظمة للسائقين والبنية التحتية اتخاذ قرارات استباقية لتجنب الحوادث.

ويتم التواصل بين المركبات (V2V) والبنية التحتية (V2I) عبر إشارات راديوية تستخدم لمراقبة البيانات ضمن نطاق محدد. وتمتاز هذه التقنية بسرعة عالية في نقل المعلومات، ما يجعلها مناسبة لتحذير السائقين قبل حدوث حوادث.

ويوفر هذا النوع من التواصل حماية أكبر وأسرع من الأنظمة التقليدية التي تعتمد على الرؤية المباشرة فقط، حيث يمكن للسيارات المتصلة "رؤية" السيارات الأخرى حتى إن كانت غير مرئية بالعين المجردة.

شركات السيارات العاملة في الولايات المتحدة قلقة من المهلة التي ستمنحها الحكومة الأميركية لاستبدال التكنولوجيا الصينية بأخرئ آمنة

وتشمل التطبيقات العملية لهذه التكنولوجيا مجموعة من الوظائف، من بينها تجنب الاصطدامات، وتحسين كفاءة النظام المروري، وتعزيز حركة التنقل. يمكنها أيضا دعم الدمج الآمن للمركبات الذاتية القيادة في الطرقات الحالية.

وتمتلك الولايات المتحدة بنية تحتية متطورة لدعم هذه التكنولوجيا، وفق وزارة النقل الأميركية، حيث تم تخصيص نطاقات تردد خاصة لضمان التواصل بين المركبات والبنية التحتية.

وتتيح هذه النطاقات إمكانية تخصيص قنوات مخصصة لحالات الطوارئ، مما يضمن استمرارية التواصل الآمن حتى في الظروف المزدحمة.

وتعمل وزارة النقل الأميركية على تعزيز انتشار هذه الأنظمة وتطويرها من خلال إجراء اختبارات دقيقة للتأكد من أن هذه الأنظمة لا تزيد من احتمالية وقوع الحوادث. كما يتم اختبار تقنيات الاتصال الجديدة مثل تقنيات الجيل الخامس (5G) لتكاملها مع أنظمة V2X.

مخاطر على الأمن القومي

ويؤكد كلينك لـ "الحرة" أن استخدام التكنولوجيا الصينية يشكل تهديدا مباشرا للأمن القومي الأميركي، لأن العديد من الشركات الصينية مرتبطة بالجيش أو الأجهزة الاستخباراتية الصينية.

بالإضافة إلى أن هناك سوابق تشير إلى أن الصين استخدمت بعض التكنولوجيا المتطورة لمراقبة الدول الأخرى، وهو ما يبرر الحظر الحالي، بحسب كلينك.

وأشار كلينك إلى أن الحكومة الأميركية تتخذ تدابير متعددة لحماية البنية التحتية الحيوية، مثل ما قامت به إدارة ترامب سابقا من حظر دخول التكنولوجيا الصينية في بعض القطاعات الحساسة.

وتشمل هذه التدابير منع التدخل الصيني في الموانئ الأميركية وتقييد الوصول إلى البنية التحتية الحيوية لتفادي أي تهديدات أمنية.

ويأتي الحظر المقترح ضمن سلسلة من الخطوات التي تتخذها الولايات المتحدة لحماية أمنها القومي من المخاطر المحتملة التي تشكلها التكنولوجيا الصينية.

ومع استمرار التوترات بين واشنطن وبكين، يبدو أن هذا الحظر لن يكون الأخير في سلسلة القرارات التي تهدف إلى تقليل الاعتماد على التكنولوجيا الصينية في المستقبل.

 

المصدر: موقع الحرة